أضيف في 15 شتنبر 2016 الساعة 23:26


الطيب آيت أباه يكتب : مول الحانوت وبطارية الحياة


 

بقلم - الطيب آيت أباه من تمارة

الكثير والكثير من التجار اليوم كاينعمو مرة أخرى بالعيش في حالة سراح مؤقت، قبل ما تصوني ساعة الإلتحاق مجددا بزنازينهوم مورا الكونطوارات، من بعد سنوات من الضياع قضاوها حاملين هموم ماتقدر عليها الجبال، هاد الناس اليوم في بلاداتهوم الأصلية، كايعبرو بطرقتهوم الخاصة على قدراتهوم في صناعة الحياة، وبدون منازع هادا أصل القوة ديالهوم في تحقيق نوع من الإستقرار والأمن فاين ماحطو الرحال .

بجولة بسيطة اليوم في أحياء المدن، غادين نوقفو على آثار كاتشبه إلى حد ما المقابر المهجورة.

محلات تجارية كثيرة كانت في الأمس القريب مزارات لمريدين، كاتجسد إلى نحو ما خلية نحل نشيطة، كاتكابد من أجل سلامة مصدر العيش .

هاد العمل الدؤوب للي كايتوقف في هاد الفترة من السنة، سبابو إنتقال مولدات الطاقة من الإشتغال لحساب المدن على حساب القرى، إلى إحياء هاد القرى بصدمات كهربائية من روح مول الحانوت ،

ولكن تاييقى السؤال المحير إلى أبعد الحدود هو :

- واش هاد مول الحانوت كايفهم المعنى الحقيقي ديال طبيعة العمل ديالو، بصرف النظر عن المكتسبات المادية، للي هي أساسا السبب الرئيسي في تمويه وتمييع الغايات؟ بلا شك اليوم أنت أخي التاجر فاين ما كنتي، في دوار معلق فوق جبل أو في قرية نائمة بالمحاداة مع واد غدار، كولك عزة وفخر ومصدر تباهي لأهلك وحبابك، سواء حضرتي راكب في سيارة أو جيتي غير في الكار، سواء احتافظتي على هوية العمران أو بدلتي غير الشراجم وباب الدار، سواء بنيتي حلمك بنوع من التمرد أو سترتي حظك المتعثر في مظاهر براقة .

أنت اليوم كاتصنع أكبر تحدي للطبيعة، لأنك ببساطة غاية في الروعة، كاتحمل معاك في حقيبة سفرك بطارية الحياة.

مشكلتنا العويصة أخي التاجر، أننا باقين ماعرفينش بدقة نفصلو مابين الإختيارات، بحال هاداك للي عندو جوج عقول ! وبارك كايحلل بمنطقين متناقضين، حتى فات الفوت عاد إكتاشف، أن مدة حراستو للبطارية سالات .

حنا اليوم ماحدنا خارج إطار (خوك في الحرفة عدوك)، المفروض فينا نراجعو نفوسنا، ونحاولو نعرفو حقيقة البطارية، ونوع المهمة للي منخارطين فيها .

واش حنا مجرد كائنات مهاجرة، كاتحرث ذهابا وإيابا روح الحياة في مشوارها بين قبرين ؟ أولا غير مجرد حمالة، هازين البطارية بالسلبي والإيجابي، و كول واحد منا ساكنينو جوج د العفارت متخاصمين؟ على أي حال، التفسير للي حارمني وحارمك من الوقوف على الحقيقة، هو أننا جزء من هاد الحياة، وبغينا أولا كرهنا، أصبح لازم علينا من أجل إثبات وجودنا، نعرفو الفرق مابين جزء من الحياة والموت بين وهمين .

- كل عيد وأنتم على أفضل مزاج ...




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مذكرات الاستاذ ابراهيم صريح عبر حلقات

الحلقة الثانية ـ ذكريات السفر الجميل عبر حافلة '' الحوس ''

ذكريات الطفولة

ذكريات في ”أخربيش

أوميين دوميين

مذكرات ـ حكاية

ذكريات في اميكرز بوابة ايت عبد الله

يوم العيد في

طقوس وعادات الزواج بسوس