أضيف في 26 أكتوبر 2014 الساعة 12:57


قاعة الانتظار



بقلم : مولاي الحسين بودرقة

هل يمكن تشبيه المغربي بالحمار؛ لا وألف لا ؛ إن أردت أن تغيض مغربيا فنعته بالحمار، وإن أردت أن تمدحه فصفه ب" السبع " رغم أن كلاهما حيوان!.

في إعتقادي ما يجعل المغربي يرفض أن ينعث بالحمار يقينه التام أنه مثله تماما،حيث يتحمل إعالة عائلته الكبيرة ولا يتأفف ولايكل ولا يمل،ويصبر على ترهات رئيسه في العمل ويبتسم في وجهه كأي أبله،ويصبر على ثرثرة رفيقه في العمل لانه يقله على متن سيارته ويقرضه عند الحاجة( في17من كل شهر! )، يصبر على تبدير زوجته، يصبر على الزيادات المتثالية في الاسعار،يصبر على مشاهدة نشرات الاخبار التي تبشر دائما بالخير والنماء فيما لايرى هوسوى الخرا يتصاعد من البالوعات عند كل زخة مطرية، ينتظر ببلادة المخططات الخماسية والسداسية التي ستحقق الاقلاع من الخرا نحوالرفاهية، ينتظر أن نصبح دولة بترولية حتى يستطيع أن يسافر الى التايلاند وتركيا ويضاجع كل الحسنوات، ينتظر ويصبر وينتظر دون أن يدري أن المغرب كله قاعة إنتظار ننتظر الموت!

إننا فعلا لا نشبه الحمير فهي لا تستطيع أن تنتظر كل هذا الوقت!




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة