• الجمعة 15 ديسمبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 17 مارس 2017 الساعة 18:34


طلب حق اللجوء الإجتماعي


بقلم - الطيب آيت أباه من تمارة

هاد الأسبوع جيت مع واحد (الخطاف) مكستم من الرباط لتمارة، وف الطريق تجاذبنا أطراف الحديث. إتاضح لييا أنه يعيش في حالة إجتماعية جد متدهورة، من بعد الإصابة ديالو بداء السكري، وتراكم الديون، للي زادت عليهوم جوج طريطات ديال السيارة، طاحو دقة وحدة ضيق ما بحالو ضيق. فكان السيد يقود السيارة وعقلو غير مع المصير الصعب، للي تايشوف قدامو، إلى درجة أنو ف هاداك النهار، عاود لي الكثير من المطبات، للي وقع فيها، ولكن ربي تايستر ويسلم برحمتو.

بحال هاد الموظف للي دفعاتو الصعوبات المعيشية، يدخل ف صراع مع الزمان بسيارة جديدة يالله عندها أقل من نصف عام، ويستعمل الأنسولين بشكل يومي، وكل عقلو وتخمامو ف الكوزينة والمصاريف الضرورية اليومية لعائلتو. كيفاش بغيتوه ما يتخلطوش عليه العرارم ؟ وعوض ما يدخل سوق جواه، ويقبل يعيش حياتو بإنهازمية، فضال يدخل ف تحدي مع واقع مرير، باش يطوور مستوى معيشتو. ولكن الظروف كانت قاهرة، وأقوى من طموحو وتطلوعاتو .

هاد السيد عبارة عن باقة متحركة من الديون، كل أنفاسو وسكناتو تجهر بالأنين والآهات من ويلات الدهر القاسي، وما عندو لاين، ولا على من يشكي، ولا من يآزرو، من بعد الله سوى مول الحانوت. هاد الكائن التجاري للي كايشتاغل بعفوية منقطعة النظير ف إمتصاص صدمات الناس، وللي فاتح دكانو وكالة لإستقبال كل راغب ف حق اللجوء الإجتماعي، تلقى اليوم أول طلب على أرض الواقع، كاتجسدو الصورة التالية .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

رد : دولة المخزن ليست

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة

نحو صداقة إنسانية ومواطنة متساوية

عندما نعشق الصمت

عيد حب بلا شروط

عفوا...انه اليوم العالمي للغة الأم

الاتحاد المغاربي أو الخيار المسؤول