أضيف في 16 شتنبر 2012 الساعة 16 : 03


السينما الأمازيغية تعاني والعاملون حائرون يتساءلون من المسؤول ؟



السينما الأمازيغية تعاني
والعاملون حائرون يتساءلون من المسؤول  ؟

تغطية : محمد بليهي  


أجمع المتدخلون في المائدة المستديرة التي نظمتها جمعية اسوراف للفن السابع بدعم من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبشراكة مع المجلس الجماعي لأكادير حول السينما الأمازيغية تشخيص الواقع وتحديات المستقبل على أن السينما الأمازيغية التي انطلقت انطلاقة حماسية ومشجعة سرعان ماتراجعت لتعيش وضعا وصفه بعض المتدخلون بالصعب فيما وصفه أخرون بالمأسوي والمتأزم .

لا أحد يسره هذا الوضع الذي يعيشه الفن السابع الأمازيغي .

الممثل والتقني والسيناريست بل وحتى المخرج والمنتج لكل همومه ومعاناته ولو بدرجات متفاوتة من الحدة والقوة .

فالممثل يعمل في ظروف صعبة وقاسية وربما لا إنسانية أحيانا يعمل بمقابل زهيد وبدون عقد عمل وإن وقعها وقع على إلتزام وبشروط مجحفة وإلا ما معنى أن يكون أجره 1500 ف دون أن نعرف أيتعلق الأمر بالفرنك المغربي أو الفرنسي كما قال عزيز بوجعدة في مداخلته.

السعدية اباعقيل واحمد ناصح وهشام ورقة حاولوا كل من زاوية نظره للوضع ان يقف عند هذه المعانات التي  يصعب حصرها وان استمرارهم إنما من باب حبهم لهذا الفن أو لأنه هو المصدر الوحيد لرزقهم ولأسرهم  .


التقنيون بدورهم  وبمختلف اصنافهم – كاميرامان , تقنيي الصوت , تقنيي الإنارة , والمكلفين بالملابس والمكياج ... أطلقوا صرختهم على اعتبار انهم الحلقة الأضعف  والأكثر اضطهادا كما قال عبد الهادي وهو تقني متخصص خريج المعهد التقني الفني بورزازات  .

عبد الله المناني تحدث بإسم كتاب السيناريو وتحذث عن عدم احترام المخرجين للسيناريو إذ غالبا ما يطرحونه جانبا ويطلقون العنان لأهوائهم معتمدين على الشفوي والإرتجال في العمل الإخراجي لينضاف ذلك الى صعوبة تحفيض محتوى السيناريو.

محمد الخطابي الذي تحدث  بإسم  جمعية المهنية لمنتجي وموزعي الاعمال الفنية فأكد على  أن المنتج بدوره يعاني ما دام  يغامر بماله الخاص في غياب الدعم والإعفاء الضريبي بل وفي عالم محفوف بخطر القرصنة والقراصنة مخبرا الحضور بإفلاس خمس شركات الإنتاج خلال سنة واحدة 2012

وإغلاق أربعة أستوديوهات من عشر خلال نفس السنة مما يعتبر خسارة فادحة للفن ولأ هله.

كل التدخلات أجمعت على أن واقع السينما الأمازيغية لايسر لا صديقا ولا عدوا وأنها لن تتطور بل ولن تستمر ما لم يتم الحسم مع آفة القرصنة والسرقات الفنية وما لم يكن هناك دعما حقيقيا ومنصفا بشكل تتساوى وتتكافئ الفرص  بين العاملين الحاملين لمشاريع إبداعية تتوفر فيها شروط الجودة والإ بداع بعيدا عن الكولسة والموالات .

الى جانب هذين الشرطين أجمع المتدخلون على ضرورة خلق إطارات قوية لحماية العاملين في هذا الحقل وصون كرامتهم وحقوقهم إضافة الى ضرورة التكوين والتخصص احتراما للذات والآخر وكذالك إحتراما للفن كرسالة إنسانية نبيلة .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مذكرات الاستاذ ابراهيم صريح عبر حلقات

الحلقة الثانية ـ ذكريات السفر الجميل عبر حافلة '' الحوس ''

ذكريات الطفولة

ذكريات في ”أخربيش

أوميين دوميين

مذكرات ـ حكاية

ذكريات في اميكرز بوابة ايت عبد الله

يوم العيد في

طقوس وعادات الزواج بسوس