تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 7 أبريل 2017 الساعة 12:34


أملو وشكانبا على مائدة مغربية جذابة


بقلم - الحاج : احمد سلوان

الطبخ المغربي أصيل قح متأصل بارع في اعداده عجيب وجذاب مغري في ذوقه يغري ويثير ويعجب ويشهي خاصة مكوناته الشعبية المميزة لمناطق وقبائل مغربية راسخة في أعماق تاريخ البشرية ومن هذه الأطباق على سبيل المثال لا الحصر :

أملو: عريس الأكلات الأمازيغية والذي ينتشر في بقاع وأصقاع سوس مكوناته (اللوز والعسل وزيت أركان ...)

شكانبا: أو التقليا كما يسميها الكثيرون تكاد لا تغيب عن المائدة المغربية ومن المناطق والمراكز التي تتقن إعدادها وطهيها مدينة سلا وما أدراك ما سلا والى جانبها مراكش الحمراء وفاس العلمية وتارودانت التاريخية الأمازيغية وغيرها من المناطق الأخرى المتناثرة على قمم الأطلس وجبال الريف وبربوع الصحراء المغربية. فهل من عاشق ذواق وليس بغلاق ؟

هذه الأيام اجتمعت المأكولتان على مائدة مغربية وذلك في عصر التسامح و التساكن وقبول الآخر والتحالفات ... فعلى الرغم من خصوصيات أملو وخصوصيات شكانبا حيث أن الأول يؤكل لحلاوتـــه وشكانبا تؤكل لحموضتــــها ( الحامـض المصيــــــر ) ومرورتها ( الفلفل السوداني ) فشكانبا مختبر تتفاعل فيه التوابل ( راس الحانوت ) مع أحشاء الأغنام والأبقار تفاعلا مازجا وكلا الأكلتان تقوي الجسم بالطاقة الحرارية ( calories ) وعلى ذكر الكالوري فإنها تعادل 3.18 جول ويحتاج جسم الإنسان حسب بعض الدراسات في التغدية الى حوالي 4000 سعرة حرارية ومن هنا تتضح جليا قوة مغاربة الأجيال السابقة : " فأكل أملو لا يمل " كما قال العلامة المرحوم المختار السوسي وعن شكانبا قال أحد المعجبين بأكلها  " كل من تما  وشوف أش تما " وقد تكون منشطة إذا أضيف لتوابلها " قعقلو " أي هي " كما يسميه المشارقة " و أغنية سميرة توفيق الأردونية أكبر شاهد على ما أقول ( والله صبـــوها القهـــوة زيدوها هي ...) فإذا تأملنا الأكلتين فهي متنافرتين لا تقدم عادة على طبق واحد وقد يحدث أحيانا الجمع بينهما فالجوع أمهر الطباخين. فهل يمكن الجمع بينهما على مائدة مغربية ؟ نعم خاصة اذا ترأس المائدة " سكسو بسبع خضاري " فهو عميد المطبخ المغربي له كلمته .

وهكذا وتفاديا لبلوكاج هذه المأكولات حتى هي بدورها حيث يتوقف الحوار بينهما على المائدة المغربية الأصيلة فلابد من تنازلات هذا الجانب أو ذاك ليجتمع أملو وشكانبا بمشاركة سكسو بسبع خضاري ( الى ما دنا الجمل ادنا الحمل ) لتنطلق الرحلة الهادفة. في انسجام تام نحو أجواء آمنة. سمجي !




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة