أضيف في 9 شتنبر 2014 الساعة 21:00


تارودانت : ساكنة منطقة تمرووت تستنكر غياب رئيس الجماعة في وقت الأزمات وتعتزم على مغادرة حزب الإستقلال والإلتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة


 


تمازيرت بريس : أبو ملاك

في اطار سياسته التواصلية مع ساكنة قبيلتي امنتاكن وإركيتن المنبنية على تبادل الرأي والاقتراح والتشاور حول كافة الامور التي تهمهم، والتي دأب على نهجها مند فترة، ليعرض القضايا التي تستأثر باهتمامه وطرح قضاياهم، بحثا عن حلول منصفة.

استقبل الأمين العام الاقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد أحمد أونجار (بلكرموس)،ورئيس جماعة إيمولاس، مساء يوم الأحد 07 شتنبر الجاري، وفدا عن ساكنة منطقة تمرووت،التابعة لجماعة تفراوتن، بطلب منهم

ويعتبر هذا اللقاء الأول من نوعه الذي يجمعه بساكنة جماعة أخرى، وقد شكل فرصة لتجديد التهاني للسيد أحمد أونجار والمتمنيات له بالتوفيق في المهمة لخدمة المنطقة وقضايا المواطنين.

وفي جو من التقدير والاحترام والصراحة تم تناول جملة من القضايا المرتبطة بمنطقة تمرووت والتي تستأتر باهتمام المواطنين كالتعليم، الصحة، كماعرف اللقاء فتح نقاش حواري، بحيث تطرق أغلب المتدخلين إلى أضرار الفيضانات، قنوات السقي، والماء الصالح للشرب، البنيات التحتية، الخدمات......

كما أوضح السيد أحمد أونجار أن هذا اللقاء التواصلي يقتضي إدماج جميع مكونات المجتمع المدني ، لأنه لا يمكن استثناء أبناء المنطقة، فلا بد من إشراكهم في الاستفادة من البحث عن السبل الناجعة وعن الخصاص الذي تفتقره المنطقة.

وما استنكرته الساكنة في هذا اللقاء واعتباروا ذلك إهانة في حقهم،غياب رئيس جماعة تفراوتن ( حزب الإستقلال )،في الأيام الأولى للفيضانات، ولذا وجه له الكثير من النقد من سكان المنطقة سواء مواطنين عادين أو قوى سياسية وحزبية والأكثر من ذلك أن ردوده لم تكن مقنعة، وبغض النظر عن مدى قانونية مضمون تلك الردود، إلا أنه من الناحية السياسية فإن عدم تواجد الرئيس بالمنطقة يعبر من وجهة نظر بعض المهتمين، عن ضعف الحس السياسي لديه لأن المواطن العادي لا يبحث عن القانون وإنما يبحث عن الرئيس في وقت الأزمات.

ولعل قيام بلكرموس وتفقد آثار الفيضانات نموذج واضح على أن الشخص المسؤول عليه أن يتصرف بسرعة وحكمة تفوق متطلبات وظيفته في حالات الكوارث والأزمات لأن الساكنة تبحث عن الرئيس في هذه اللحظات الحرجة ويتطلعون إليهم لمشاركتهم آلامهم وأحزانهم والمآسي التي يعيشونها.

ويشار إلى أنه بعد استقالة 06 مستشارين بجماعة ايت مخلوف التابعة لدائرة تارودانت، من كافة التنظيمات التابعة لحزب الاستقلال . وقرر الاعضاء المنسحبون الالتحاق بشكل جماعي بحزب الاصالة والمعاصرة ،حيث حضروا اشغال المؤثمر الاقليمي لحزب الاصالة والمعاصرة المنظم بمدينة تارودانت، جاء دور الساكنة الذي أكدوا، فى حديث مشترك مع " الجريدة " إنهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة بعد إخفاق حزب الإستقلال فى تحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع مشيرين إلى أنهم كان يحدوهم أمل كبير فى أن تتجسد الوعود التى أطلقها رئيس جماعتهم، معلنين عزمهم على مغادرة حزب الإستقلال والإلتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة على حد وصفهم، بعد فشل الأخير في تحقيق طموحاتهم .

ويضيف أحد الحاضرين أنه يتمنى لو كانت منطقتهم تابعة لجماعة ايمولاس ،على الأقل ستحظى بقدر من الامتيازات في ظل وجود رجل مثل بلكرموس، على حد قوله.




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- تعم

الرامي

يجب على الدولة أن تتدخل بجدية في الكوارث وغيرها أما الأحزاب فهم سماسرة في البلد

في 10 شتنبر 2014 الساعة 21 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- قنافيد

الحمري

كلهم قنافيد ولا يوجد فيهم املس يتملقون في الانتخابات ويتركون الشعب في المنسيات اين برلماني المنطقة واين المسؤولين ...اشكرك اخي الرامي على تدخلك الجميل اريد من المسؤولين منهم الجمعيات تاطير مواطني المنطقة في كل المجالات الحيوية لحصد شباب يافع قادر على تحمل المهام الدي سيسند اليه في المستقبل القريب  (برك علينا من بوزبال رئيس جماعة او مافهم الميتاق الجماعي كيعرف ايصايب اتاي اوصافي اجي الجماعة ايت مخلوف اشوف بعينك )

في 19 شتنبر 2014 الساعة 00 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- pjHHyKlkZKcbrj

ezhlrjtxyua

qtV2Fb hixmceumueec, [url=http://aircxlzuzocf.com/]aircxlzuzocf[/url], [link=http://zpvwhhhzcham.com/]zpvwhhhzcham[/link], http://zgunbrlwmnuc.com/

في 15 مارس 2015 الساعة 36 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير