أضيف في 6 يونيو 2017 الساعة 22:17


المدرسة المغربية من التدبدب الى التراجع


بقلم - الحاج احمد سلوان

لا أحد من المتتبعين يشك اليوم في تدبدب وتراجع المدرسة المغربية خاصة أن مرتكزاتها التربوية والإدارية والاجتماعية لا تساير الركب في حداثه وتطوره وتطويره ...إن المدرسة المغربية في حالتها اليوم وقبل الغد تحتاج الى قفزة نوعية إن ساهمت في شيء فإنها ستساهم في رد الاعتبار لعملية التربية والتكوين السائرة في طريقة التنمية والنمو .

 ترى ما هي الأسباب والمعوقات والمشاكل ... التي أدت الى هذا التدبدب والتقهقر والتراجع ؟

1- إن التقدم التكنولوجي الحاصل في ميدان الاتصال والتواصل لم يترك المتعلم بين يدي المدرسة كما كان من ذي قبل ولم تعد العملية التعليمية / التعلمية متنازلة ( Descendante ) بل أصبحت أفقية ( horizontale ) مما يتيح فرصة اقتناء المتعلم لتعلماته. فهل سايرت المدرسة المغربية وواكبت هذا الواقع المتجدد ؟ وهل هناك من تجارب واضحة في إدخال المعلوميات على مستوى الأخذ والتحصيل؟ وهل شملت بعض الجهود المبذولة في ميدان التكوين واستكمال الخبرة هذا المنحى بما فيه من الكفاية ضامنا ترجيح الاهتمام بالكفايات لدى المتعلم .

2- إن الملقن وجد نفسه محبطا نظرا لما يعيشه من فقدان التحفيز والمحفزات  الشيء الذي يستوجب الرفع من المعنويات خاصة منها المادية لرجال و نساء التعليم حتى يتسنى لهم مباشرة الأعمال المنوطة بهم وهم يتمتعون بمجال نفسي/ انفعالي مطمئن  وهادئ  بعيدا عن التشنجات والمواقف المطلبية هدرا للزمن المدرسي  .

3- هل تواكب البرامج والمناهج مستجدات اليوم وتفاعلاته في إطار مناهج تربوية متطورة.

وهل هذه البرامج والمناهج تجد لها منطلقا في المعيش( vécu ) والمعلوم ( su ) والمستدرك

( perçu ) ...؟

4- هل فضاءاتنا المدرسية تتلاءم والتطور الحاصل خارجها ؟ هل تتوفر على خزانات للمتعلمين والأساتذة؟ هل تتوفر على البنية التحتية المناسبة؟ هل تؤثر مدرستنا في المجتمع؟  ...

5- متى يوافق سوق الشغل المنتوج المدرسي للحد والتقليل من البطالة التي تنخر جسم ومعنويات المتخرجين مما يقوي العطالة والبطالة ؟

6- متى نكف عن المجاملة في التنقيط ( la complaisance dans la notification )

7- متى نقوم بدراسات تحليلية للتنقيط المتباين ما بين الأكاديميات في الامتحانات الجهوية على الخصوص ناهيك على التنقيط في بعض مؤسسات التعليم الخصوصي؟

8- إن الغش في الامتحانات أصبح ظاهرة مرافقة وغالبا ما يتم في عالم الصمت والمسكوت عنه .  

إن التأليف المدرسي غالبا ما تسيطر عليه لوبيات عوض فتح الباب على مسراعيه لذوي الكفاءات والخبرة مع العمل على أن يواكب السجل اللغوي المعتمد والموظف في مراجعنا مستجدات الحداثة حتى لا يطلع المتعلم غريبا على ما يدور حوله . وفي هذا الصدد على النصوص القرائية أن تواكب العصرنة والحداثة نصا وأسلوبا وصياغا ...

إن من نساء ورجال التعليم المتقاعدين من لهم دراية قصوى بالميدان فلا ينبغي تجاهل دورهم في البذل والعطاء بغية تعميم الإفادة بعيدا عن تنافر الأجيال وتنافر الثقافات .

إنه ومنذ الفترة الاستعمارية مرورا بالاستقلال فالوقت الحاضر عرف الميدان التربوي المغربي من الطرق التربوية ما يلي :

( les amis de frère jacques )  (  Tranchart)  ( Fret et Magne)

(Les compétences ) ( A grands pas ) ( Jawad et Laila)

( l’insertion …)

ألا يتعين القيام بدراسات موضوعاتية تحليلية لتحديد وحصر  ولاستجلاء الانجع وتقويمه وتقييمه ونهجه في طريقة جديدة حداثية ؟ أين هو دور البحث العلمي في هذا النطاق ؟

إن ما ذهبنا إليه في هذا المقال ليس من باب التبجح بامتلاك المعرفة بقدر ما هو تقاسم عله يفيد الافادة المتوخاة والمرجوة .

الحاج احمد سلوان

مفتش تربوي ممتاز متقاعد




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة