أضيف في 2 أكتوبر 2014 الساعة 10:59


تارودانت : قيادي بحزب البيجيدي يوجه تهديدا لجريدة تمازيرت بريس


تمازيرت بريس


الصحافة الحرّة ليست امتيازا بل ضرورة عضوية في مجتمع عظيم ، بهذه المقولة ترد الجريدة على تهديدات مدير المقر الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بتارودانت ، الذي يعتقد اننا في مغرب سنوات الرصاص وانه يستطيع توجيه الاتهامات لمن يريد ومن يشاء.

وتعود اسباب هذه التهديدات بعد ان قامت الجريدة بنشر وفضح الخروقات التي تعرفها جماعة مشرع العين اقليم تارودانت التي يسيرها عضو من البيجيدي ، هذه التغطية اغضبت المسؤول الاقليمي عن ادارة الحزب بتارودانت فنفد صبره، وتوجه الى العالم الازرق ( الفيسبوك ) ليوجه لنا رسالة جاء فيها مايلي :

مازال صاحب الموقع التافه ، تمزيرت بريس ، مستمرا في غيه ، يمحاولاته الفاشلة بتشويه تسيير جماعة مشرع العين ، والحديث عن حزب العدالة والتنمية بالجماعة حديثا اقل ما يمكن ان يقال عنه انه غير لائق .

أهمس في أذن صاحب الموقع ، وبشكل جماهيري ، وعلى صفحات هذا العالم الأزرق :

1- لقد رأيت وعايشت مصير المدير الذي دائما تستعين بأكاذيبه ، فخذ العبرة .

2- لقد أطلعت على مصير رئيس بلدية تارودانت ، الذي يظل يكيل الاتهامات لحزبنا على صفحات جريدته ، فخذ العبرة .

3- إذا كنت لا تريد ان تأخذ العبرة ، فإننا لا نقول لك أننا نحتفظ بحقنا في محاكمتك على أكاذيبك ، وإنما نقول لك ، نخاف ان تكون سقطتك أخطر من سقطة المشار اليهما 1 و2 .

سقوطك قد يكون مدويا ، وإنا لمنتظرون .

 


إن طاقم جريدة تمازيرت بريس لا يمكننه إلا أن يشجب هذا العمل . إن محاولة تكميم الأفواه لن تجدي في وقتنا الحاضر ، خصوصا وأننا نعيش عهدا جديدا يعد مخاضا لسنوات الرصاص... عهدا يشعر فيه كل الديمقراطيين و الحدثيين بظلاله تنتشر فوق ربوع حرية التعبير .

بهذا الفعل يصر المدير الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بتارودانت على أن يحتوي الصحافة ويمزقها شر ممزق. حيث يتم وضعها في فسطاطين، فسطاط الطبالجية وفسطاط الأعداء، فالمدير الاقليمي لحزب العدالة والتنمية بتارودانت لا يقبل المعارضة من أي جهة كانت سواء كانت حزبا سياسيا أو جريدة تشرح الوضع المحلي .

وفي هذا الاطار فان الجريدة وهي تتابع بقلق شديد تراجع حرية الصحافة ببلادنا وتدني الأوضاع المهنية والمعيشية للصحفيين إضافة الى ما أصبح  يهدد حياتهم من مخاطر وتجاوزات وعراقيل تقف أمام أداء رسالتهم الاعلامية والمجتمعية النبيلة على أحسن وجه و في غياب الحماية والضمانات القانونية خلافا لما يتم الترويج له من خطاب حكومي ، مبتذل لم يستطع الخروج بمشروع قانون جديد يحمي الصحفيين ويؤمن حرية التعبير ويؤسس لمشروع إعلامي مجتمعي متكامل يساهم في دمقرطة المجتمع وتنميته.فانها  تعبر عن ادانتها لمثل هذه الافعال .

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير