أضيف في 28 غشت 2014 الساعة 01:00


الى بغيتي تنجح في تارودانت ويكون عندك صوت بوس رجل سيدك


بقلم : محمد زرود

تارودانت هي من أعرق المدن المغربية بمنطقة سوس، تنتمي لإقليم تارودانت. هذا المعطى التاريخي لم تشفع لها ولشبابها الطموح المملوء بالطاقة ، ليكون في المقدمة وفي الريادة حيث يتم تهميش كل الطاقات التي تسعى إلى فعل الخير في هذه المنطقة الغالية من وطننا العزيز  وتجد بمدينة تارودانت او بالاحر باقليم تارودانت ما يمكن تسميتهم باعداء النجاح او محاربي التقدم او مانعوا التغيير ، فكلما حاول شاب ما او شابة من مختلف الأعمار أو حسب انتمائته  ( الثقافية ، الاقتصادية ،السياسية ، العلمية ...) ان يطور او يقدم خدمات  لهذا الاقليم او لهذه المدينة إلا وتجد سيوف المحاربين الممانعين لفكرة التقدم والتغيير يشهرونها في وجهه أو في وجه جماعته أو كل من يبحر في فلكه .

بطبيعة الحال الامور عادية، فمحاربو التغيير ألفوا عيش الحشرات واصبحوا منسيين تاريخيا وجغرافيا وهم بذلك ضامنون العيش والبقاء في مكان لا تعيش فيه إلا الحشرات .

قد يتسائل القراء عن سبب تناولنا لهذا الموضوع في هذا الوقت بالذات وهذا سؤال هو الأخر له جواب ، تناولنا هذا الموضوع بسبب كثرة الشكايات والطلبات التي نتوصل بها يوميا من طرف شباب كله طموح وهمه الوحيد ان يقدم شئ لاقليمه ومدينته، فإذا به يجد نفسه محاصرا من طرف اشخاص يعملون ليل نهار لتبقى المدينة والاقليم كما هي ،تحت اقدامهم هم وشركائهم في الفساد، يسعون للبقاء في مناصبهم ومواقعهم لن يسمحوا للغرباء دخول في مناطقهم .

التغيير الذي ينشده ابناء هذه البقعة الغالية من ممكلتنا العزيزة، ليس مستحيلا لكي يطبق، إنها العزيمة والإرادة وفهم الأشياء على حقيقتها ومعانها ، والعمل في مجموعات لمحاربة أحادية العمل والقرارات الفردية، ومحاربة الإستبداد والعمل يدا في يد.

وبطبيعة الحال التغيير ليس بالشيء السهل خاصة في هذا الإقليم الشاسع ،والسبب هو انتشار جنود وجيوش مبرمجة وموجهة ولها أهداف خاصة وهي" القضاء على كل من يدخل عالمها سواء كان قد دخل بثقافته ، او باقتصاديته، او بسياسيته ...

 رغم كل هذا  فعلى الغيورين الشرفاء ان يكافحوا ويناضلوا من اجل التغيير ،تغيير الوضعية السيئة التي تعيشها المنطقة ،بسؤال واحد  كيف لنا أن نغير شيء ؟ وبجواب واحد ، الصمود والتكتل والعمل داخل مؤسسات واحداث تغيير جدري وداخلي اولا ، ثم ملأ جميع الفراغات التي تركها شرفاء هذا الوطن

يتبع




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الا ظهرت المعنى لافائدة فالتكرار

حقوقيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

جهة سوس ماسة درعة اسي الزرود لم يبقى فيها الشرفاء اصحاب المبادئ والقيم والاخلاق ...خصوصا اقليم تارودانت الذي ضبط يستنزف من طرف مجموعة من اللصوص الكبار ينهبون خيراته ليل نهار ويضحكون على ابناء وبناته اما بواسطة السياسة والاحزاب العينة او بالجمعيات والتعاونيات التي تسير هي اخرى بنوع اخر من السرقة والتدليس في تناغم تام وتنسيق بارع بتوزيع الادوار ما بين اللصوص الكبار ولكل رقعته وحصته مقابل الدور الذي يلعبه على الناس كالصلاة في وقتها والصدقة او المساهمة في بناء مسجد ...من اجل فرض نفسه على المواطنين ...
فمثلا كوباك تمتص 90في المئة من الفرشاة المائية للاقليم بسبب الفلاحة والحيونات والصناعة ...فماذا قدمت للاقليم وساكنته ؟

في 29 غشت 2014 الساعة 54 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لاحياة لمن تنادي بتارودانت

روداني سوداني

واقع مدينة تارودانت السياسي وصمة عار على جبين الديموقراطية و حقوق الانسان بالمغرب فكيف يعقل ان يظل نفس الشخص رئيسا لمجلس المدينة لمدة تفوق 20 سنة ونفس البرلمانيين لازيد من 40 سنة وبالتالي وزعت المنطقة ككعكة عيد .فاين هوالتغيير المرتقب في قانون الانتخابات .ولايتين متتابعتين لمنتخب تكفي لفسح المجال للشباب ولعقلية جديدة للعمل داخل الاحزاب و المؤسسات المنتخبة بل كذلك هذا سبب من اسباب عزوف الشباب و المواطنين على السياسة وويلات الانتخابات .نفس الوجوه نفس الممارسات نفس اللوبيات نفس المؤامرات نفس ...... صراحة اصبحوا هؤلاء اللوبيات يتحكمون في المنطقة باسم الديموقراطية وحقوق الانسان بل يهددون بهاكل دخيل عليهم ولو بنية حسنة وعلى منظومتهم الخبيتة .....الكلام كثير و الفاهم يفهم

في 03 شتنبر 2014 الساعة 23 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- العفو على المدينة

بنوانيس

كوباك أسي تقدم للروادنة العمل لولا كوباك لارتفعت نسبة البطالة في المدينة ونواحيها، فهي تشغل 3000 عامل مباشر وضرب العدد في 10 بشكل غير مباشر في تارودانت وخارجها آلاف البقالة يبيعون أنتاجها، المطلوب 10 معامل مثل كوباك لتزول البطالة ويرتفع مدخول tva وينتعش الإقليم والمدينة، الذي قضى على تارودانت هم المتسلطن عليها وهم لايرون سوى أغراضهم مثلا مسؤول منع مشاريع مهمة وضخمة بحجج واهية قال ليك التلوث أسي حنا بينا التلوث إيلا جا مع الدرهم، الآن ابق شم الهوا مع مخيخك وكول معاه الزلط..هذا كله فعله هذا المنتخب ليبقى في الكرسي ساكن على الروادنة..وكثير منهم هاجر بسبب ذلك..الله يعفو على هذه المدينة المسكينة

في 06 شتنبر 2014 الساعة 34 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير