أضيف في 10 يوليوز 2014 الساعة 15:18


ديناصورات الانتخابات الجماعية بإدواكماض اقليم تارودانت‎




بقلم : محمد ايت سعيد

بدأ العد العكسي للانتخابات الجماعية، فإكتشف المنتخبين الممثلين للدوائر الثلاثة عشر بجماعة ادواكماض فجأة حاجتهم الى الإستيفاق من سباتهم العميق، والى تكثيف الحركية والنشاط لتلميع صورهم الباهتة ، مستغلين الأعمال الخيرية والاجتماعية المقامة هذه الأيام للظهور بمظهر الخادمين المدافعين عن مصالح المواطنين .ويا ليت هذه المبادرة كانت قرارشخصيا ومستقلا، أملته قواعد اللعبة، لصفقنا وقلنا أن من يمثلنا يتمتع بالحد الأدنى من الحنكة والدهاء السياسي. لكن هيهات أن يملك هؤلاء المستشارين، القاصرين سياسيا، قرار أنفسهم. فأغلبهم دمى في يد الرئيس ونوابه يتلاعبون بها ويحركونها كيفما يشاؤون وفقا لما يتفق مع أهدافهم الخبيثة المتمثلة في محاولة صناعة خريطة سياسية ادواكماضية على المقاس، متحكم فيها، كما هو الحال الآن، ليفسح المجال أمامهم مرة أخرى لممارسة نزواتهم الساسية وطغيانهم بإسم الديمقراطية.

كلامنا هذا يجد تفسيرا في مجموعة من الممارسات المرفوضة والممنهجة لديناصورات الانتخابات الجماعية بإداوكماض، الذين لا ينوون بالمطلق مغادرة المجلس الجماعي، وعازمون على الترشح ومتأكدون من الفوز، لامتلاكهم المال والنفوذ ولقدراتهم الهائلة التي تتعدى التأثير على دوائرهم الى ترجيح كفة مرشح على حساب آخر بدوائر مجاورة. عن طريق تمكين المواليين لهم داخل جميع مؤسسات المجتمع المدني فتراهم كالأخطبوط تمتد أدرعه داخل مكاتب الجمعيات المحلية، يبدلون الصفات من رئيس  ونائب للرئيس هنا الى كاتب و أمين هناك، قاطعين الطريق على الطاقات الشابة الحاملة لرياح التغيير والحالمة بمستقبل زاهر.

إن التحدي بالنسبة لهم ليس هو انتشال المنطقة من براتين التسير العشوائي القائم على منطق جبر الخواطر وارضاء النفوس كما حدث مؤخرا أثناء توزيع كعكة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ليستمر هدر المال العام في مشاريع فارغة لا تحقق التنمية المطلوبة.بل هو دراسة السبل التي تبقيهم في مراكزهم ووضع خطط  ملائمة لكسر شوكة الشباب الطامح والمتطلع الى غد أفضل.

ورغم ان التنافس مع هذه الديناصورات في سباق غير متكافيء يعتبر تحد كبير الا ان شباب اداوكماض ونحن واحد منهم  عازم على ان يبقي الشمعة مشتعلة ويخوض هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر ورهانهم فيها سيكون على وعي الناخب الإداواكماضي وعلى معرفته  بواقع الأمور وادراكه لقيمة صوته في صناعة القرار دون الخضوع لأي تأثير.

ومهما كانت نتائج هذه التجربة الشبابية فأكيد أنها ، وان لم تأتي بالتغيير المنشود، ستسهاهم في تغيير الكثير من التوازنات السياسية بادوكماض من خلال تشتيت الأصوات والتاثير على الكيانات الرئيسية وتهديدها وتفتيت قبضتها الحديدية على الدوائر الإنتخابية. لذا نقول لهم لقد مللنا من أكاذيبكم وسئمنا من تهاونكم وتخبطكم ...فإنتظرونا.




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الفضيحة

اسلي

شكرا لك رفيقي محمد على هذه القراءة الموضوعية للخريطة السياسية بإداوكماض .الحمد لله ان هناك شباب يفوق هؤلاء الديناصورات دكاءا وعلما ولن تنطلي عليهم حيلهم

في 11 يوليوز 2014 الساعة 35 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت