• الإثنين 26 يونيو 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر ورئيس التحرير: محمد زرود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 18 يونيو 2017 الساعة 19:04


أبرز ماجاء في اللقاء التواصلي الذي انعقد يوم الجمعة 16 يونيو 2017، بقاعة الإجتماعات بمقر الجماعة الترابية لإغرم وجمع بين عامل الإقليم والهيئات السياسية وفعاليات المجتمع المدني لدائرة إغرم


تمازيرت بريس - الحسن شاطر

انعقد اليوم الجمعة 16 يونيو 2017، بقاعة الإجتماعات بمقر الجماعة الترابية لإغرم وجمع بين عامل الإقليم والهيئات السياسية وفعاليات المجتمع المدني لدائرة إغرم.

ويندرج هذا اللقاء في إطار اللقاءات التواصلية التي يعقدها عامل الإقليم مع الهيئات السياسية وفعاليات المجتمع المدني حول تحليل الحالة الراهنة للجماعات وتشخيص المشاكل التي تعاني منها الساكنة في شتى المجالات والبحث عن الحلول الممكنة.

افتتح اللقاء بكلمة من عامل الإقليم السيد الحسين أمزال تحدث فيها عن المؤهلات المتميزة التي تزخر بها المنطقة وهذا مقتطف منها:"........إن هذه المنطقة من إقليمنا العزيز التي تشمل 17 جماعة تابعة لباشوية ودائرة إغرم، والتي تضم ساكنة إجمالية تقدر ب 46.139 نسمة حسب إحصاء 2014، وهي في تناقص بنسبة تصل إلى 29% مقارنة بسنة 2004، تعاني من عدة إكراهات طبيعية مرتبطة أساسا بتضاريسها الجبلية، وهو ما يجعل عدة مناطق منها تفتقر إلى موارد مائية بسبب غياب نقط الماء رغم إنجاز عدة أُثقاب استكشافية، بالإضافة إلى الخصاص المتباين حسب الجماعات في ميادين فك العزلة، والمجالات الإجتماعية ولاسيما قطاعي الصحة والتعليم.

غير أنه في المقابل، وجب التذكير بالمؤهلات التي تزخر بها منطقتكم ولاسيما توفرها على منتجات محلية مهمة لعل أبرزها إنتاج اللوز، وهو ما جعلنا ندرجه كأولوية ضمن مخططنا التنموي الإقليمي، حيث قررنا برمجة مشروع إحداث وتجهيز دار اللوز بإغرم وتقديم دعم مالي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل تنظيم الدورة الأولى لمهرجان اللوز، وذلك إيمانا منا بأهمية تشجيع الأنشطة المدرة للدخل لم لها من وقع مباشر على الفلاحين الذين سيستفيدون من التأطير والدعم، بعدما تم تجميعهم في إطار اتحاد التعاونيات الفلاحية.

وهذه المنطقة تزخر بمنتوجات الصناعة التقليدية، وتتميز بتوفرها على ثروة معدنية مهمة، كما لا تفوتني الفرصة للتنويه بعملية «التويزة» التي تم القيام بها هذه السنة على مستوى إغرم من أجل تأهيل ثانوية الأرك ومرافقها، وذلك بفضل تضافر جهود كل المتدخلين من جماعات، سلطات محلية، جمعيات المجتمع المدني، المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتعليم، المديرية الإقليمية للمياه والغابات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وهي عملية يجب أن نتخدها نموذجا للقيام بتدخلات مماثلة تهم ميادين أخرى، فالتويزة هي من العادات الأصيلة المتجدرة لدى ساكنة هذه المنطقة والتي يجب أن نحافظ عليها وننقلها إلى الأجيال الصاعدة......" .

وقد تم خلال اللقاء الاستماع لتدخلات وآراء ومقترحات الفاعلين والحضور، حيث عبروا عن مختلف الإكراهات المطروحة واحتياجاتهم والمشاريع التنموية في شتى المجالات والمشاكل المطروحة في مختلف القطاعات بغية البحث عن حلولها، وأجاب عامل الإقليم على جل هذه التساؤلات المطروحة وقدم مجموعة من التوضيحات حول مجموعة من القضايا.

وأبرز المداخلات تطرقت لملف مصنع تصفية المعادن، معتبرين أنه سيُشكّل خطراً حقيقياً على البيئة وعلى الصحة وعلى الفرشة المائية، نتيجة التلوث، كما تطرقوا إلى مشاكل قطاع الصحة وقطاع التعليم، النقل المدرسي، الهدر المدرسي، دعم الجمعيات والتعاونيات، انجاز مشاريع بالمنطقة، تجويد الخدمات بمجموعة من القطاعات، الطرقات والماء الصالح للشرب.

أحد المتدخلين من ساكنة بلدية تطرق إلى مشكل الماء الصالح للشرب، وتحدث عن معاناة ساكنة إغرم مع هذه المادة الحيوية التي تشكل أساس الحياة على وجه الأرض، وأضاف أن الساكنة لم تعد تستفيد من الماء الصالح للشرب إلا ساعتين خلال 48 ساعة، ويطالب من عامل الإقليم معرفة الأسباب والحلول المقترحة.

كما تطرق المتدخل إلى مشكل الصرف الصحي والمستوصف الصحي الذي لايستجيب لتطلعات الساكنة على حد قوله، ويضيف أن ساكنة المنطقة تشتكي من انعدام أبسط الأجهزة الطبية والأطر المختصة، ما انعكس سلباً على الخدمات المقدمة للمرضى، كما تطرق لمشكل المناوبة الليلية.

وتساءل عن الأسباب الحقيقية وراء توقف الأشغال بالمركب الثقافي منذ سنوات، وهو ما اعتبره خيبة أمل للشباب والجمعيات العاملة في المجال الثقافي، وتساءل عن سبب إغلاق مجمع الصناعة التقليدية، الذي اغلقت محلاته وخدماته بالرغم من تواجد حرفيين بالمنطقة يرغبون في العمل فيه وخلق رواج اقتصادي بالمنطقة.

وأضاف أن ساكنة المنطقة تعاني من افتقار لأبسط الخدمات الترفيهية والأماكن الخضراء والمرافق الرياضية في مقدّمتها، ملاعب القرب....

كما طالب عامل الإقليم، وباسم الساكنة بإعداد مكتب لإنجاز البطاقة الوطنية.

وفي ختام أشغال هذا اللقاء انتقل عامل الإقليم والوفد المرافق له إلى مدرسة أكبيلن العتيقة بجماعة تتاوت” إندوزال” حيث تم تنظيم إفطاري جماعي لفائدة عامل الإقليم والوفد المرافق له.

مشاهدة جميع الصور هنا

https://www.facebook.com/pg/tamazirtpress.net/photos/?tab=album&album_id=1079677685498686






 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت