تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 07 أكتوبر 2012 الساعة 54 : 17


من الخيمة خرج مايـــــــل





من الخيمة خرج مايـــــــل   ...


 


بقلم الاستاد الباحث  :  الحاج احمـــد سلـــــــــوان

 

1 ـ  فلاش / باك : رحل الاستعمار الفرنسي والاسباني عن المغرب مرغمين فاضطلعت  الدولة المغربية بمسؤولياتها الجسيمة ومن ضمن هده المسؤوليات مسؤولية التعليم : هدا الميدان الدي كانت تهتم به كل من جامعة ابن يوسف بمراكش وجامعة القرويين بفاس  فالعديد من الزوايا والجوامع والكتاتيب ثم المدارس التي اصطلح عليها بالاسلامية او التعليم العصري .



هدا التعليم الدي هاجره المغاربة خاصة اباء واولياء التلاميد الدين لم ينفتحوا عليه بكل سهولة في اول وهلة، وفي هده المرحلة التاريخية كانت هده المدارس العتيقة تعتمد على اداء رسالتها انطلاقا من المقولة التربوية الماثورة " احفظ وتاتيك المعنى من بعد "  .  



وهكدا يكون التفكير التربوي قد رجح تكوين الداكرة على هيكلة الدكاء . ومن هنا امكن القول :



من الخيمة خرج مـــــايـــــــل  



2 ـ النهج التربوي العصري : اعتمد من بين ما اعتمد عليه المقولة التربوية : " ترجيح هيكلة العقل عوض ملئه  " .



وجاءت هده المقولة بمثابة الارضية الصلبة للعمل التربوي المعاصر ، وتوارى  التعليم العتيق واصبح مدبدبا  في ادائه  وتراجع دور الزوايا ، وتم نسيان ما جاء به الفكر التربوي لدى المفكرين العرب في المغرب : علال الفاسي نمودجا ، وفي المشرق : محمد عبدو مرورا من ابي حميد الغزالي وابن خلدون وغيرهم كثيرون ...


 
اما الطرائق التربوية فانتقلت من الواحدة تلو الاخرى حتى وصلنا الى بيداغوجية الادماج  التي اعلن رسميا عن عدم نجاعتها . 


 

وان المتتبع والملاحظ لاطوار التعليم يقف على اختلالات طرات في الميدان ولم تقف الجهات المسؤولة عن هده الاختلالات الا مع جراة الوزير البهجوي الدي بدا  يسعى الى تصحيح الوضعية بدعم من جلالة الملك محمد السادس ايده الله .  
   


3 ـ العصرنة والانفتاح على العالم الخارجي :  ان العالم لم يعد منغلقا بل اصبح الانفتاح هو المرتكز الاساسي للتواصل ومجتمع المعرفة يقتضي ان تساير الشعوب كل ما جد في مجالات الحياة  ومن اهم هده المجالات : مجال التربية والتكوين .



هدا المجال الدي انبنى وينبني على الاية الكريمة والاولى التي نزلت على النبي المصطفى الكريم  :

    
" اقرا باسم ربك الدي خلق " الاية ... علينا ان نكون صادقين في تقييمنا وتقويمنا لما ال اليه التعليم ، ليس فحسب بالمغرب البلد النامي ولكن بربوع الكون ايضا . فما من امة امة الا  وتشكو من فشل التعليم . فاين  ديوي ، ودكرولي ، وروســو ، والان ، ومونتسوري ... ؟ واين ابن سليمان الروداني عالم علم الفلك وصاحب " الرافعة على الالة النافعة " ؟ .  



ان المشكلة  هي تخلينا عما ابدعه الفكر العربي وعلى الخصوص المغربي وننفتح عن الجديد دون ان نتزود بالقديم {  كل جديد لو بنة والبالي ماتفرط فيه } .



انه لابد من ارتباط العلم بالممارسة  والرجوع الى البراهين الرياضية : وربط التعليم بعالم الشغل  {  ابي حميد الغزالي }  .  



اما تايلور وغوجيغس  فلا ننكر ما وصلا اليه من نظريات  ناجعة . فبمزج الاصيل بالمعاصر امكننا تحديد مواقف لائقة ومناسبة لواقعنا { لبس قدك ايوتك } دون ان ننسى ان طفل اليوم ليس هو طفل الامس  ، فتيارات كثيرة تتجادبه خارج جدران المدرسة ، ولابد للمدرسة ان  تلبي حاجياته وان تزوده باستراتيجية لينتفع بمستجدات الفكر التكنولوجي  وان نعوده على التحليل المباشر وغير المباشر وعلى التحليل التركيبي لنستهدف دكاءه ونبتعد عن الحشو والملء .



يتبع في الحلقة القادمة                                               
تحت عنوان :  " لالة زينة ، زينة وزادها نور الحمام "                        




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة

راه ، راه ... والعياط وراه ...