أضيف في 29 أبريل 2017 الساعة 17:18


كـل حـزب بما لـديهم فرحـون



بقلم - الحاج احمد سلوان

سبجان الله العظيم الذي قال في تنزيله الحكيم : كل حزب بما لديهم فرحون. فهذا ما لحظناه بعد تقديم الحكومة المغربية الحالية لبرنامجها. وما أن تم ذلك حتى تهاطلت عليه من كل حدب وصوب ردود فعل نقدية وانتقادية سواء من طرف الأقلام الصحافية المختلفة والمتنوعة أو من طرف الفراق البرلمانية الممثلة للمشهد السياسي المغربي داخل القبتين. فكيف جاءت هذه القراءات المتعددة والمختلفة لمضمون البرنامج المذكور ؟ إن المداخلات تضمنت قراءات تنوعت واختلفت مشاربها سواء كانت سياسية أو سياسوية لكن القاسم المشترك هو أن هذه القراءات كان جلها مجانيا (gratuit ) ولم يعتمد على المتعارف عليه في القراءات عند كل من Roland Barth و Richaudeau  ويتعلق الأمر بالقراءات التالية :
- القراءة المعرفية La lecture savoir
- القراءة العلمية La lecture scientifique
- القراءة الضمنية La lecture implicite
- القراءة التحليلية La lecture analytique
- القراءة الموضوعية La lecture objective ...

وقراءات أخرى لا يتسع المجال لحصرها و ذكرها وتوضيحها. فلقد غابت جل هذه القراءات في بعض المداخلات بالقبتين - وفاقد الشيء لا يعطيه - كما يقال. غير أن الأجوبة التي تفضل بها السيد رئيس الحكومة الدكتور عز الدين العثماني إعتمدت على القراءة الإقناعية La lecture convaincante  المتضمنة والمعتمدة على كل من القراءات المعرفية / العلمية / الموضوعية  والتحليلية ...

وبهذا يكون كل متدخل قد أوتي جوابه: الجواب اليقين و على الرغم من كل هذا وذاك فكل حزب بما لديهم فرحون. فالنية أبلغ من العمل " ونية العمى يلقاها فعكازو " والظهر كشاف وإن الله يمهل ولا يهمل وكفانا من التقطاب كما يقطب الدباغ الجلود  فأين العقل والحكمة والتبصر وما ذهبت اليه الآيات الكريمة " ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ".؟




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة