أضيف في 19 شتنبر 2016 الساعة 20:37


مندوبية وزارة الشؤون الاسلامية بتارودانت مطالبة بتعيين خطيب الجمعة بالجامع الكبير وتحديد مهام كل فاعل بذات المسجد



تمازيرت بريس - ابراهيــــم نايت علي

استبشرت ساكنة مدينة تارودانت خبر انتهاء أشغال ترميم وإصلاح المسجد الأعظم ( الجامع الكبير) الذي تعرض لحريق مهول في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء 07 ماي 2013، بعد أن تكلف أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده ونصره بإصلاحه من ماله الخاص، ليعود المسجد كما كان وبنفس المواصفات التي شيد بها، نظرا لما يمثله من حمولة دينية وتاريخية.

وبالفعل تم يوم الجمعة 05 غشت 2016، فتح أبواب المسجد أمام المصلين الذين حضروا بأعداد كثيفة لأداء شعيرة صلاة الجمعة والاستماع إلى الخطبة التي القى فيها فضيلة الدكتور اليزيد الراضي، رئيس المجلس العلمي المحلي لتارودانت، خطبة شكر فيها باسم ساكنة تارودانت صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره على عنايته الخاصة التي حظيت بها هذه المعلمة الدينية.

إلا أنه ومنذ ذلك الوقت أصبح الجدال والشجار قائم بين بعض المصلين الذين يستنكرون تطاول أحد الأشخاص وتعيين نفسه إماما بذات المسجد، رغم تعيين مندوبية الشؤون الإسلامية بتارودانت فقيها للقيام بمهمة الإمامة.

ولعل الصراع المستمر والذي جرت أطواره مؤخرا بالمسجد الأعظم ( الجامع الكبير ) بين أحد المصلين ومؤذن المسجد الذي نصب نفسه إماما والناس له كارهون، تلزم القائمين على الشأن الديني بإقليم تارودانت التدخل الفوري لضمان احترام وقدسية هذا الفضاء الديني وذلك بتعيين خطيب الجمعة، وتحديد المهام الموكولة لكل فاعل بذات المسجد.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار