أضيف في 10 أكتوبر 2014 الساعة 14:36


جديد عمالة تارودانت . .تشرميل الصحافة والإعلام




تمازيرت بريس / عبد الرحيم المانطي

 
تعرضت مهنة المتاعب الصحافة والإعلام بتارودانت إلى مايشبه التشرميل ليس بالسكاكين والأسلحة البيضاء وإنما بنوع من الإبتسامات والضحكات والعناقات، فبعد مهزلة الهدايا الملغومة، جاء الدور هذا الأسبوع على المناداة على المراسلين الصحافيين بمختلف مشاربهم وتنوعاتهم عبر إعلان مرسل إليهم بدون أي توقيع وكأنه نوع من لعبة الكاميرا الخفية لإنشاء هيأة إعلامية على مستوى عمالة تارودانت لتكون صلة وصل بين مختلف المنابر الإعلامية المحلية والجهوية والوطنية والمصالح الإقليمية والمحلية والعمل على إيصال المعلومة من خلال مبدأ الحق في المعلومة وفتح باب التباري لاختيار الشخص أو المجموعة التي ستتعاقد مع المجلس الإقليمي بقصد القيام بهذه المهمة، وستتولى لجنة مكونة من المدير الجهوي للإتصال/ ورئيس المجلس الإقليمي أو من ينوب عنه/ ورئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة،/ ومنتدبين إعلامين/ يومه الجمعة 10 أكتوبر 2014 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا اختيار الشخص أو المجموعة المؤهلين حسب نظر اللجنة لهذه المهمة بعدما كانت الكتابة العامة بالعمالة قد توصلت بملفات ووثائق الراغبين في مثل هذه المهمة……… ونشير بغض النظر عن هذا الإعلان الملغوم والغير الموقع من طرف أي مؤسسة رسمية أن العمالة سبق لها أن شغلت في هذه المهمة بمكاتبها فبل سنة شخصا من خارج الإقليم كان يقدم على أنه مسؤول عن مصلحة الصحافة والمراسلين والصحافيين بالعمالة وساهم وشارك في عدة أنشطة من تنظيمها لكن مع مرور الأيام إنسحب من المشهد العام بتارودانت بشكل مثير ورافقته إشاعات كثيرة حول بعض الشبهات في ظروف غامضة دون أن يحرك أحد هذا الملف الذي تم التستر عليه ووضعه طي الكتمان،،……أما الحديث عن الإعلان الحالي كذلك لو أراد مسربوه للمراسلين الصحافيين أن يكتسي نوعا من المصداقية والرسمية لوقعه إما رئيس المجلس الإقليمي لأنه المؤسسة المقصودة والمشرفة على هذا التعاقد، أو عامل الإقليم، أو أي مسؤول بالعمالة، لكن لاأحد منهم كانت له الشجاعة للتوقيع باسم إدارته أو مؤسسته لأن الكل يتهرب من المسؤولية حينما يتعلق الأمر بالإمضاء والتوقيع الرسمي حتى تبقى كل الامور مبهمة، وكان من الممكن كذلك لو كان الأمر يكتسي طابع الجدية والرسمية أن يفتح هذا المنصب أو التعاقد المفترض بشكل رسمي وشفاف في وجه الخريجين من المعهد العالي للصحافة من أبناء الإقليم الذين يعيشون البطالة لسنوات ،لأن المال هو مال الشعب إذا كنا فعلا نريد الرقي بهذه المهمة والمسؤولية التي تبقى مبهمة في إطارها العلمي و الأكاديمي، أما أن تكون العمالة لها مراسلوها المختارون و المفضلون والإستثنائيون والمحميون وتريد أن تزيد من كرمها و خيرها عليهم في إطار مايسمى بالتعاقد الرسمي مع المجلس الإقليمي فلن يمنعها أحد من ذلك ولاداعي لمثل هذه الضجة المفتعلة ولاداعي لمثل هذه الكامرات الخفية في شكل إعلانات مبهمة ومفخخة التي كنا نعتقد أن المغرب الجديد قد نفض يداه منها لكننا وللأسف الشديد لازلنا نعيش مع آخر إبداعات عمالة تارودانت في تشرميل الصحافة والإعلام بطريقة ملغومة..




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير