أضيف في 19 أبريل 2017 الساعة 12:02


ما هنــاوك !


بقلم - الحاج احمد سلوان

ما هناوك لفظة من عالم ما يسمى بالإقتصاد الإجتماعي كان يتلفظ بها الدلال أثناء أطوار ومراحل البيع بالمزاد العلني. وما هناوك تجد لها موطئا عندما يتفضل أحدهم بالزيادة في سعر المنتوج المعروض للبيع وهي في الأساس إشارة من الدلال إلى أن هناك زيادة في سعر ما ينطق به أنفا .

ومناسبة إثارة هذه الخاصية التي تميز البيع بالمزاد العلني تأتي بمناسبة تكوين حكومة الأستاذ الفاضل السيد: سعد الدين العثماني.

فعلى الرغم من المجهودات المبذولة والتنازلات في المشاورات نقول له هذه اللفظة: " ما هناوك وما غادين يهنيوك " خاصة أولئك الذين في قلوبهم مرض والذين كانوا يتربصون بفارغ الصبر للفوز بإحدى الحقائب وهكذا نجد بعضهم يصرح أن تكوين الحكومة خضع لإملاءات، ومنهم من يقول إن هذا التكوين جاء إرضاء وترضية إما لمشاركة النساء أو إسناد بعض الحقائب لبعض الأحزاب ومنهم من يكعكع ، ويبعبع، ويكعكع ... ومنهم من يركع ومنهم ....ومنهم ...

وللبعض نقول: آلا من كان يريد تكوين الحكومة فإنها تكونت بسلبيتها وإجابياتها ومن كان يريد الظفر بحقيبته فإن الحقائب محدودة ولا تسمح إلا بعدد 39 وزيرا وقديما قيل في حق من يوعوع ويكعكع القافلة تسير ...

وأمام هذا السخب اللاغث فما العمل؟

العمل، العمل، والعمل وغير العمل ...

خاصة والعينة المختارة متكاملة وأهل مكة أدرى بشعابها وزمان اليوم وخصوصياته وظروفه لم يعد فيه مكان للنبارة ولا للبعارجية ولا لتعارشية ولا للوشاشة ... فوقتنا الحاضر يتطلب خطابات صريحة وبليغة فمن هو متشبع فمرحى باسهاماته ومساهماته البناءة عوض الاشتغــال بأزرار المعطـف أو بالأحذية... وقديما قيل الجلبـاب الأبيض ليس هو الفقيه وقال الإفرنـج l’habit ne fait pas le moine.

كما قيل في موطن أخر من يريد قتل كلبه يتهمه بالسعر : qui veut tuer son chien l’accuse de rage. " سمجي !  ماهناوك و ما غادينش يهنيوك "

وكفاك يا رئيس الحكومة أن أباك المرحوم أبدع قصيدة "الرايا" في سنة 1947 لما كان سجينا عند المستعمر حيث لقنها نحن التلاميذ في سنة 1961.  




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة