أضيف في 17 يونيو 2012 الساعة 02 : 19


زواج القرضاوى.. ولغط كارهى الدين



زواج القرضاوى.. ولغط كارهى الدين


محمد خضر الشريف

إن صح ما نقل عن الشيخ القرضاوى أنه عقد قرانه على عروس تصغره ب37 عامًا، فهو لم يفعل حرامًا ولم يتركب جرمًا، ولم يخالف شيئًا معلومًا من الدين بالضرورة، بل طبق سنة ربانية لخلق الله فى كون الله وطبق سنة نبوية شريفة فعلها وحث عليها رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم الذى قال "وأتزوج النساء، والنكاح من سنتى فمن رغب عن سنتى فليس منى" والذى قال: "تناكحوا تكاثروا فإنى مباه بكم الأمم يوم القيامة".

وقد تزوج خاتم الأبنياء وسيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم من عائشة الصديقة بنت الصديق وهى بعد جارية – أى طفلة صغيرة- لم تشبع من اللعب بالعرائس مع صويحباتها فى الشوارع، وكان الفرق بينهما كبيرًا فهو قد ناهز الثالثة والخمسين وهى بنت التاسعة، فكان لها نعم الزوج وكانت له نعمت الزوجة، وكونا مدرسة زوجية يحكى التاريخ تفاصيلها ويجعلها نماذج حية فى تعليم فنون التعامل الزوجى بين الرجل والمرأة فى رضاهما وغضبهما وغناهما وفقرها وحربهما وسلمهما وحتى فى ممارسة الحق الشرعى لهما ومقدماته وكل مايتعلق بفقهه، وحلت بركات هذا التعامل الراقى على كل بيت من بيوت المسلمين قديمًا وحديثًا وسيظل هذا البيت الزوجى الكريم مضرب الأمثال لأى بيت يبحث عن القدوة الحسنة فى مشرق الأرض ومغربها حتى تقوم الساعة.

وقد تزوج عمر بن الخطاب وهو فى أواخر عمره وهو خليفة المسلمين من أم كلثوم بنت على بن أبى طالب وهى طفلة صغيرة فى الحادية عشرة من العمر، وكان الفرق بينه وبينها كبيرًا جدًا، فلم يضر ذلك عمر ولم يقلل من شأن أم كلثوم بنت على، وكما هو معلوم أن هدف زواج عمر منها أنه أراد أن يتصل نسبه وصهره برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه سمعه يقول صلى الله عليه وسلم: "كل نسب وصهر مقطوع يوم القيامة إلا نسبى وصهرى".

والسيدة المغربية التى سيتزوجها الشيخ القرضاوى تبلغ خمسين سنة إلا عامًا واحدًا يعنى فاتها قطار الزواج ومكسورة الخاطر وربما آواها وسترها وأعفها فلم الاستنكار؟

لغة التهكم شممتها من العنوان فى التعبير بكلمة "تصغره 37 عاما"، وكأنه لم تبلغ الحلم بعد.. لو كان الرجل قد تزوج من بنت الأربعة عشر ربيعًا أو فعل فعلة عمر مع أم كلثوم كيف سيكون التناول للقضية وبأى تعبير سيكون العنوان المثير؟

كثير حتى من أصحاب الدين والملتزمين به، فضلاً عن خلق كثير من كارهى الدين والمتدينين وشانئ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم يتربصون بالقرضاوى وسيجعلون من حكاية زواجه هذه – أكرر إن صحت الرواية- موقع التنشيع والاستهزاء والسخرية وسيربطون بين زواجه من الجزائرية السابقة التى طلقها بعد حب وذكر ذلك فى مذكراته ولولا أنه لم يرتكب جرمًا أو فحشًا لما سجل ذلك فى مذكراته..

كثير من أمثال هؤلاء سيقذفون الدين كله فى صورة قذف القرضاوى، وسيجعلون من قصة زواجه "الحيطة المنط" للدخول لساحة الدين للصيد فى الماء العكر والضرب من تحت الحزام فى ثوابت الدين ومعتقدات الدين وما يمس الدين من قريب وبعيد..

وإن كان الحجر الذى قذف به النائب على ونيس قد حرك بحيرة ساكنة هادئة فى ساحة الدين والمتدينين، ومن قبله الحجر الذى قذف به النائب البلكيم وأنفه فعل الفعلة نفسها، فإن الحجر الذى سيقذف به القرضاوى سيجعل تلك الدائرة واسعة كبيرة وسيكون اللغو واللغط كبيرًا جدًا بكبر القرضاوى الشخصية الفذة والمؤثرة والتى لها بصمتها فى الدين والحياة.

لكن أبشروا فهذا لم يكن الحجر الأول الذى قذفت به نخلة القرضاوى السامقة العالية المثمرة، ولن يكون الأخير فمادامت تؤتى أكلها كل حين فسوف تتبعها أحجار تترى وأيادٍ تتناولها شتى.




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- كشف ضلالات القرضاوي

السوسي الأشعري

قال القَرضاوي في حلقة تلفزيونية على قناة الجزيرة . 12/ 9/ 1999. إن رسولَ الله كانَ يجتَهِدُ أَحيانًا ويخطِئ في اجتهادِه، وقد استَدلَّ بحديثِ أنّ شخصًا سأَل النّبي عليه الصلاة والسلام عن الشّهادةِ فقال رسول الله يُغفَر للشّهيدِ كلُّ ذَنب ثم بعدَ أن تَولّى الرّجلُ نَاداهُ فقالَ لهُ إلا الدَّيْن. فاعتَبر القرَضاويّ أنّه أخطَأ بالأُولى ونَبّهَه جِبريل إلى ذلك فاستَثنى.

الرد:

ألم تقرأ يا قرضاوي قول الله تعالى . {وما يَنطِقُ عن الهوى .3 إنْ هوَ إلا وَحْيٌ يُوحَى .4 } سورة النجم . ألم تعلم أيها القَرَضاويّ أنّ الكلامَ الأوّل كان بوَحيٍ والثّاني بوَحْي، وليسَ عن اجتهادٍ خَطأ كما ادّعَيْتَ،لماذا تفتري على رسول الله هذه الإفتراءات،أتريد أن تفتح لنفسك باب الفتوى بغَير عِلم لتَقُولَ فيما بعدُ إذا أخطأتَ بقَولِكَ كما يحصُل مِنكَ كثِيرًا أخطَأتُ باجتِهادي كما أنّ الرّسولَ يُخطئ باجتهادهِ لتُغَطِّي على الناسِ عيُوبَك وفضَائِحَك وفتَاواك الباطِلة،وأما حديث البخاري ومسلم الذي ذكرتَه فقد نص النووي في شرح مسلم وغيره على أن كلا القولين كان بوحي.كما دلّ على ذلك قوله "فإن جبريلَ قالَ لي ذلك"

وكذلكَ أخْذُه للفِداء مِن أُسارَى بَدر كان بتَخيِيرٍ مِن جِبريل بينَ قَتل الكُفّار وبَينَ الفِداء" رواه ابن حبان . إذا فلا حُجّة لمن ادّعَوا أنّه يجوز الخطأ عليهِ صلى الله عليه وسلم في اجتهادِه.


فقد قالَ بَدرُ الدِّين الزّركشِيّ في كتاب تشنِيف المسَامِع إنّ القَولَ الصّحيحَ في رسول الله أنه إذَا اجتَهدَ لا يخطِىء .

وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما أنّا بشَر فإذَا أمَرتُكم بشَىء مِن دِينِكُم فخُذوا بهِ وإذا أمَرتُكم بشىء مِن رأيِي فإنما أنا بشَرٌ." رواه مسلم فالمعنى أي مما يتعَلّق بغَير الدِّين
كمسألة تأبير النخل.وقوله فإذا أمرتكم بشىء من دينكم فخذوا به فيه دليل على أنه لا يخطئ بالتشريع

ومن أقوى الرّدود على القَرضاويّ هذا الحديث قال رسول الله "ما مِنكُم مِن أحدٍ إلا يؤخَذُ مِن قولِه ويُترَكُ غيرَ رسولِ الله " وفي رواية"إلا النّبي"أخرجَه الطّبراني في الأوسط وحسّنه الحافظُ زَين الدِّين العِراقيّ في تخريجِه أحاديث علوم الدين وهذا صريح أنّ رسول الله لا يُخطىء في اجتهاده كما يخطىء أفراد الأمّة.

ويُستسنى من ذلكَ إجماع الأمّة فإنه لا يكون خطأ وذلك لدليلٍ حديثيّ ءاخَر"لا تجتَمعُ أُمّتي على ضَلالة"رواه الترمذي في سننه . كتاب الفتن .

هذا وقد قام رئيسُ جامعة الازهر الدكتور أحمد عمر هاشم بالرّدّ على القرَضاويّ في قوله إنّ النّبي يجتَهدُ ويخطىء، والرّدّ كانَ مِن خلال خطبة الجمعة في جامع الأزهر في القاهرة وذلكَ بتاريخ 7/10/ 1999.

يقول القرضاوي في كتابه المسمى (الصّحوة الاسلامية بَين الاختلاف المشروع والتّفَرّق المذموم )متكلِّما عن نبي الله هارون ما نصه:ومعنى هذا أنّه سكَت عن ارتِكاب الشِّرْكِ الأكبَر وعبادةِ العِجل الذي فتَنهُم به السّامِري حِفاظًا على وحدة الجمَاعة اه.

وقال القَرضاوي في كتابه المسمى (الصّبر في القرءان الكريم ص 110  ) متكلِّمًا عن يونُس عليه السّلام = فسُرعان ما فرَغ صَبره وضاقَ صَدره فغادَرهُم ثائِرًا = اه

وقال القرضاوي في كتابه المسمى (الخصائص العامّة للإسلام ص 19 ) متكلِّمًا عن سيدنا ءادم عليه السلام = لأن معصيةَ ءادم كانَ سببها الضّعف والنِّسيان = اه

الرد:

بعد أن قال القَرضاوي إنّ سيدنا موسى كانَ عَنيدًا وأنّ النّبي يجتهد ويخطىء وأنّه كانَ يَعلَمُ حالَ المنافقِين ويُعامِلهم على أنهم مسلِمُون, بعدَ كلِّ هذه الانتهاكاتِ لحرمةِ الأنبياء ولعِصمَتِهم ها هو اليوم يتَبجّح بمقُولاته البشِعة والقبيحة الذي يتهمُ فيها سيدَنا يونُس بالثّورة وقِلّة الصّبر وضِيقِ الصّدر وتَناسى بأنّه نبيّ مُرسَل .

وأمّا الداهية الدّهياء والبَليّة النكراء والمصيبة الدّهماء في افترائه واجترائه على مَنصب الأنبياء في قول القرضاوي بسكُوت سيدنا هارون على الشِّرك الأكبر وذلكَ في سبيل وَحْدة الجماعة وهذا الكلام مِن أبشَع ما سمُِع مِن كفرِك وضَلالِك يا قرضَاوي ألا تَتّقي الله تقول وتزعم وتدّعي ما تدّعي ألم تجد لنفسك رادعًا, والله إنك لأخطر على الإسلام و المسلمين منَ الملحِدين والصّهيانة لأنّك تهدم الدِّين مِن الدّاخل باسم الإسلام أما أولئك فيعرف الناس كفرهم فيحذروهم.

ألا تعلَمُ يا قرَضاوي أنّ السّاكِتَ عن الحقِّ شَيطانٌ أخرس فهَل يلِيقُ هذا بمنصِب النّبوة ؟؟

ألا تَعلَمُ يا قَرضاوي أنّ الرِّضَى بالكُفر كفرٌ كمَا نصّ على ذلك العلماء

ألا تَعلَمُ يا قرَضاويّ أنّ التّفرّق على الحقِّ خَيرٌ منَ الاجتِماع على الباطِل فبسبَبِ عِشقِكَ لهذه الوَحدة وتهيامك بها زعَمتَ أنّ حديث اختِلاف الأمّة = وستَفترق أمّتي إلى ثلاث وسبعين فرقة =رواه الحاكم. يشوّش على الوَحدَة هذا إن ثَبت = مِن قِلّةِ أدبِك أيها المشوِّش جعَلت رسول الله مشَوِّشًا وهذا مِن أقبَح كفرِك، وكذلكَ شنَنت الغَارة على حديث " القَدريةُ مجُوسُ هذِه الأمّة " فقلتَ بأنّه مَوضُوع لخِدمَةِ مآربِك الدَّنِئية وذلكَ لإدخال القدَرية بالمنظومة الحِزبِية الوَحدَوِية التي ادعيتها.ثم من أنت لتحكم على أحاديث رسول الله
بالوضع أو التصحيح أو التضعيف أنت لا تحفظ عشرة أحاديث بأسانيدها،ثم ألا تعلم أن التصحيح والتضعيف وظيفة الحافظ وأين أنت من حفاظ الحديث،ما أوقحك في تجرئك على أنبياء الله الويل لك إن لم ترجع عما أنت فيه،وأيّ ويل.

وما هيَ هذه المآرِب؟؟ يا قرضاوي ؟؟ أهيَ أن توحِّدَ بينَ مَن تُدافع عنهم وتمدحُهم باستمرار, حِزب الإخوان التكفيريين؟ خوارج هذا العصر، وحزب التحرير معتزلة هذا العصر ؟ وبالمقَابِل تهجّمك على الأنبياء والأئمة وأهل الحق كلّ ذلك من أجل خِدمة مآرِبك الدّنيئة.

وها أنتَ يا قَرضَاوي الآن تشُنّ الغارة على سيدنا هارُون وتتّهمه بالسّكوت عن الشّرك الأكبر

وهنا يا قرضاوي لا أريد أن أردّ عليك بما قال العلماء والمفسرون بالآية بل سأردّ عليك بالآية نفسِها فقد قال الله تعالى حاكِيًا عن سيدنا هارون عليه الصلاة والسلام "قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ"

ألا تَقرأ يا قَرضاوي ألا تَفهم أنّ هذه المقالَة لا تدُلّ على أنّه سكَت مِن أجْلِ الوَحدةِ المزعُومة، هل قالَ لهُ لقَد سكَتُّ على الشِّرك الأكبَر مِن أجْل وَحْدةِ الجمَاعة ؟ بل قَال إنّ القوم استَضعَفُوني. لماذا كادوا

أن يقتلُوه لأيّ سبَب؟ ألا يكفِي تحريفُك للأحاديث بل وصَل تحريفُكَ إلى القرءان الكريم.حسبنا الله ونعم الوكيل



في 12 غشت 2012 الساعة 25 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الزنا داء وليس دواء الشيخ عبد الله نهاري

المغنية لا ترفع رأس المغرب الشيخ عبد الله نهاري

توزيع مصاحف مجانا يثير القلق في المانيا

كذبة أبريل

العادة السرية

عبد الله نهاري والداك جنتك أو نارك

أوروبا و الإسلاموفوبيا

الشيخ عبد الله نهاري و مسلسل خلود

غواصون سعوديون يبنون أول مسجد في العالم تحت سطح البحر

ولادة طفل يحمل مصحفاً بيده... الأطباء يسخرون ورجال الدين يؤكدون