أضيف في 27 شتنبر 2012 الساعة 46 : 16


مصير ماسة في ظل العولمة‎



الكاتب . حسن ابحمان

ماسة .. هده المنطقة التي تعد نقطة تواصل و معبر بين مدينة اكادير ( العاصمة السياحية ) شمالا و بين مدينة تيزنيت ( مدينة الفضة و العلم ) جنوبا .

و هي تتمركز بوسط سوس لما يحتويه من مناظر طبيعية و فلاحية بفضل توفرها على محمية كبرى بجهة سوس ماسة درعة ( المنتزه الوطني لسوس ماسة ) المتواجد بدوار سيدي بنزارن وواد يغدي المجال الزراعي و الطبيعي بالمنطقة ( واد ماسة ) و تعتبر ماسة من ضمن المناطق الرطبة حول العالم بفضل موقعها الاستراتيجي و مكان مقصد الزوار و السياح من كل البقاع و شواطى خلابة ( سيدي بولفضايل . سيدي وساي . سيدي الرباط ) وما تخلق هده الشواطى من رواج طول السنة بفضل تعبيد الطرق داخلها جعلتها تحقق نسبة مهمة من الوافدين . اما الماتر التاريخية الماسية الدي اندترت ولا زالت تقاوم الزمن ( سور تاسيلا العريق) و المواقع الاترية و احصنتها التي قد شقت جزء منها نظرا للعوامل الطبيعية فيما ظلت مواقع اخرى تحت منصة الهدم ( سوق تلاتاء ماسة ) الدي اصبح اليوم يعرف اصلاحات كبرى حيت تم هدم تلك الماتر بمدخل السوق و على جنباتها ولا من يحرك وسط صمت المسؤوليين و الجمعيات النضوية تحت لواء ( تراتنا مهدنا ) .

حسب تعبيري الخاص بدون اهتمام الوزارة المعنية اقصد ( وزارة التقافة ) بان المنطقة لها تاريخ عريق مما اهمل المنطقة و بتراتها المحض الغني الدي لا زال اسلافنا قد تركوها و بعضهم اليوم معرضون رغم العولمة الحالية و هناك مواقع و متاحف متجدرة ( دار ماسة ) بمنطقة سيدي عبو  متلا  بانقاد هده الجدور الى حيز الوجود .

ان ماسة اليوم و اهلها دخلت في صراعات قبلية اججتها السياسة الانتخابية على مر العصور الى يومنا هدا . العولمة و السياسة الانتخابية جعلت المنطقة تخفق في العديد من المشاريع المهيكلة من اناس حكموا المنطقة ببلدة لطالما اسعف حظها ضمن كبريات المدن و الحواضر تم كسر التنمية و الهمت الاخضر و اليابس جعلت من عروسة سوس ( ماسة ) كمنطقة سوداء هجرها الشباب الغيور بدون ايادي رحيمة قد تعود الى ماضيها المشرق جعلت من شبابها اليوم يدخل في مستنقع ( العولمة . و الموسيقى .....) عوض الاهتمام بجدور اجدادهم وهم تحت الارض ينادون بحال البلدة وهم اليوم تحت وطاة ( النزاع . الحسد . الطمع . حب النفس ) تركوا المساجد و المدارس العتيقة ( مدرسةاخربان . مدرسة سيدي احمد الصوابي العتيقة .. ) اما نظراتهم اليوم يملاؤون ( المقاهي . قارعة الطرق . التبركيك التي هي ملادهم اليومي ) عوض تنمية بلدتهم و جهلهم المستمر بدون محاربة الظاهرة بالمنطقة المنكوبة مع الاسف  .

و تظل ماسة او بعبارة اخرى ( ماس نيان ) بالامازيغية( ام ابناءها ) تحكي اسطورتها الغابر و الحاضر ليبقى مسيرتها المستقبلية في ارض معطاء وفرة العيش لابناءها  من تربية المواشي التي هي مصدر رزق الساكنة المحلية ( الفلاحة التقليدية ) و مصدر رزق بتوفرها على بحار التي هي معيشة ساكنة تلك المناطق المطلة على البحر .

و ماسة اليوم و ساكنتها فحكمتها السياسة الانتخابية و الجهل الدي بقي على حاله ليستمر نزيف المشاكل بعروسة سوس في موقع استراتيجي ( وسط سوس ) ليبقى مصيرها اليوم في يد ابناءها و اهلها .       

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار