تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 5 ماي 2017 الساعة 14:11


كل من سار على الدرب وصل


بقلم - الحاج احمد سلوان

منذ عقود خلت وحزب الجبهة الوطنية الفرنسي ( F.N ) يناضل نضالا مستميتا مريرا وشاقا ... حيث تلقى هزائم نكراء وهو يواجه بموقفه السنديد ( الأب Le pen  ) رؤساء فرنسيين مرموقين ومن طينة قصوى أخص بالذكر الفطاحلة في الميدان السياسي : جيسكار، ميتيران، شيراك، وهولند.  

وها هي بنته تتسلم المشعل بجرأة وثبات ورزانة تسيير على الدرب و" كل من سار على الدرب وصل": إنها حققت نجاحا مرموقا ومرت بحزبها الى الدور الثاني رفقة السيد: ماكرون وتكون بهذه القفزة النوعية قد حققت لحزبها نجاحا باهرا وذلك في الاستحقاقات الفرنسية الرئاسية لسنة 2017.

إنه تحول مهم في المسار السياسي الفرنسي فهل يضطرد هذا الحزب في مسيرته مستهدفا السير قدما في طريق التتويج؟

قد يكون هذا واردا لو لم تجتمع عليه وضده بعض القوى السياسية الفرنسية خاصة تلك التي انهزمت في الدور الأول. وعلى الرغم من هذا وذاك فمن يدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا؟

إن المواجهة التلفزية ليوم 3 ماي 2017 مساءا وذالك بين المتنافسين على رئاسـة الحكومة الفرنسيـة السيــدة: Marine Lepen والسيد: Emmanuel Macron أبانت عن مشروعي برنامجيهما المتباينين فركزت Lepen على مرحلة استوزار Macron كوزير للإقتصاد في حكومة Holland  مبرزة الاختلالات في الأداء والتنظير كما ركز منافسها على كونها لم تقدم شيئا للفرنسيين في برنامجها ويبدو من خلال هذه المواجهة أن Lepen قد تفوقت في نقدها وانتقادها للفترة التي تحمل فيها منافسها حقيبة الإقتصاد " L’économie " وبين هذا الطرح أو ذاك فإننا نحن المغاربة اعتدنا قول: ( المحاميا تغلب السبع ) فيكفي اللبؤة أنها زأرت وزئيرها وصل بعض الآذان الفرنسية التي قد تغير موقفها.

فهل هذا سيكفي المترشحة للظفر بالرئاسة؟ ونحن المغاربة ماذا أعددنا لمواجهة هذا الظفر إن تحقق و في هذا الصدد  ليس لنا إلا أن نكرر قولة المصريين: "يا ساتر" و نحن المغاربة نقول: أستار! أستار! أستار!: "فاللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ".
 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة