• السبت 21 أكتوبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 6 يونيو 2017 الساعة 21:30


اللهم كثر حسادنا … واكفنا شرورهم واجعل كيدهم في نحورهم


بقلم - توفيق عمور

يقول الله عز وجل في سورة آل عمران : " إن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ " . ويقول في سورة الفلق : " قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق إذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد " صدق الله العظيم .

وأنا أتمعن في المعاني الغائية البليغة لهاتين الآيتين الكريمتين ، وأُسقِطُ عليهما ما يجري ببلادنا حاليا من أحداث مؤسفة جراء مؤامرة دنيئة يمسك خيوطها أشرار وحاسدون وحاقدون خارجيون ، يستهدفون زعزعة استقرار بلادنا وأمنها . ويترجمون حسدهم وبُغضهم وغِلّهم المرَضي الى سيناريو درامي بئيس يجسد شخوصه مواطنون عاقُّون لبلادهم وتاريخهم ومواطنيهم ، بائعون لضمائرهم الميتة في ليلة ، دنى فجرها زُفَّت فيها الشيطانة الحسودة على إبليس الحاقد ...

وإذا كان جلالة الملك محمد السادس نصره الله خلال افتتاحه الدورة الخريفية للسنة التشريعية 2014 ، قد قال عبارة " اللهم كثِّر حسادنا " ، فجلالته كان على علم اليقين بأن المسار الذي تتجه فيه بلادنا والخطى التي تخطوها على جميع الأصعدة سوف تجر علينا حسد الحاسدين وحقد الحاقدين ومكر الماكرين . واستطرد جلالته قائلا في نفس السياق :

وبلدنا بالطبع ، وهذه حقيقة لا مراء فيها ولا يختلف حولها عاقلان ولا يجادلها سوى منكر مجحف أو مغرِّد خارج السرب ، حققت بفضل الله والسياسة الرشيدة لصاحب الجلالة ، وبمجهودات البررة من أبنائها ، العديد من المنجزات والمشاريع العملاقة التي أضحت بصمة وماركة مسجلة في العهد الجديد للملكة .

ولكن وبدون أن نهرب بعيدا عن موضوع الحسد والحاسدين ، ولكي نكون موضوعيين ومنطقيين مع أنفسنا قبل الغير ، من الواجب علينا أن نفتح قوسين هنا لنُقِر بأن بلادنا لا زالت ، كما هو الشأن حتى بدول غربية أكثر تقدما منا ، لم تبلغ بعد تلك المعادلة الاجتماعية والاقتصادية التي تحقق تطلعات وأمال كل المغاربة من طنجة الى الكويرة ، فلا زال هناك طبعا تفاوت كبير بين مختلف المدن كما القرى المغربية ، إن على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والصحي والتعليمي وإن على مستوى التجهيزات والبنيات التحتية . إلا أن هذا لا يعني طبعا إهمال وعدم الاهتمام بهذه المناطق وبإخوتنا ومواطنينا بها ، أو أن قطار التنمية قد توقف في اتجاهها ، بل هي مسألة وقت وإكراهات ظرفية تفوق إمكانيات بلدنا وقدراتها في الوقت الحاضر لتحقيق تنمية كاملة شاملة على مجموع التراب الوطني .كما أنه من باب النقد الإيجابي النابع عن غيرتنا عن وطننا ، يجب أن نقول كذلك بأن بلادنا لا زالت تصرف أموالا كبرى على عدة واجهات وبرامج يراها المواطن العادي تبديرا ولا حاجة لبلادنا بها مقارنة مع الحاجيات والنواقص الأساسية للوطن والمواطن ، كما أن بلادنا لا زالت تنقصها في مسيرتها التنموية أشواطا كبرى لمحاربة الفاسدين والمفسدين من المسؤولين وتكفيف أيديهم عن مصالح حقوق المواطنين في كل المجالات .

وفي عودتنا ، للموضوع الأساسي ، وحتى لا نكون من المجحفين والجاحدين ، وحتى نضع هذه الأحذاث البئيسة بالحسيمة في سياقها الطبيعي وربطها بأسباب نزولها وبفثيلها الذي أشعله أعداء وحدتنا الترابية والحاسدون والمجندون لحسابهم من مواطنينا ( للأسف ) ، وذلك بسبب ما تحقق على أرض الواقع ببلادنا من إنجازات أبهرت العدو قبل الصديق ، وأدكت نار الغل في نفوس من يكرهون الخير للغير ، ومن عجزوا عن رسم سياسات مماثلة لتحقيق النمو لبلدانهم في ظل ما أنعم الله به عليهم من ثروات كبرى ...

نورد عليكم هنا بقصد التذكير ببعض ما أنجزه المغرب في العهد الجديد للمملكة من منجزات عملاقة جعلت هؤلاء وأولائك يجدون أنفسهم بغثة في وضعية تحقير ومجال مقارنة في نظر شعوبهم ومواطنيهم :

فبلادنا ولله الحمد أضحت حقلاً خصباً لأوراش ومشاريع تنموية كثيرة، وُضعت أسسها الأولى بمبادرة من الملك الراحل الحسن الثاني، ليأتي الملك محمد السادس مع بداية الألفية الجديدة، ليعطي دفعة جديدة لهذه المشاريع، ساهمت – ولا تزال – بشكل مباشر في تغيير وجه المغرب الجديد، ساعية إلى الإرتقاء بالواقع الإجتماعي للمواطنين، ورفع المغرب إلى مصاف الدول التي تخوض تحديات جدية في شتى المجالات، اقتصادية كانت، اجتماعية، سياحية أو بيئية ، وكذا على المستوى السياسي والدبلوماسي والانفتاح على محيطه العربي والإفريقي والدولي :

1/ مشاريع وبرامج وسياسات ومبادرات تحققت أو في طريق ذلك :

- المخطط الأزرق : وهو برنامج وطني للتنمية السياحية . ويتضمن مشاريع هامة في العديد من المناطق السياحية الشاطئية والداخلية بالمغرب، يقع مُعظمها على ضفتي المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وهي:

* سوس الصحراء الأطلسية : ويضم مواقع أكادير، العيون وكلميم.

* المغرب المتوسطي: ويتضمن مواقع السعيدية، مارشيكا وكالا إيري

* مراكش الأطلسي: ويشمل مواقع مراكش، توبقال والصويرة.

* المغرب الوسط : ويشمل مواقع فاس،مكناس وإفران.

* الكاب الشمالي: ويجمع مواقع طنجة، تطوان، شفشاون، أصيلة والعرائش

* وسط الأطلسي: ويشمل الدار البيضاء، الرباط والجديدة

* الأطلسي والوديان: ويشمل ورزازات والوديان والواحات.

- شبكة كبرى للطرق السيارة : تمكن المغرب من تحقيق نقلة نوعية في مجال مد الطرقات عبر ربوعه ، والى حدود سنة 2015 ، بلغ الطول الإجمالي لشبكة الطرق السيارة بالمغرب ما يُناهز 1800 كيلومتراً،

- ميناء طنجة المتوسط : يتوفر هذا الميناء الذي يضاهي الموانئ العالمية الكبرى على طاقة لاستيعاب الأجيال الحديثة من ناقلات الحاويات، ليكون أكبر أرضية إفريقية للأنشطة الدولية لإعادة الشحن، وبوابة المملكة على أنشطة الاستيراد والتصدير العالمية،

- المشروع العملاق لتهيئة ظفتي أبي رقراق :
يهدف مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق الذي يمتد على مساحة 6000 هكتار ، إلى تهيئة الموقع و إنعاش الفضاء في احترام تام للمعطيات البيئية ، و يتكون هذا المشروع الكبير من ستة أشطر متكاملة خاصة باب البحر، أمواج، قصبة ابي رقراق، سهريج الواد، المنزه الكبير، بحيرة السهول، إنجاز مشروع طرامواي للتجمع الحضري الرباط و سلا، بناء القنطرة الجديدة مولاي الحسن ، مشروع نفق الأوداية ، الميناء الترفيهي مارينا أبي رقراق الذي يعتبر من المشاريع المهمة التي تشكل عامل جذب مهم للسياحة والاستثمار .

- مشروع التراموي الرابط بين الرباط وسلا والدار البيضاء : هذا المشروع الذي يعتبر حقا في العهد الجديد للمملكة من الحلول الملائمة للمشكل الخاص بالنقل الحضري بهاته المدن حيث يستجيب للطلب المتزايد على النقل ويوفر بديلا حقيقيا لاستعمال السيارات . ضمن وسيلة للنقل تتمتع بمواصفات الجودة العالمية .

- مشروع “نور” : مشروع ضخم بجنوب المملكة وتحديدا بمدينة وارزازات ، تمت انطلاقته الرسمية ليشكل أكبر مركب حراري لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم . وتراهن المملكة بالمشروع لتأمين 42 في المائة من الاحتياجات الطاقية للمغرب عبر الطاقات المتجددة .

