أضيف في 16 شتنبر 2014 الساعة 14:58


تارودانت : غليان داخل دوار أضوارجماعة مشرع العين من طرف جمعيات محسوبة على البيجيدي


 

تمازيرت بريس : محمد زرود


في الأيام الأخيرة شهد دوار أضوار التابع لجماعة مشرع العين اقليم تارودانت حراك و غليان من طرف جمعيات محسوبة على البيجيدي بسبب طلب السلطة المحلية إفراغ دار الرمى التي أطبقت وتوالت عليها لمدة ما يزيد عن العقدين, هذه الدار التي هي في الأصل ملك لمجمل ساكنة أضوار حيث كان قديما ينظم فيها موسم دار الرمى من طرف كبار رجالات هذا الدوار كما تشهد احتضان عمليات الحملات الانتخابية والصحية و استقبال لجان الحالة المدنية التي تسهر على تقريب خدمات الإدارة من الساكنة لتجديد بطائق التعريف الوطنية, وتوزيع القفف الرمضانية, وبسبب هذا الإجهاز على هذا المرفق العمومي المحلي تقدمت لجنة مكونة من مجموعة من الرجال الذين سهروا على تنظيم موسم دار الرمى الأخير بطلب لدى السلطة المحلية لتمكينهم من بدء أشغال بناء سور علوي لهذه الدار بعائدات مالية من هذا الموسم لتجنب حوادث سقوط النساء من سطحها والتي كان من المقرر القيام بها أثناء العطلة الصيفية المنقضية, لكن بسبب قيام أحد هذه الجمعيات بأنشطة متوالية ومتفرقة على طول السنة حال دون تمكن اللجنة المشتكية من بدء أشغال البناء, وحسب مصادر مطلعة فقد رصدنا مجموعة من الشكايات التي تقدم بها مجموعة من السكان حول استفادة جمعيتين نشيطتين باتخاذهما هذه الدار كمقر لهما إضافة إلى التزود بالماء والكهرباء على حساب مالية جمعية أضوار للماء الصالح للشرب التي تمثل كل الأطياف والجمعيات الأخرى غير المستفيدة, ومن هنا جاء تدخل السلطة لمحاولة جعل هذه الدار في متناول الجميع بتنظيم استغلالها كما أكد لنا عزم السلطة استبدال أقفال أبواب هذه الدار التي أصبحت في متناول كل من هب ودب بعكس أعوان السلطة المحلية الذين لا يتوفرون على نسخة منها مما أحال في العديد من المناسبات إمكانية الولوج إليها كان آخرها زيارة طاقم طبي في مهمة صحية لأضوار إضافة إلى تعذر العثور على مفاتيح الدار في رمضان المنصرم عند قيام الجماعة بتوزيع الإعانات على الأسر المعوزة.

هذا الغليان عرف غضبة على ممثلي السلطة المحلية التي أرادت لعب دور وقائي واحترازي لتجنب أي اصطدام بين الجمعيات المستغلة والأطراف الأخرى التي ترى أن من حقها الاستفادة من مرافق هذه الجمعية, غليان عرف تحرك هذه الجمعيات الرافضة لقرار الإفراغ بتوزيع عرائض الاحتجاج حول الترخيص لمحارق إنتاج الفحم الخشبي باعتبار ممثلي السلطة المحلية المسؤولين عن هذه الرخص للضغط على السلطة بالعدول عن قرار الإفراغ لكن حسب ذات المصدر فاٍن منتجي مادة الفحم قاموا بكل الإجراءات القانونية وبترخيص من المياه والغابات وبكون رئيس جمعية الماء الصالح للشرب متورط بالمساهمة في تسهيل إحداث وحدة إنتاج مادة الكودرون والتي تعمدوا عدم  إدراجها في العريضة لضمان عدم جر رجلاي هذا الأخير الذي يعولون عليه كدعامة لهم لمكانته عند الساكنة.

ويتضح من خلال هذه الجلبة أن هذه الجمعيات قد فتحت النار على كل الأطراف التي تختلف معها في مجموعة من الأمور , والتي تجلت من خلال تدخلات و مقالات نشطائها عبر مواقع التواصل الاجتماعي, وذهبت الى حد اتهام الساكنة على لسان الناطق باسم هذه الجمعيات المدعو:(ب.ع)"ساكنة أضوار والمجتمع المدني على وجه الخصوص بالصمت والأنانية وقلة الجرأة وغياب روح المبادرة والعطاء وشماتة وضعف وهوان لمنتخبين كسالى يراؤون الناس. وجودهم وغيابهم سيان إذن بدل المبادرة والعطاء والسبق من مستشارين جماعيين نجد الخسة وتغذية الصراعات الداخلية بين الفئات والأشخاص وزرع الفتن"          


 


 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير