أضيف في 13 غشت 2012 الساعة 50 : 05


من وحي العرس الأولمبي أنا فين وأنت




من وحي العرس الأولمبي أنا فين وأنت فين يثبان لك الفرق يامسكين


بقلم:محمد بليهي

لعل من حسنات هذه الدورة الأولمبية التي تزامنت مع شهر رمضان الأبرك،أنها انقدتنا وشغلتنا عن التفاهات مما يعرض على قنواتنا من سخافات بإسم الفن والإبداع قبل الإفطار وأثناءه.

طبق رياضي غاية في التنوع والإثارة،شباب العالم يتبارى ويتنافس البعض منهم على القناطر المقنطرة من الذهب والفضة والبرونز والبعض الاخر خرج خاوي الوفاض مهانا مذلولا وإن كان الذنب ليس ذنبه .

دول وضعت برامجا وحددت الأهداف ثم وفرت إمكانيات ووضعت آليات التنفيد من بنى تحتية وتجهيزات رياضية وموارد بشرية مؤهلة إلى جانب الإمكانيات المادية فكان التألق وحصادها من الذهب والفضة والنحاس وفيرا، بينما دول أخرى كحال دولتنا تضحك على نفسها وعلى دقون شبابها تسوق الوهم وبعد خيبات الأمل تحاول إقناعنا بأن الهزيمة هي إنجاز في حد داته والمهم هو المشاركة.

ضبط الدوباج يالفضيحة ولست أدري ما إذا كان ممثلينا قد أخدوا حصتهم من العوازل الطبية ال100 ألف المعروضة لطالبي المتعة الجنسية في بلد الضباب وما إذا احتسوا حصتهم من الويسكي الموضوع رهن إشارة الشاربين من المقيمين بالقرية الأولمبية ..؟

دورة عشناها بإحساس ونفسية متقلبة وغريبة فرجة واستمتاع تكاد تبلغ شدة الرعشة الكبرى ثم يأتي مشارك مغربي منهك و متهالك ليفسد علينا هذه اللحظة الغالية كمن يضحك فرحا ثم يأتي من السوء ما يبكيه في اللحظة ذاتها.

نساء وفتيات رشيقات ذوات حسن وجمال يمتلكن كل مقومات الإثارة والإغراء غير أنهن وضعن ذلك جانبا وانصرفن كليا للبدل والعطاء الرياضي حتى إذا مافزن وغنمن الألقاب تعانقن فيما بينهن ثم مع المؤطرين والمدربين من غير أن يحدث لدى هؤلاء ما ينقض الوضوء ويستوجب الإغتسال.

جماهير غفيرة مهذبة مؤدبة تبدو عليه علامات الإنشراح والإرتياح والرخاء المادي تابعت كل المنافسات تشجع إبن البلد وتحترم الضيف على المدرجات وعلى جنبات الطرق والممرات.

عاصمة الضباب وإخواتها من المدن المكونة لبريطانيا العظمى آية في النقاء والنظافة والجمال ،ملاعب ، مركبات ومنشات رياضية غاية في التصميم والتشييد مناظر طبيعية خلابة بمرتبة الجنة فوق الأرض أتعرفون لمادا؟ فقط لأن شعوبها تفكر بمطنق البناء وتسخر لذلك كل قواها الفكرية وما لديها من إمكانيات مادية ولا تقبل بين أحضانها الإنتهازين واللصوص الناهبين للمال العام
أو علاش حنا فقراء لأن هادو شفارا وفق ما أعلنه شباب 20 فبراير في شعارات جديدة ومتجددة .




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- بدون تعليق

محمد سيقال

بالفعل هم كذالك لان شعوبهم كما قلت تفكر بمنطق البناء وتسخر لذلك كل قواها الفكرية وما لديها من إمكانيات مادية ولا تقبل بين أحضانها الإنتهازين واللصوص الناهبين للمال العام

في 14 غشت 2012 الساعة 30 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة