حصيلة فيروس كورونا في المغرب

1021
حالات الإصابة المؤكدة
70
الوفيات
76
المتعافون


أضيف في 31 غشت 2014 الساعة 14:09


في حوار حصري ، الفنانة خديجة ساكرين لتمازيرت بريس : في مسلسل "تلا ءاتيك " اكتشفت هويتي وتصالحت مع ذاتي



تمازيرت بريس

حاورها : محمد بليهي

من مواليد مدينة اكادير، حاصلة على الاجازة في الادب الفرنسي،كرست حياتها لتربية ابناءها على حساب الابداع والعمل،رغم انها مارست المسرح في المدرسة والكلية، ابنتها الان حاصلة على الماستر وتعمل بالرباط، فيما ابنها يتابع دراسته ببلجيكا، ولانها متزوجة من مثقف ويقدر الفن ويحترم المراة ،فهو الان يقدم لها من الدعم والمساندة ما يساعدها على الإبداع ويعوض ما فاتها، نظير تضحاياتها وتفرغها لاسرتها بطلب من زوجها .

إنها الفنانة المبدعة الاستاذة خديجة سكارين التي تعرف عليها جمهور السينما الأمازيغية بشكل جلي من خلال مسلسل " تلا ءاتيك "الذي بثته القناة الأمازيغية خلال شهر رمضان المنصرم ، من أجل تبيان من تكون هذه الفنانة وتقريبها من عشاق السينما الأمازيغية كان لنا معها لقاءا نقدمه كما يلي :

ت. ب : الفنانة خديجة سكارين شكرا لأنك لبيت الدعوة وقبلت دعوة تمازيرت بريس لإجراء هذا الحوار ، سؤالي الأول لك سيكون كلاسيكيا ، من اين وكيف جئت للفن ؟

خ.س : مرحبا ، البداية كانت من المدرسة ، مارست المسرح في المدرسة وفي الكلية حيث اتابع دراستي في شعبة الأداب الفرنسي وفي سنة 2008 بدأت مع فوزي فيزيون إذ بالصدفة  حضرت لقاء " كاستينك " وبعفوية وجدت نفسي أوجه النصح لبعض المشاركين  بدافع من الفضول الفني فطلب مني المسؤول عن الإنتقاء التقدم  لتجريب حضي ففعلت بدون تردد ....

بعد ذالك وجدت نفسي اخطو بعض الخطوات في عالم السينما  بالعربية إذ شاركت مع عبد الرزاق الزيتوني في تيلي فيلم "الكونتابل" ومنها الى " ولد مو"  و"حصاد الخطيئة "و " 9 اشهر" كما شاركت في سلسلة "الحياة جميلة جدا "بالفرنسية الى جانب مشاركتي في " رقصة الوحش " للمخرج حسن بن جلون كانت أدوار" صغيرة "ولكني اراها مهمة وقوية لأنني اراها من زاوية الابداع والرضى الشخصي على الذات المبدعة وايضا رضى المخرج والجمهور ، بعد ذالك عملت مع الاستاذ الحسين برداوز في سلسلة وثائقية لفائدة وزارة الثقافة وهي سلسلة موجهة لتوعية النساء القرويات وكانت تجربة مهمة استفدت منها الكثير بفضل تعاون وصبر الاستاذ برداوز الذيقدم لي الكثير في هذا الاطار...

مع الاشارة الى انني اعتذرت عن المشاركة في الاعمال ال " ف س د " لغياب الظروف الملائمة للعمل الفني .

ت .ب :جمهور السينما الامازيغية تعرف عليك بشكل كبير من خلال المسلسل "تلا ءاتيك " الذي بثته القناة الامازيغية خلال شهر رمضان الماضي ، ماذا عن هذه التجربة ؟

خ . س :في البداية ترددت ولكن لما علمت ان المسلسل من انتاج القناة الأمازيغية وتأكدت من توفر الشروط الملائمة للعمل تقذمت وقبلت العمل ، من خلال هذا المسلسل أصدقك القول انني اكتشفت هويتي الأمازيغية وتصالحت مع ذاتي وعدت لأصلي واصبحت غيرتي على الأمازيغية كبيرة وبعد هذا المسلسل واضبت على الإستماع الى الموسيقى الأمازيغية اكثر من ذي قبل ، أعتز بدور "تازرزيت " شاكرة للمخرج ابراهيم الحنوضي ثقته بي كما اشكر المنتج الاستاذ خالد معقول الذي بدل جهدا كبيرا لتوفير كل الشروط الاساسية لتيسير عملنا مذة التصوير وبنفس الدرجة، اشكر زملائي الممثلين الذين تقاسمت معهم متعة وحلاوة هذا المنتوج الفني الأمازيغي .

مع الإشارة الى ان تصوير "تلا ءاتيك" تزامن مع مشاركتي في مسلسل آخر بالعربية وهو "ألف ليلة وليلة " للقناة" ميدي1 تيفي " مما حثم علي الإنتقال من هذا البلاطو الى ذالك، وتعرف ما معنى ان تخرج من شخصية لتتقمص شخصية آخرى .

ت . ب : ما يقارب ربع قرن من السينما الامازيغية ، تراكم كمي ونوعي ، اختلفت التحليلات والتقييمات حولها ، كيف ترينها انت كفنانة مثقفة ؟

خ .س : السينما الأمازيغية في حاجة الى الدعم باعتبارها تنتمي لثقافة عريقة ظلت تواجه التهميش والإقصاء لعدة قرون وهذا غير مقبول في بلد واحد لابد من تكافئ الفرص ورد الإعتبار لهذا المكون الأساسي من ثقافتنا الوطنية، الممثلين الأمازيغ مهمشين ومهرومين من حقهم الطبيعي في الإحساس بالكرامة الإنسانية ومن المشاركة المشرفة في المهرجانات السينمائية
بالمغرب جنبا الى جنب مع زملائهم المبدعين بالعربية، لانهم يتوفرون على مؤهلات وتجربة كبيرة ومن المؤلم ان حتى بعض المهرجانات التي تقام هنا في اكادير تمارس هذا لإقصاء وخاصة مهرجان " السينما والهجرة " ، يجب ان يتغير هذا الوضع لأنه لم يعد مقبولا ، أيضا تعويضاتهم عن العمل لا تتناسب مع كفاءاتهم ومجهوداتهم  .

ت .ب : ماذا عن المرأة الأمازيغية     ؟

خ.س:على الدوام كان للمرأة الأمازيغية دور بل ادوار في المجتمع الأمازيغي، داخل الاسرة داخل القبيلة وداخل الوطن ،ربما لاتظر بشكل مناسب يتناسب مع دورها ومشاركتها في الحياة العامة ، ربما لتردد المجتمع وتأرجحه بين الحداثة والمحافظة ، الآ هناك حركات نسائية والمرأة تتقدم في مجالات عديدة ولا مجال للتردد والتراجع .

والمرأة الامازيغية كفنانة كانت دائما حاضرة في احواش ثم جاءت لعالم الروايس ومنه الى السينما بالنسبة للبعض وهنا اتساءل لماذا لا نتوفر على ممثلات محترفات ومتخصصات في المجال السينمائي ، التمثيل عمل شريف وانا شخصيا افتخر بكوني ممثلة اساهم من هذا المنطلق في خدمة بلادي ونشر القيم الأنسانسةالمبنية على التسامح والتعايش وزوجي يدعمني ويساعدني كثيرا ووالدي يتابع مشاركاتي .

ت.ب:كلمة /رسالة

خ.س:أتمنى ان يتم الإلتفات الى الفنان الأمازيغي وانصافه ، اليوم ونحن نودع الفنان الأمازيغي المقتدر حسن انظام في صمت رهيب متنكرين ومتجاهلين لما قدمه للسينما الامازيغية، اتمنى ان اراه في كل قنواتنا الوطنية لأنه فنان كبير وعظيم ،كما أتمنى ان يعم الحب لأنه يحل الكثير من المشاكل ويجعل العالم افضل ...

ختاما اشكركم ومن خلالكم اشكر كل من مخرج "تلا ءاتك " ابراهيم الحنوضي والأستاذ خالد معقول وكل الذين تقاسمت معهم متعة وحلاوة الإشتغال في "تلا ءاتك".

 

 





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حوار مع رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي فتحي بنخليفة

حوار مع رئيس جمعية أزا للثقافة والبيئة والتنمية الإجتماعية

حوار مع الفائز بالجائزة الاولى في صنف القصة القصيرة بالأمازيغية

الفنانة فاطمة أبنسير لتمازيرت بريس المسرح الأمازيغي يعاني في غياب الدعم

الدمناتي : لابد من الحيطة والحذر أمام القوى المحافظة المناهضة لترسيم اللغة الأمازيغية

حوار مع عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية

حوار مع المدير الجهوي لوزارة الاتصال – جهة سوس ماسة درعة - السيد مصطفى جبري

الدكتور الحسان بومكرض عميد الكلية المتعددة التخصصات بآسفي يتحدث عن جديد الدخول الجامعي 2012/2013

وفاء مرّاس : منطقة تاهلة ساهمت في الاستقلال لكن نالت التهميش والإقصاء

ضرورة توحيد اللغة الأمازيغية من حيث الرسومات