أضيف في 30 شتنبر 2014 الساعة 17:13


مدينة تارودانت تغرق في الظلام بسبب غياب الإنارة العمومية


 

 

تمازيرت بريس : محمد زرود


وجه سكان احياء مدينة تارودانت  نداء  إلى المسؤولين المحليين  من اجل تلبية مطلب الإنارة العمومية عبر الأحياء والأزقة التي تعيش في ظلام حالك منذ شهور وهو ما أصبح يقلق السكان .

وقد اصبحت تنتاب حالة من الخوف والفزع المارة في بعض شوارع مدينة تارودانت بفعل غياب الإنارة العمومية، وعدم إقدام المسؤولين الجماعيين على استبدال المصابيح المعطلة منذ شهور.

جولة في بعض أحياء تارودانت بعد غروب الشمس تؤكد بالملموس مضمون الشكايات المتكررة التي يوجهها السكان إلى المسؤولين، من أجل التدخل في بعض النقط السكنية .

التصريحات التي استقتها "تمازيرت بريس" من مجموعة من المواطنين تؤكد أن الوضع ليس وليد اليوم، بل يعود لشهور عدة تعيش فيها مجموعة من الأحياء في ظلام دامس، مما يشجع بعض المنحرفين على التحرش بالمواطنين واعتراض سبيلهم.

أولى الشهادات استقيناها من حي "لاسطاح" على لسان عمر، طالب بالكلية ، الذي أكد لـ"تمازيرت بريس" أن مواطني الحي الذي يقطن به تقدموا بمجموعة من الشكايات من أجل معالجة إشكالية الإنارة العمومية، وتم إصلاح بعض الأعمدة الكهربائية، غير أن المصابيح عادت لتنطفئ بعد بضعة أيام.

ويطرح عمر إشكالية الأمن في علاقته بالإنارة العمومية، حيث سجل أن بعض المواطنين يتعرضون بين الفينة والأخرى لاعتداءات من طرف محترفي النشل، الذين يتربصون بالمارة في بعض النقط التي تغيب فيها الإنارة.

ويضيف قائلا: "هذا الوضع طرحناه أكثر من مرة على المسؤولين، والإشكال ليس مرتبطا باستبدال مصابيح بأخرى بل بإصلاح شبكة الإنارة العمومية برمتها، حتى لا تؤدي أمطار فصل الشتاء إلى ما لا تحمد عقباه".

الأجواء الخريفية تزيد أيضا من معاناة السكان. "التلاميذ يخرجون من المدرسة في الساعة السادسة، وأصبح من الضروري أن نذهب لنصطحبهم للبيت لأن هذا الوضع مقلق، ولا يمكن لطفل لا يتجاوز سنه الـ14 سنة أن يعود للمنزل وسط أزقة مظلمة"، يقول رشيد، من ساكنة حي "سيدي بلقاس"...




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير