تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 18 أكتوبر 2012 الساعة 35 : 19


ما قدو الفيل زادوه الفيلة





ما قدو الفيل زادوه الفيلة


بقلم الاستاد الباحث : الحاج احمد سلوان         

                      

ماقدو الفيل زادوه الفيلة ، تنطبق هده المقولة من بين ما تنبطق عليه ، تنطبق على رجال التعليم ونسائه الدين يتحملون اكثر من عبء وهم الفئة التي يقال عنها :" خبزها موكول وهي ملعونة " .



ومعلوم ان هده الفئة تتخبط وسط المجتمع لتفرض نفسها انطلاقا من اداء مسؤولياتها الجسام  ، فلم تكن تحظى في بداية الاستقلال الا باجر زهيد تسد به رمقها ورمق عيالها  والشيء بالشيء يدكر كان اجرها لا يتعدى 400 درهم وبهدا الاجر الزهيد كونت الاجيال واعطت الثمار التي تضطلع الان بمسؤوليات ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
       
وعلى الرغم من هدا وداك سايروا واقع بلدهم الحبيب واقتنعوا بالقليل حتى تطورت الاوضاع وحسنت الاجور وجاء دخولهم الى الطبقة الوسطى بعد جهد جهيد منه اعطاء الدروس الخصوصية التي حسنت من واقعهم المادي .

وللاشارة ، فهم بجهودهم هاته لم يدخلوا الطبقة الوسطى الا في اول دركها فمن يسعى الى اعادتهم الى واقعهم السالف وحقهم مشروع في المطالبة في تحسين واقعهم عبر تمثيلياتهم الوازنة والاكثر تمثيلية . والازمات الاقتصادية  تعود بين الفينة والاخرى والتاريخ كما يقال يعيد نفسه . ويقول تعالى في كتابه العزيز : " يا ايها الدين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "

ـ صدق الله العظيم ـ .
 
فمن اوفى الناس ، لتعاليم الدين الحنيف رجال التعليم  ونسائه الدين استوعبوا
الاية الكريمة : " اقرا باسم ربك الدي خلق ـ الاية ... " صدق الله العظيم .   

ورجوعا الى ما خلفه الفكر الانساني على لسان ابن خلدون ، دوركهايم ، فريديريك  وانجلز ...
 
نفهم ما طرا في القرن التاسع عشر ونتسلح ببعض النظريات لمواجهة هده الهزات المجتمعية بالفكر العلمي المبني على الموضوعية والوضعية والحتمية حتى لانمر جانب صلب الموضوع لان الامر يتعلق بشريحة اجتماعية متداخلة العواطف وهشة العاطفة الانانية والغيرية ، تكثرت  باهون الماثرات ، الشيء الدي يزعزع النفسية ويؤدي لامحالة الى الاحتقان..  


هدا الاحتقان الدي يترتب عنه رد الفعل من وقفات احتجاجية واضرابات واعتصامات ...

فتصح القولة الماثورة :  " ما قدو الفيل زادوه  الفيلة  "  .

فقبل كل هدا وداك علينا ان نقيس التفاؤل والتشاؤم لدى هده الفئة العريضة وان ندرس الحاجيات المهنية  على ضوء المتغيرات الطارئة في المجتمع وفي الحقل التربوي . وعلينا ان ندرس الحداثة مكانا وزمانيا .  

 
وختاما، وليس بالختام هل الجدلية التي خلفها هدا المنع متوازنة مع  الحداثة
ومتطلبات مجتمع المعرفة ؟   

في الحلقة القادمة  :                                               
" من علمني حرفا  صرت عبدا له  "                                 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة

راه ، راه ... والعياط وراه ...