- قنطرة محمد السادس الكبرى بضواحي الرباط : يشكل الجسر المعلق على الطريق السيار المداري للرباط، الأكبر من نوعه في إفريقيا، أيقونة معمارية فريدة صممت بمواصفات تقنية عالمية دقيقة، ووفق مقاربة ايكولوجية تستجيب للسياسات الدولية في هذا المجال .

- المؤتمر العالمي كوب 22 : احتظنت بلادنا بنجاح منقطع النظير وبكل فخر أكبر تظاهرة بيئية يشهدها المغرب وإفريقيا بل العالم بأسره خلال بداية سنة 2017 . والمتمثلة في تنظيم "المؤتمر الثاني والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب22)"، الذي احتضنته مدينة مراكش، وقد أبانت المملكة عن قدرتها على حسن تنظيم هذه التظاهرة العالمية الكبرى، التي شهدت استضافة وحضور عدة رؤساء دول وحكومات وشخصيات، خاصة من رجال السياسة والإعلام، ومن هيآت المجتمع المدني".

- الانفتاح المدروس بحكمة على افريقيا وعلى محيط الممملكة الجيوسياسي : وعيا منه بتجذره العميق وانتمائه الأفريقي الأعمق٬ فإن المغرب نهج سياسة خارجية تميزت منذ البداية بالتضامن المطلق والدعم القوي للبلدان الإفريقية من أجل الرقي ، وفي هذا السياق بالذات اندرجت الزيارات المتعددة التي قام بها جلالة الملك للعديد من الدول الإفريقية٬ حيث خلقت هذه الزيارات ديناميكية جديدة في العلاقات مع هذه الدول كما أعطت دفعة قوية للتعاون بين دول الجنوب الذي شكل خيارا استراتيجيا للمملكة.وقد توجت هذه الزيارات الملكية بسلسلة من اتفاقيات التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية والإنسانية٬ من قبيل مكافحة الفقر والأمراض٬ والزراعة والصناعات الغذائية٬والصيد التقليدي والتربية والتكوين وتدبير المياه والري٬إضافة إلى البنيات الأساسية والتهيئة الحضرية٬ وتكنولوجيا الإتصال والتدبير المالي والأبناك . كما مهدت هذه الجولات الماراطونية لعودة بلادنا لأحظان المنتظم الإفريقي .

- عودة المغرب المظفرة للمنتظم الإفريقي المؤسسي : إن عودة المغرب للمنتظم الافريقي يعتبر رهانا وإنجازا كبيرا ، يقدم المغرب نفسه كبلد افريقي بامتياز وكنموذج سياسي يمكن الاقتداء به وكقوة إقليمية معتبرة قادرة على الدفاع عن مصالحها . إن هذه العودة كانت خطوة تصحيحية وجريئة وضرورية، كان على المغرب أن يخطوها لكسر الجدار ولاختراق الطابوهات التي تكونت وتكلست بفعل السنين التي أبعدت بلادنا عن مناخها الطبيعي . ولا بد هنا من الإشارة الى أن هذا القرار الملكي الحازم نبع من رؤية وخارطة طريق للدور الذي يجب أن يلعبه المغرب في إفريقيا المستقبل خصوصا، ولِما يفترض أن يكون عليه التعاون جنوب جنوب عموما. وهي رؤية تجلت بعض ملامحها في الجولات الأخيرة للعاهل المغربي إلى العديد من العواصم الإفريقية وتسربت بعض تفاصيلها في الخطاب العاطفي الوجداني القوي الذي ألقاه ملك المغرب أمام زعماء وقادة إفريقيا في أديس أبابا حيث قال كلاما كبيرا لا يصدر إلا عن كبار المدافعين عن سياسة العولمة بديلة (Altermondialistes)

- مشروع أنبوب نقل الغاز الطبيعي بين نيجريا والمغرب : يشكل هذاالمشروع أرضية لبناء تكتل ذي طبيعة جيوسياسية لتحقيق تكامل في الطاقة والاقتصاد بين عدة بلدان في غرب إفريقيا ، ويُنظر إلى المشروع أيضا باعتباره تحالفا اقتصاديا وسياسيا ينافس التحالف القائم بين الجزائر وجنوب إفريقيا وأنغولا . ويكتسي مشروع نقل الغاز طبيعة جيوسياسية تهم الاندماج الطاقي والاقتصادي لحوالي 13 بلدا من غرب أفريقيا قد يمر عبر سواحلها أو على أراضيها على طول خمسة آلاف كيلومتر.

- تطوير صناعة السيارات وتوطين شركات صناعية عالمية كبرى بالمغرب : شركة السيارات الفرنسية "رنو" وقعت اتفاقات شراكة مع المغرب في نيسان/ابريل بلغت قيمتها أكثر من 900 مليون يورو، ووفرت آلاف من مناصب الشغل، فيما تعمل شركة "بوجو" الفرنسية هي الأخرى على بناء مصنع للعربات تصل طاقته الإنتاجية إلى 200 ألف مركبة . وبعد "بيجو" و "رونو".. "فولسفاغن" الألمانية تحط الرحال بالمغرب ، إذ تجري مجموعة «فولسفاغن» الألمانية حاليا مفاوضات مباشرة مع مسؤولين مغاربة من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي حول إنشاء مصنع لتركيب أجزاء سياراتها بمدينة طنجة ، وذكرت مصادر إعلامية أن منافسة شديدة اشتعلت بين تونس والمغرب من أجل استقطاب المجموعة الألمانية للاستثمار فيها، إلا أن الشركة رجحت كفة المغرب بالنظر إلى عامل الاستقرار وجاذبية الاستثمار الأجنبي التي يوفرها.

- اختراق المغرب لمجال صناعات الطائرات :
أبرم المغرب اتفاق شراكة مع مجموعة الطيران الأميركية "بوينغ"، سيتيح استقرارها في المملكة عبر إنشاء منطقة صناعية متخصصة لمتعاقدي الشركة العملاقة في منطقة طنجة شمال البلاد.
وقد شهد قطاع الطيران في المغرب "نموا هاما في السنوات الأخيرة"، وأكد "تضاعف حجم القطاع 6 مرات في 10 سنوات، ليضم حاليا 121 فاعلا" . وقبل شركة بوينغ العالمية ، كان قد سبق الاتفاق إعلان شركة الصناعات الجوية الكندية "بومباردييه ايرونوتيك" في 20 سبتمبر 2012، استثمار نحو 200 مليون دولار عبر إقامة مصنع لها بالمغرب على مدى ثماني سنوات.

- المشروع الكبير لإعادة تأهيل مدينة الرباط وجعلها عاصمة الأنوار : تعرف العاصمة الرباط عدة ورشات كبرى على مختلف واجهاتها وأحيائها لتهيئة شوارعها المحيطة وساحلها البحري.. لاتخاذ وجه جديد واكتساب وجه “الرباط عاصمة الأنوار” اقتداء بلقب شهير للعاصمة الفرنسية “باريس” ولمواكبة هذه الإجراءات ضمن رؤية متكاملة، يتوقع هذا البرنامج أيضا إحداث وتأهيل عدد من المدارات الطرقية وخلق ممرات تحت أرضية لضمان انسيابية حركة السير على الطرقات و إنجاز دراسة شاملة لشبكات النقل والحركية داخل المجال الحضري و إعداد مواقف للسيارات تحت أرضية، بالإضافة إلى ترصيف الأزقة والشوارع وتأهيل الإنارة العمومية مع تقوية شبكات توزيع الكهرباء والتطهير السائل ، وكذا إحداث محطتين طرقيتين جديدتين ومحطة جديدة للقطارات وتهيئة محطة القطار الرباط أكدال وتهيئة موقف السيارات المحاذي لمحطة الرباط المدينة وتمديد خطي الترامواي 1 و 2 و خلق محطات مندمجة بين مختلف وسائل النقل و تعزيز أسطول حافلات النقل الحضري وتطوير بنياته وإحداث ممرات خاصة بحافلات النقل الحضري ، كل ذلك وفق مقاربة متكاملة وقوية بالأساس بصلابة البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية التي تجعل من الرباط حقا "مدينة الأنوار".

2/ مشاريع كبرى مختلفة بحجم تطلعات الأمة المغربية ( قيد الدراسة أو الإنجاز ) :

- تشييد أكبر برج في افريقيا ( برج محمد السادس ) : وهو الأعلى بالقارة الإفريقية بارتفاع 250 مترا، والذي يعد بمثابة رمز للانبثاق والإشعاع، في تصوره، تكنولوجيات من الجيل الجديد تتيح نجاعة طاقية أفضل، تماشيا مع التزامات المغرب في مجال التنمية المستدامة ، وهكذا سيتم تغطية ثلث المساحة الإجمالية للواجهة بألواح شمسية من شأنها تغطية حاجيات البرج من الكهرباء. وسيشتمل البرج المزمع تشييده على قطعة أرضية مساحتها 3 هكتارات، على قاعة للعرض تتسع لـ 350 مقعدا، ومرافق للخدمات ومحلات تجارية بالطابق الأرضي، ومكاتب بالطوابق الـ 12 الأولى، وجزء سكني من الطابق 13 إلى الطابق 26 (55 شقة)، وفندق فاخر بالطوابق العليا.

- مشروع “باب المغرب” بطنجة : مشروع من أضخم و أكبر المشاريع الإقتصادية بالمملكة و الذي سينجز بطنجة و بالضبط بملاباطا، وهو مشروع سيتم التخطيط له و الموافقة عليه بعد الإنتهاء كليا من مشاريع طنجة الكبرى .

- مشروع مدينة الزمان : للتنقل بين الحضارات بجنوب المملكة : تترقب ساكنة الجهة وجميع المتتبعين للميدان السياحي في العالم العربي والدولي، اعطاء إنطلاق ورش بناء أكبر منتجع سياحي في شمال إفريقيا بمنطقة بورتريكو التابعة لنفوذ الجماعة القروية العركوب ، حيث تضم مدينة الزمان هاته 70 كلم مربعا وتعتبر مشروعا لتاريخ البشرية وللسلام العالمي ، وتتضمن مختلف الثقافات في رحلة زمنية عن الحياة ومصير عن الحضارات العالمية . وتنقسم مدينة الزمان الى ستة عشر قسما : (منطقة المنتجع الجديد ، عالم المياه ، المغرب الصغيرة ، الف ليلة وليلة ، المنطقة الطبية ، المنطقة الجامعية ، المنطقة الرياضية ، المنطقة النباتية ، منطقة المستقبل ، زاوية دراسة الهياكل ، زاوية التسلية، ركن المغامرة، ارض بابل ، الاهرامات، المنطقة التاريخية ، المنطقة السكنية ) .

- مشروع المسرح الكبير بالمغرب : يهدف مشروع المسرح الكبير بالمغرب إلى جعل الرباط واحدة من كبريات العواصم الثقافية العالمية، حيث سيضاهي منشئات هذه العواصم من حيث الحجم والمرافق والنمط المعماري.

وعلى صعيد آخر من المنتظر انتهاء العمل في الدار البيضاء تسع مشاريع كبرى يجري العمل فيها على قدم وساق، لتكون معالم جديدة في المدينة المشهورة، ولتغير نمط معيشة سكانها تغييرًا جذريًا ، وهذه المشاريع الاستثمارية هي:

1- مستشفى الشيخ زايد الذي سيشكل أكبر مجمع استشفائي في أفريقيا.
2- مسرح الدار البيضاء الكبير الذي يكلف البناء فيه 80 مليار سنتيم 3- المدينة الترفيهية سندباد على مساحة تناهز 16 هكتارا . 4- مشروع مرينا السياحي العقاري وهو مشروع ضخم، في موقع استراتيجي بين البحر ووسط المدينة .
5- حديقة عين السبع وهو مشروع جديد من شأنه إعادة إحياء حديقة الحيوان الوحيدة الموجودة بالدار البيضاء . 6- المركز المالي الذي سيشيد في منطقة حي المطار، وسيكون مركز التمويلات المالية بشمال وغرب أفريقيا، وسيشكل المركز المالي الثالث في القارة، بعد مركزي جوهانسبورغ وجزر الموريس .
7- برج محمد السادس المذكور آنفا وهو أحد المشاريع العملاقة التي جرى الكشف عنها أخيرًا، ويعتبر مشروعا يمكن تنصيفه من "الروائع العمرانية" للمدينة، خصوصًا أنه سيكون أطول برج في إفريقيا وأوروبا، وسيحمل اسم "برج محمد السادس" وسيشيد بموقع مطار أنفا السابق، ويبلغ طوله 540 مترا ويضم 114 طابقًا.
8- المحج الملكي وهو يمثل قطبًا ومتنفسًا جماهيريًا هامًا. يمتد طوله على مسافة كلم ونصف .
9- تعزيز شبكة ترامواي البيضاء بعد النتائج المشجعة للخط الأول التي شجعت نتائج الخط الأول وذلك بتشييد خطوط جديدة تربط كل أطراف المدينة الكبرى .

*** فهل في نظركم عدد وحجم هذه الإنجازات والمشاريع الكبرى لن يكون مدعاة وسببا لتحريك الغيرة وتأجيج نار الغل لدى مرضى النفوس والقلوب ...؟!




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

منتخب الأوهام

الوصاية الدينية والدولة

ماذا تريدون أيها المغاربة؟

المشروع الإسلامي والمشروع العلماني أو الدين ضد الإنسان

تشويه فن الكوميديا عبر الإعلام المغربي والسير به نحو الانحطاط