أضيف في 18 أكتوبر 2014 الساعة 15:31


مشرع العين : في خدمة من تقف السلطة؟


 


تمازيرت بريس : ابن اضوار


تباينت مؤخرا ردود أفعال السلطة بين الآمر والناهي في مجموعة من المواقف التي سجلها وانتبه لها الكثيرون من المتتبعين للشأن العام بدوار أضوار جماعة مشرع العين تارودانت.

فليس ببعيد قام ممثل السلطة باستدعاء مجموعة من الشباب الذين يسهرون على بناء سور لملعب أضوار بمساهمات المحسنين بدعوى عدم توفر ترخيص للبناء وتسليم وموافقة ممثل أراضي الجموع, لكن سرعان ما تراجع عن قراره واستؤنف البناء مجددا ,وبعد أيام قليلة سمعنا قرار إفراغ دار الرمى وتحويل مقرات الجمعيات التي تشتغل بداخلها إلى أماكن أخرى لأجل معلوم, لكن هذا القرار قوبل بالرفض من طرف هذه الجمعيات, مصرين على المضي قدما في عملهم الجمعوي عازمين على الدخول في مواجهة مع السلطة وذلك بتوزيع عرائض احتجاجية على انتشار محطات انتاج الفخر (الفحم الخشبي) بالأراضي البورية لأضوار متهمين ممثل السلطة بقيادة مشرع العين بتورطه في الترخيص لهذه المحارق, ومرة أخرى سرعان ما تراجع عن قراره مقابل سكوت هؤلاء والاحتفاظ بتواقيع السكان في ردهات المجهول, وأخيرا وليس آخرا علمنا بالمؤامرة التي حبكت للتماطل حول شكاية تقدم بها مجموعة من المتضررين من سوء التسيير بجمعية الماء الصالح للشرب بأضوار بحضور ممثل المبادرة الوطنية بالمجلس الإقليمي والمقاول الذي أشرف على مشروع تجديد الشبكة ورئيس جمعية الماء وطبعا السيد قائد قيادة مشرع العين, حيث رصدنا تباين كبير حول ما تم الاٍتفاق عليه والذي جاء في شهادات المشتكين والمحضر الذي نتوفر على نسخة منه والذي قام بتحرير مضامينه السيد القائد مستغلين أمية المشتكين لعدم قدرتهم على قراءة المحضر الذي قام ثلاثة منهم بالتوقيع عليه فيما رفض الرابع التوقيع, ذلك لأسباب ربما لقوة حدسه دخل في ذلك مشككا في وجود مؤامرة تحاك للتستر على فضائح التسيير التي طالت جمعية الماء الصالح للشرب في السنوات الأخيرة وتورط المبادرة الوطنية في ذلك.

لكن المفارقة هي حضور ممثل المبادرة الوطنية بالمجلس الإقليمي الذي أشرف على المشاورات والاستماع إلى مطالب المشتكين والخروج بحلول ترضيهم, فيما نجده قد وقع على محضر مغاير تماما لما اتفق عليه, ومن هنا نطرح عدة تساؤلات ومن أهمها:

1- من يتستر على الفساد والمفسدين؟

2- ما مقابل هذه المحاولة للتستر على هذه الفضائح التي تورط فيها مجموعة من الشركاء؟

3- أين حياد السلطة في قضايا النزاع بين الأهالي؟

4- من يحرك السلطة ومن يثنيها عن قراراتها؟

5- ما مدى قدرة السيد القائد على حل مشاكل المنطقة بنوع من المسؤولية والمساواة والحياد والتجرد من المحسوبية والزبونية؟

6- في خدمة من تقف السلطة؟

أسئلة كثيرة نترك لقرائنا الأعزاء الجواب عليها وخصوصا لمثل هذه التجاوزات التي أصبحت مألوفة عند عامة الناس, فلا داعي لبدل مجهود كبير في البحث عن الإجابة في زمن أصبحت الذمم تباع وتشترى فيه بأرخص الأثمان...             




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أحمد بوكماخ. تجربة تأليف مدرسي لم تتكرر.

حوار مضحك مع القذافي

حسن الفذ و الوقفات الاحتجاجية

خطاب القذافي الذي لم يذاع

شارل شابلن

القذافي يشارك في Gaddafi in Arabs' Got Talent

تارودانت 1954

بن بلة خان الجزائر والمغرب بكدبه وأشعل نار الحرب

بدون تعليق

وثائقي، عبد الكريم الخطابي بطل التحرير