أضيف في 19 ماي 2012 الساعة 47 : 19


الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم


 


الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس
المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

أجرى الحوار : محمد بليهي

 


أن تنطلق السينما الأمازيغية بعمل كبير في مستوى الشريط الأمازيغي "تامغارت وورغ "أي المرأة الذهبية فمعنى ذلك أن للمراة وضعا ومكانة متميزة في المجتمع الأمازيغي والقبيلة أساس فتمغارت هي مؤنت أمغار وهو كبير القبيلة وتيليلا  (النجاة )التي هي بطلة الشريط كرمز وكنموج لإمراة أمازيغية واجهت بكل ماأوتيت من قوة كل من يحاول اقتلاعها من أرضها ويهدد هوايتها وكرامتها وقيمها ,وتنجح في ذلك إلى أقصى الحدود في نهاية الشريط.

وهو بصدد إنتاج ذاك المشروع الفني غير المسبوق واجه المخرج الأستاد الحسين بويزكان صعوبات جمة من بينها إيجاد عنصر نسوي قادر ومستعد لخوض هذه التجربة.

في سات "تاضنكوين تموران ,وتوف تانيرت "وبينهما أعمال أخرى لم يعد هذا المشكل مطروحا إذ أقدمت المرأة الأمازيغية على خوض هذه التجربة كل من موقعها ومنطلقها ومن زاوية نظرها للسينما الأمازيغية في هذا الحوار نقدم الفنانة والشاعرة فاطمة ابنسير كنمودج للفنانة المثقفة والواعية بذاتها وبدورها النظالي في درب الإبداع والفن الأمازيغي , وهي فنانة انطلقت من العمل الجمعوي إلى المسرح من بوابة فرقة تاكفاريناس إلى جانب هذا انخرطت في نادي رياضي للأيكيدو باعت باره والمسرح فنين يتكاملان وهي أيضا ناشطة في الموقع الإجتماعي فايسبوك لتقريبها منك عزيزي القارئ وللوقوف عند واقع وأفاق المسرح والسينيما الأمازيغية كان لنا معها لقاءا خرجنا منه بالحوار التالي:

ت ب : في البداية نود أن نتعرف على فاطمة ابنسير كانسانة وكيف كانت البداية؟

فا
: إنحدر من قبيلة "البنسيرن" مهد عملاق وحكيم الأغنية الأمازيغية ولذلك فالعلاقة بين الإسم والقبيلة هي علاقة جدية وفيه كرموز ومات العشق الأبدي والأزلي للفن ومن ثم إلى "إحاحان " ثم إلى أكادير.
بدايتي كانت جمعوية مع جمعية " إمسفليدن ليداعة" ومنها إلى فرقة تكفاريناس للمسرح الامازيغي .
هذه الفرقة التي انجبت عدة مبدعين من ممثلين ومخرجين.
حتى الآن قدمت مع زملائي في الفرقة ثلاتة أعمال ك" تلاليت ن جانطي " و أراس أمغار غ اوزمزئكنان" للاستاد محمد بسطا و"امسلي ن افسي " أي صوت الصمت ,ومن حين للأخر أقدم أعمال أخرى مع فرق مسرحية أخرى.

ت ب
: ومنها انتقلت إلى السينما ’ أليس كذلك ؟

فا : تكويني تكوين مسرحي الذي هو فن سامي تجمتع فيه الكثير من الإبداعات بما فيها الرياضة غير أنني أعرج على السينما كلما كان هناك عمل أجد فيه ذاتي كفنانة وكإنسانة أول فيلم شاركت فيه هو" توف تانيرت" لفوزي فيزيون وبعدها " تينيكيت" و"أفوكوس أحوكو" و" لعفيت ن ؤمدوز "و" تاهيتليرت " و" تواركيت " إضافة إلى أشرطة وثائقية وأفلام قصيرة ك " تيسلاتين ن ؤكشوض"لأحمد بايدو و"الرضا" لرشيد الهزمير.

ت ب : بناءا على تجربتك الفنية هذه كيف ترين واقع هذين الفنين وكذلك افاقهما ؟

فا : المسرح يعاني في غياب الدعم , وبفضل تضحيات أبنائه المناضلين يواصل سيره اليوم حفاضا على العلاقة القوية التي تربط هذا الفن بالجمهور العريض الذي مازال يتابعه .
والسينما أيضا تعيش مشاكل داخلية ما بين الممارسين أنفسهم وبين بعض الشركات التي لاتعير أي إهتمام للفنان وبعض المنتجين إمبريالين يتوسعون على حساب وضعية الفنان.
صحيح أن هناك أناس شرفاء مناضلون يؤمنون بما يعملون ويقدرون الفن والإبداع كي لانبخس الناس حقهم ونضع الجميع في موقع واحد.
هناك بعض الفنانين أغنياء طائعين يسعون لتنمية ثرواتهم وهناك فقراء متمردون لايرون الخصاص إلا في الجانب الوجداني .

ت ب :كفنانة مثقفة , كيف ترين الإبداع بصفة عامة ؟

فا :الإبداع هو إنتاج أفكار سابقة والتمثيل هو عيش أشياءا رائعة لايمكن وقوعها في الواقع ,وعندما يجبر الفنان على أن يلد مالم يتمخض بدواخله يضيع أو ربما ينافق نفسه و مجتمعه مما ينتج عنه أزمة نفسية في غياب تقدير الذات .
أتمنى أن تعالج القضايا القيمية لا المعضلات الإجتماعية نريد فنا قريبا منادينا وروحا وفكرا .
وأمول أن تتغير المعايير لذى المتدخلين في الحقل الإبداعي الأمازيغي أساس.

ت ب :أنت رياضية ,ما علاقة الرياضة بالفن ؟

فا: بدات أركض قطعت أشواطا شاركت في بعض المراطونات , ثم جربت التيكواندو والتا يجيتسو ,غير أنني لم أجد فيها داتي الأن منخرطة وأمارس داخل نادي للأيكيدو .
والرياضة فن في حد ذاته ,الأيكيدو الذي أمارسه حاليا فيه احترام الذات وإحترام الأخر رياضة لاتعتمد على العنف أو القوة ,الرياضة تعلمنا الثبات والصمود والتركيز والصفاء الذهني , وبفضلها نكتسب لياقة بدنية تؤهلنا لاذاء بعض الادوار الفنية بمنتهى الرشاقة .

ت ب : و كناشطة في الموقع الإجتماعي فايسبوك أي دور لهذا في حياتك الفنية ؟

فا: الفنان يحقق إنتشارا بدرجة ما من خلال أعماله , ويفضلها بنسج علاقة حب وتقدير مع الجمهور .
أما الشبكة العنكبوتية  ( فايسبوك ) فهي مواقع للإطلاع وتبادل المعلومات والأفكار وحتى الأخبار إضافة إلى كونها مجالا لتوسيع شبكة العلاقات الإنسانية وتقويتها , وشخصياأرى الفايسبوك نعمة ونقمة في الآن ذاته.
و بكون أني فنانة أرى أن الفن خير ورقة المرور إلى بيوت وقلوب الناس .

ت ب : هل من رسالة ترسلينها عبر تمازيرت بريس؟

فا : أشكركم وأشكر أسرة تمازيرت بريس وأتمنى بل أمول أن ننصت للشباب من كتاب السيناريو ومخرجين وممثلين وأن نتق في قدراتهم.




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- شهادة

soufiane

حوااااار أنيق ..لكني أقول أن الفن بالمغرب مُعاق اعاااقة نصفية طولية والسبب ليس الفنان بحد ذاته وانما السبب في وزارة الثقافة التي تكيل بمكيالين.الله المستعان

في 21 ماي 2012 الساعة 04 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- غياب ابنسير عن الساحة

حسن أزضوض

انا شخصيا اعتز بتجربة فاطمة ابنسير و عملها الدؤوب و نضجها الفني و شخصيتها المتزنة والموهوبة خصوصا في المسرح الأمازيغي و اأسف جدا لغيابها عن الساحة مدة طويلة بسبب ظروفها الاجتماعية والشخصية. و آمل عودتها عما قريب ان شاء الله

في 06 شتنبر 2014 الساعة 31 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات

حوار صحفي مع رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بتارودانت