تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 1 أبريل 2017 الساعة 15:37


* من سـره زمـن ساءتـه أزمـــان *


بقلم - الحاج : أحمد سلوان  : المنسق الجهوي لحزب الإصلاح والتنمية سوس ماسة

تعتمد الإدارة عامة على ضوابط وإجراءات تأديبية منها ما هو من الدرجة الأولى ومنها ما هـو من الدرجة الثانية ... ومن هذه الضوابط والإجراءات التأديبية: الإنذار، التوبيخ ... الى العزل. وعادة ما تأتي هذه الإجراءات تبعا لارتكاب الموظف لبعض الأخطـاء والهفـوات وذلك عند أدائه للمهـام المنوط به وقد تكـون زلات اللسان سبب اتخاذ إحدى هذه الإجراءات المتحـدث عنها .

وللعـزل مراتب هي: الإعفاء – الإقالـة – التشطيـب ... الإقصاء ومنه الإقصــاء السياسـي « Le limogeage Politique» ...فما هي الأسباب التي أدت الى هذا الإقصاء إن كان بحق إقصاء؟

1- زلات لسان صاحبنا اتجاه الدب السيبيري، الاستخفاف بالسياسة المولوية الحكيمة المتبعة بثبات وعزم وإرادة وحنكة ... قل نظيرها وذلك في ربوع إفريقيا.

2- النـزعة القبلية والسياسية التي رمت الى محاولة إبعاد إحدى الهيئات السياسية العتيدة ورموزها المتفانين في النضال من المشهد السياسي الحكومي .

3-  المساس بتغذية السوسيين: فهل للنقطتين- الثانية والثالثة- وقع على اللمة واللحمة التي يمتاز بهما المغرب منذ عهود؟ فهي متراصة تراص البنيان المرصوص يشد بعضه بعضا. فهل وقع رئيس الحكومة في بلوكاج " الأحبولة " ؟

( خرج يصيد ساعا تصيد ) .

4- التصريح في قبة البرلمان " حتى من تارودانت جاوني شي عيالات " والنساء ثريات ... ( فما المقصود بحتى التي قال فيها قائل : لا أريد أن أموت و بنفسي شيء من حتى ) أما النساء فهن عماد الحياة بمجملها

قد نذهب في هذا التحليل المتواضع الى تجاوز هذه الهفوات والزلات (  coup de langue) كما تقول لغة موليير ( Moliere )  ونركز على الزلة التي أفاضت الكأس وأثارت حفيظـة بلاد التسـار ولينيـن وسطالين ...وبوتين  حيث انزعجت وتعكرت منها علاقاتنا مع الدولة العظمى " روسيا " وكادت أن تعصف بما  تم تحقيقه من تقارب مهم بين الدولتين المغربية والروسية وشأنه في هذا شبيه بشأن صاحبه الذي لا زال  يئن تحت وطئة ركلة البعير وقديما قال سيدي عبد الرحمان المجذوب " حفظ سرك ودكو فالأرض سبعين كامة خل الخلايق يشكو اليوم القيامة ": وهذا ما كان ينبغي أن يحتفظ به صاحبنا  ليرافقه الى القبر على حد قوله في موطن أخر وقد قال تعالى في محكم تنـزيله: "و لا تلقوا بأيديكم الى التهلكة " والمقولتان الشعبيتان ولفظهما "اللي فرط يكرط " و " اللي ضربتو يديه ما يبكي"

وعلى الرغم من كل هذا فشخصية رئيس الحكومة الأسبق دخلت التاريخ السياسي المغربي / العالمي من بابه الواسع الأوسع وفي هذا السياق نردد الآية الكريمة التي تقول : " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " صدق الله العظيم

كما نذكر بأبيات الشاعر :

إنما الدنيا غــدارة أيكــة   إذا اخضر منها جانب جف جانب

وهذه الدار ما الآمال إلا فجائع      ولا اللـذات الا مصائـب

و

* من سـره زمـن   ساءتـه أزمـــان *




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة