أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 12 : 01


الأمازيغية والتعليم في شمال إفريقيا أي مستقبل وأي افاق



الأمازيغية والتعليم في شمال إفريقيا أي مستقبل وأي افاق

بقلم : الباحث والإعلامي الحسن أعبا

ترى مامكانة الأمازيغية في التعليم في شمال إفريقيا.وماهي العراقيل والصعوبات التي تعترض سير هذه اللغة التي أرادها الله أن تكون غريبة في أرضها.

أجل الكل متفق على كون الأمازيغية هي لغة قائمة بذاتها لها لهاجتها المختلفة ولها حروفهاوهي تيفيناغ.

لكن المسألة الأساسية ليس هو الحرف الأمازيغي أو اللاثيني بل المسألة تعود إلى الأنظمة العروبية القومجية في شمال إفريقيا وإلا لماذا فرضت علينا مايسمى باللغة العربية إن كان هناك لغة عربية أصلا بشمال افريقيا ولماذا أجبرنا على تعلم اللغات الأجنبية الأخرى كالفرنسية والإنجليزية والإيطالية والإسبانية ولماذا لم تستطيع الحكومات ولا حتى الوزاراة الخاصة وأقصد وزارة التعليم بهذا القطر أن تجعل من هذه اللغة لغة إجبارية وبدون نقاش في هذا القطر.

إن الأمازيغية ورغم إدخالها وجعلها لغة رسمية في بعض الدساتير في شمال إفريقيا فإن الجانب التعليمي منها لم يرقى إلى المستوى المطلوب.

لقد أهملت الحكومات بشمال إفريقيا الجانب التعليمي لهذه اللغة الذي هو الأساس فآكتفت فقط بالجانب التقافي من عادات وتقاليد وأعراف وأدب إلى غير دلك.

لكن لايمكن لنا أن نصل إلى مانصبو اليه دون الإهتمام بالجانب السياسي.

فان أي لغةإدا أرادت أن تكون قوية لابد أن توجد خلفها أحزاب أمازيغية قوية للدفاع عنها حتى تكون إجبارية في المنظومة التعليمية وقد علمنا التاريخ كم من لغة كانت واختفت ثم ظهرت كلغة قوية بفعل أحزابها المستميتين والعبرية كدليل واضح على دلك.

الأمازيغية إدا تحتاج إلى أحزاب سياسية قوية بشمال إفريقيا وإلا ستدهب الأمازيغية وستعود عبارة عن فلكلور سياحي ليس إلا.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة