حصيلة فيروس كورونا في المغرب

1275
حالات الإصابة المؤكدة
93
الوفيات
97
المتعافون


أضيف في 30 يونيو 2011 الساعة 29 : 20


رسالة إلى قاسم الغزالي الدستور الجديد في مستوى تطلعات الأمة




رسالة إلى قاسم الغزالي
الدستور الجديد في مستوى تطلعات الأمة
أولا أسدي لك النصح قبل أن تصبح في خريف العمر وتندم على ما تدعو إليه , فلا أنت نلت نصيبك في الدنيا ولا ستناله في الآخرة لكونك تحلم في عالم ليس من ثقافة المغاربة  ولا تؤمن بدولة الإسلام " ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه "  ودعوتك صريحة وظاهرة رغم التبطين والتغليف لأنها قائمة على اللائكية  والرغبة في الإفطار في رمضان  والناس صيام .
ثانيا هناك دوافع كثيرة جعلتني أبعث لك هذه الرسالة المفتوحة لتشاركنا الأمة في الحديث تعميما للفائدة في إطار تحكمه حرية الرأي والتعبير .
لقد كان رأيك  نسخة مصورة للذين سبقوك في التعبير عن رأيهم حول التعديل الدستوري الجديد وبنفس الأسلوب الهادئ  المبرمج من أجل احتواء الشارع المغربي واستقطابه ولو بالتعاطف .لكن ما تناسته أو حاولت غض الطرف عليه بعض المجموعات - المتوهمة - أن الشعب المغربي مع ملك البلاد , مع الملك في قيادة البلاد مع الملك في الإصلاحات مع الملك في التغييرمع الملك في إمارة المؤمنين مع الملك في دولة الإسلام و مع الملك في قولة " نعم " للدستور الجديد .
من حقك أن تتشذق للحريات الفردية الدخيلة التي لا علاقة لنا بها , ولكن لا يمكنك فردها على دولة ذات سيادة وخصوصيات , اختار شعبها أن يعيش ثقافة الإسلام مع الإنفتاح الذي وجب الإخذ به ووجب نبذه كل ما يخالف المعتقدات والمقومات الأساسية والخصوصيات المغربية وثوابتها .
ثالثا : من حقك أن تنزل يوم الإقتراع وتصوت ب " لا "  للدستور فهذا حقك  الدستوري ومن واجبك ممارسته بالشكل الذي يحلو لك دون أن يتدخل في شأنك لا وزير ولا غفير , لكن المقاطعة الدستورية ومحاولة التأثير على المواطنين بلغة مغلوطة لا تكتسي طابعا حقيقيا ولا واقعيا فهذا تحريض وتمرد على القانون مع العلم أنك ومن معك لا يمثلون إلا نسبة ضئيلة أمام جمهور المغاربة من طنجة إلى الكويرة ومن وجدة إلى المحيط الأطلسي أي المغاربة الشرفاء الذين يغارون على الأرض والعرض والإسلام  ولا يخدمون أجندات الشيوعية  وربيباتها .
رابعا : مطالب الذين نزلوا إلى الشارع  تحققت في الدستور الجديد , ونحن من الذين قادوا هذه الثورة السلمية بالمجاهرة بالمطالب الأساسية  من خلال وسائل الإعلام الوطنية والدولية واستبشرنا خيرا عندما ألقى ملك البلاد خطاب 9 مارس ووعد الأمة بالتغيير والتعديل الدستوري ونفذ وعدة يوم خطاب 17 يونيو من خلال الورقة الدستورية الجديدة  فاعتبرنا المطالب التي كنا نحلم بها تحققت بجد وأصبحنا نعرف المسؤول الأول والأخير على السلطة التنفيدية ( الإدارة المغربية ) والتي حسم في أمرها باسم رئيس الوزراء الذي سيولد من رحم الإستحقاقات لأول حزب
ومطالب كثيرة  تجاهلتها الدساتير السابقة .
أما المطالب الرخيصة التي ترغبونها في بلد مغرب الأثقياء والشرفاء والإسلام  وتربطونها بالحريات والديمقراطية فالشعب المغربي يرفضها قطعا , ولا يمكن أن يتنازل الشعب المغربي عن إمارة المؤمنين الضامنة لحق من حقوق الدولة الإسلامية ولا يمكن كذلك بالسماح للملك أن يتنازل عن اختصاصاته لأحزاب لازالت في طور الترشيد ولا تخدم مصالح الأمة مادامت الأحزاب بحكومتها مطالبة بالحل والتنحي من قبل الشعب المغربي وهذه فرصة جديد تتاح لهذه الأحزاب لتقوم بتغييرات جذرية داخل منشآتها وألا ترى في مكاتبها السياسية نسخة مقدسة  فيما تبقى المجالس الوطنية مسخرة لتوزيع المنشورات ورفع الشعارات وتأجيج صورة الإحتجاجات والإضرابات
ولا يخفى عليك السي الغزالي أن العديد من الذين سجنوا واعتقلوا باسم النضال تقلدوا اليوم مناصب حساسة وجلسوا على كراسي ذات أهمية لكونهم تفهموا المغرب الجديد وطموح ملك البلاد في الرقي وسمو مواطنيه عبر قنوات الديمقراطية المنشودة  وحتى الذين طبلوا وزغردوا للزعماء  جيفارا  وركعوا لكارل ماركس  وماوسيتونغ ولنين  ركبوا قطار التغيير والتصحيح .
سادسا : إذا كانت مطالبكم السي الغزالي  بعضها لا ينسجم مع تطلعات المغاربة وأنتم قلة فالديمقراطية هي أن تستجيبوا للإجماع  ما دام اليوم إجماع على الدستور الجديد وأن تستغلوا هذه الفرصة التي تحققت فيها مطالب كثيرة  والتي تعد مكسبا مشجعا لغد أفضل وساعتها الباب مفتوح للمطالبة بما تبقى من مطالب بدلا من جعل العربة أمام الحصان وخلق الفتنة قد تبدو للبعض محاولة لتهديد أمن وسلامة المواطنين .
نحن مغاربة نرغب في إسلام متسامح وسطي لا يخرج عن المذهب المالكي تحت إمارة المؤمنين داخل التراب المغربي في حدوده التاريخية والجغرافية ونصون المرأة المغربية اعتبارا أنها الأم والأخت والزوجة المثالية  والمدرسة ونقدرها كما أوصى عليها خير البرية سيدنا محمد صلوات الله عليه  وسلامه فإذا صلحت صلحت بها الأمة وإذا فسدت فسدت بها الأمة  لهذا نحن نرفض دعوتكم للمرأة المغربية بأن تتحرر لتسكر وتبغي في الارض فسادا وتستعمل المخدرات  وتزني وتخون الزوج وتدير بيوت الدعارة  .
نحن نريد المرأة  المغربية بأن تكون  مثلا للأخلاق والتربية والسلوك الرفيع أن تكون سيدة المجتمع بأنوثثها التي يطبعها التحلي بالفضيلة والإحترام والوقار والعفاف والطهر والنظافة ونرى فيها المربية والمعلمة والطبيبة والصحفية والشرطية والمحامية والقاضية واليد العاملة والعالمة والمرشدة والوزيرة والبرلمانية وغيرها .
في الختام السي الغزالي أن الطريق التي ترونها تقودكم نحو الباب المسدود وستعودون  منقلبين على أعقابكم كما هو الحال لمن يرى في نفسه الصواب وهو على خطأ .
فأدعو الجميع للتصويت على الدستور الجديد ب " نعم "  يوم فاتح يوليوز 2011
مع فائق التقدير والإحترام
حسن أبوعقيل - صحفي




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تاعرابت يعرب عن أسفه لمغادرة معسكر المنتخب الوطني بمراكش ويقدم اعتذاره للجمهور المغربي (حوار تلفزي)

لجنة شؤون الأحزاب توافق على تأسيس "حزب سلفي" لأول مرة في مصر

أشهر جمل القذافي التي حيّرت العالم!

انتشار فيديو للرئيس التونسي الأسبق وهو مخمور

ملتقى بزانسون الفرنسي: العداء المغربي عبد الهادي لبالي يفوز بسباق 1500م

محكمة دينية يهودية في القدس تأمر برجم كلب حتى الموت

أزيد من 68 ألف مرشح لاجتياز امتحانات الباكالوريا بجهة سوس ماسة درعة

بلاغ من وزير الداخلية حول سحب البطائق الانتخابية الجديدة

عشرات آلاف السوريين يشاركون في “جمعة إرحل” المطالبة بإسقاط النظام

تسليم رئاسة الاتحاد الأوروبي للمرة الأولي إلي بولندا