أضيف في 11 غشت 2014 الساعة 07:57


تارودانت : عمالة تارودانت تحتفي باليوم الوطني للمهاجر واللقاء التواصلي يستحضر بعض هموم الجالية



تمازيرت بريس : الحسن شاطر

احتفالا باليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف يوم 10 غشت من كل سنة، إستضافت قاعة الإجتماعات بعمالة تارودانت، أشغال اللقاء التواصلي المنظم بذات المناسبة، والذي ترأسه الكاتب العام لعمالة اقليم تارودانت السيد يوسف السعيدي، بحضور شخصيات أمنية ومدنية إلى جانب مجموعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وفعاليات جمعوية وإعلامية.

وفي مستهل اللقاء التواصلي، أشار السيد يوسف السعيدي، إلى الأهمية البالغة والعطف الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والتوجيهات الملكية للعناية بمغاربة العالم، مؤكدا أن اليوم الوطني للمهاجر مناسبة للتأمل في واقع وتطلعات وهموم وانشغالات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، كما تحدث عن دور المهاجر المغربي خاصة على المستوى الإقتصادي من خلال مساهمته في الرقي بالإقتصاد الوطني، مؤكدا في ذات الآن أن بعض الإجراءات الإدارية تعترض تارة بعض مساطر جملة من المشاريع وهو ما يستوجب حلول ناجعة ومستعجلة تنكب الحكومة على دراستها.

وفي ذات السياق، أفاد السيد الكاتب العام لعمالة تارودانت، أن عمالة تارودانت خصصت خلية إقليمية بمقر العمالة، من أجل استقبال مختلف الطلبات والشكايات الخاصة بأفراد الجالية، وسيتم من خلالها عرض طلب مساعدة وشكايات تتعلق اساسا بقضايا ذات صبغة قضائية وأخرى ذات صبغة إدارية إضافة إلى طلبات مختلفة ،والتي يمكن أن تكون ،التحفيظ العقاري ،شهادة عدم التجزئة ،رخص البناء ،الإصلاح وشواهد أخرى، مضيفا أنه ستعطى التوجيهات لكافة المصالح المعنية، قصد تسهيل مأمورية أفراد الجالية المغربية بحكم ظروفهم الخاصة وقصر مدة عطلهم بأرض الوطن، معربا في الأخير أن إقليم تارودانت، يحضى بمكانة هامة لدى الملك محمد السادس وأن حرص جلالته هو أن تمر فترة الإقامة داخل أرض الوطن في ظروف حسنة.وأضاف أن الإستقرار هو التنمية والتقدم والمغرب بلد الاستقرار ،وأكد على ضرورة الاعتناء بهذه الفئة وتقديم المساعدة لها، خصوصا في جميع المجالات ،وأضاف أن هذه الفئة هم مواطنون مغاربة قبل كل شيء.


وعقب ذلك تم فتح باب المناقشة، حيث إستعرض مجموعة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وفعاليات جمعوية، العديد من المشاكل التي يعاني منها المهاجر المغربي، وأن مدة العطلة التي يقضيها هذا الأخير بوطنه الأم اصبحت غير كافية قصد إنهاء جملة من الإكراهات التي يعاني منها أفراد الجالية المغربية، كما تم التطرق إلى الإكراهات التي تسجل لدى مجموعة من المؤسسات والإدارات وهو ما تمت المطالبة بخصوصه من طرف الجهات المسؤولة بضرورة وضع حد للمعيقات المذكورة وتسهيل مأمورية أفراد الجالية المغربية المقمية بالخارج أثناء عودتهم إلى بلدهم و خلال فترة إقامتهم بوطنهم الأم.وأجاب السيد الكاتب العام عن مجموعة من النقط والأسئلة المطروحة سواء تعلق الأمر بالأسئلة المتعلقة باختصاصات العمالة وكذا الأسئلة الخارجة عن اختصاصاتها كتنزيل الدستور والسؤال المتعلق بالجانب الأخلاقي وأشار إلى أن هذا القاء عملي، وأكد أن جميع الأسئلة سيسهر شخصيا على تنفيدها والبحث فيها.

وبعد النقاش والإجابة عن استفسارات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الحاضرين، وجه رئيس المجلس العلمي السيد اليزيد الراضي وصية لأفراد الجالية ،واختتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الراعي الأول لشؤونهم والكافل لجميع قضاياهم والضامن لحقوقهم.

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير