أضيف في 10 أكتوبر 2012 الساعة 06 : 19


للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام





  للا زينــــة ـ زينــــــة   ـ  وزادها  نور الحمـــــام


  

بقلم الاستاد  الباحث : الحاج احمد  سلوان



1ـ  رجل التعليم ومحن المهنة :
 
تواجه رجل التعليم عدة عقبات ومشاكل وصعوبات تعترض واجبه :  فمن هده الصعوبات المؤثرات النفسية والمعنوية والمادية انطلاقا من التكوين الى التعيين الى الممارسة...
وهدا كله يؤثر لا محالة في مردوديته .  

1/1 :  اثر التعيين على المردودية :  

فنادرا ما ياخد التعيين بالاعتبار واقع رجال التعليم  ونسائه  وغالبا ما ينزل  
عليهم هدا التعيين كالصاعقة . فلااحترام للظروف ولا اهتمام بها حيث يغيب السكن  وان توفر فما هو الا عبارة عن براريك مهترة او دورا ضيقة في حالة  تحتاج الى الصيانة والترميم ،
 
ناهيك عن الانتقال من مقر السكنى الى مقر العمل سواء تعلق الامر بالساكن بالعالم القروي او بالعالم الحضري ومن منا لا يعرف  مشاكل النقل وما يترتب عنه من اعباء ...؟

2/1 : تغيير البرامج والمناهج  :   

من الطبيعي  ان ياتي تغيير البرامج والمناهج والمقررات نتيجة  التطور الحاصل الدي يفرض المواكبة وغالبا دون سابق اعلان  او تداريب بمدارس خاصة بالتكوين واعادة      التكوين فاستكمال الخبرة . وقد يفتقر المؤطرون هم كدلك الى هدا التكوين ، الشي’ الدي قد يخلق حلقة مفرغة ، فينتج عن كل هدا هشاشة الضبط والدقة والاستيعاب  ...  

3/1 :  الاعلام  التربوي :
 
على الجهات المسؤولة ان تقدر الاعلام التربوي تقديرا مسؤولا وتحيط المدرسة العمومية بما يستوجبه الامر  من دراية وعناية  وتفعيل حتى ياتي الاعلام التربوي مكونا اساسيا يعطي العملية التعليمية والتربوية دفعة  قوية ان ساعدت في شيء فانما تساعد على اعطاء رجال التعليم ونسائه  سندا  قويا يعبرون من خلاله على ما يلج دواتهم ويتقاسمون من
خلاله المعرفة العلمية بالاضافة الى المعرفة الشخصية ...   

4/1  : عاطفة رجال التعليم  :

العاطفة حالة انفعالية شديدة التعقيد ، وهي انواع :  

ا} ـ العاطفة الانانية او الشخصية .  
 
ب}ـ العاطفة الغيرية .  

فباية عاطفة سيساير بها رجال التعليم ونسائه عملهم امام هدا المنع المشهور والمدكور ؟  

ففي الوقت الدي كانوا يتهيئون لممارسة عملهم بكل عواطفهم يصدمهم القرار المانع لادائهم الساعات الاضافية بالتعليم الخصوصي دون سابق اعلام . لقد  راحت تخطيطاتهم ادراج الرياح ولقد وجدوا انفسهم امام معضلات منها المادية والمعنوية . وهكدا يحق عليهم قولة  :
 
للا زينـــــــة  ـ  زيـــــنة ـ  وزادها  نور  الحمــــــــام

فاي نور حمامات البهجة هدا ، اهو  نور حمام  ازبــــز ام  حمام القصبة  ام جنان العافية ام حمام رياض الزيتون القديـــــم ...   ؟؟؟  _ اسخـــــــــــون   ،   البــــــارد ، عفوا بارد اسخــــــون   امولاي  عقـــــــــوب.  

يتبع في الحلقة القادمة تحت عنوان :   
ماقدو  الفيل  و زادوه الفيلــــة       




تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- إعجاب بروح الكتابة الذ كية

نورالدين شفيقي

مقال ينم عن شخصية افتقدنا ها في الكتابات الصحافية فيما يتعلق بقوة حضور الكاتب والسر في ذالك أنه "ولد الحرفة" وما أحوجنا لمثل هذه الكتابات شكلا و موضوعا

في 12 أكتوبر 2012 الساعة 29 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة

راه ، راه ... والعياط وراه ...