• الأحد 20 أغسطس 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر ورئيس التحرير: محمد زرود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 3 غشت 2017 الساعة 00:54


الحسين أمزال يترجم التوجيهات الملكية على أرض الواقع ويعطي الإشارات للمسؤولين بإقليم تارودانت إلى الإقتراب من هموم المواطنين


بقلم - محمد جمال الدين الناصفي

بعد ان حضي بالثقة المولوية الشريفة من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتنصيبه عاملا على إقليم تارودانت يوم الجمعة 11 مارس 2016، والسيد الحسين أمزال عامل إقليم تارودانت يعمل بكفاءة عالية مع  جميع الشركاء المحليين من منتخبين ومسؤولين في الإدارة الترابية وممثلين للمجتمع المدني، لينخرط الجميع في سلسلة من الأوراش والمشاريع المهيكلة لتحقيق الإشعاع الكبير والمطلوب الذي تتوخاه الساكنة لإرساء المشروع التنموي الكبير وتنزيله لأرض الواقع، وهذا مالمسته الساكنة في كل ربوع الإقليم والتي زارها السيد العامل في أقل من سنة بكل جماعاتها ودوائرها الترابية في زيارات رسمية تنموية وعفوية تستهدف الطبقات الهشة والفقيرة من ساكنة هذه الربوع من المملكة الشريفة، والتي أعادت للإقليم إشعاعه وريادته ومكانته اللائقة، وأعطت كذلك لعاصمة الإقليم مدينة تارودانت توهجها التاريخي والحضاري والسياحي ومكانتها العلمية والرمزية كحاضرة لسوس بفضل كل المجهودات المبذولة وبتشارك فعال مع الجميع.

السيد العامل ومنذ تنصيبه رفع شعارا كبيرا ووهاجا وعمليا وهو “قليل من الكلام وكثير من العمل” بصمت وبدون بهرجة وبوطنية صادقة وبفلسفة تتماشى مع الواقع والإمكانيات المتوفرة وبتراتبية عقلانية  لكل الرؤى والأفكار والمشاريع بكل ربوع جماعات الإقليم.

لكن الأهم من هذا هو أن المنتخبين ورؤساء الجماعات والإدارات الترابية والمجتمع المدني بالإقليم إستوعبوا جيدا أفكار وطريقة عمل السيد العامل واستراتيجيته الناجحة والهادفة وشرعوا في عملهم بكل حماس لتنزيلها على أرض الواقع .

بقي أن نشير أن اليد الواحدة لاتصفق فالجانب الآخر من المسؤولية في هذا الإطار يجب ان يتحمله وبثقل كبير أعضاء المجلس الإقليمي، ونواب الإقليم في البرلمان ومجلس المستشارين، للدفع بكل مشاريع التنمية بالإقليم للأمام والإنكباب على كل الملفات والمشاريع بنوع من التشارك والإلتفاف حول كل القضايا المطروحة والعاجلة بعيدا عن السياسوية القاتلة التي لاتنتج إلا الحلقات الفارغة.

ولابد ان نسجل بكل اعتزاز وفخر أن المبادرة الرياضية الأخيرة للسباق الدولي للدراجات لدوري ولي العهد الامير الجليل مولاي الحسن والتي نظمت تحت الرعاية السامية لجلالة الملك حفظه الله والتي اعطت سمعة مستحقة وإشعاعا قويا للإقليم كان وراءها السيد العامل ونزل بثقله وبكل تجربته مع كل المكونات في بلورتها وإشعاعها على المستوى الدولي والوطني، حيث شهد الدوري الدولي للأمير ولي العهد لسباق الدراجات نجاحا باهرا خلف وارءه زخما رائعا وكبيرا من الإشعاعات القوية التي ربحها الإقليم، لاعلى مستوى التنظيم أو الكفاءات ومخزونه الثراتي والثقافي والرياضي وطاقاته البشرية، ولكنه نجاح أكبر ورائع وبأبواب مفتوحة للمستقبل، وأعطى جميع الإشارات على ان إمكانيات الإقليم وطاقاته ومجتمعه المدني قادر على السير بعيدا في هذا الإتجاه وإعطاء الإقليم مكانته المستحقة على كل الواجهات التنموية والإستثمارية والرياضية والفنية.

وأكيد ان الإقليم ربح الشيء الكثير على يد السيد العامل وماعلى الجهات الأخرى بكل مكوناتها إلا أن تسير في نفس التوجه لبلورة إقلاع كبير للتنمية الشاملة لأكبر إقليم في المملكة.

وللإشارة فإن السيد الحسين أمزال عامل إقليم تارودانت، والذي ولد في مثل هذا الشهر 2 فبراير من سنة 1957 باشتوكة أيت باها، سبق له أن شغل عدة مناصب بالإدارة الترابية بكل كفاءة وجدارة إلى أن حضي بالثقة المولوية وعينه جلالة الملك عاملا على إقليم سيدي سليمان بتاريخ فاتح مارس 2010. وهي المهام التي ظل يمارسها إلى أن تم تنصيبه بكل فخر واعتزاز يوم 11 مارس 2016 على إقليم تارودانت الذي يواصل فيه عمله الوطني بكل حماس وحس صادق لما فيه مصلحة الساكنة ورضى جلالة الملك حفظه الله.

في خطوة ليست غريبة عن منهجية وطريقة عمل السيد الحسين أمزال عامل إقليم تارودانت التي تقترب من هموم الشعب وتوجيه الدروس لكل المسؤولين كذلك بالإقليم للنزول من كراسيهم ومكاتبهم وانصهارهم مع قضايا الساكنة وفق التوجيهات الملكية السامية التي تروم شعورالمواطنين وإحساساتهم في المدن والقرى على ان الجميع سلطة وساكنة كلهم مجندون لخدمة قضايا الوطن بنوع من التلقائية والإستعداد المستمر لرفعة الوطن وإسعاد ساكنته في كل المجالات سواء كانت تربوية او فلاحية او اقتصادية.

وفي هذا الصدد أعطى المسؤول الاول بإقليم تارودانت صورة معبرة عن مفهوم رجل السلطة وقدم درسا للجميع لماينبغي ان يكون عليه المسؤول وكيفما كانت مهامه خاصة في المجال التربوي الذي يعتبر مدرسة وطنية لكل الاجيال.

وإقدام السيد العامل على صباغة جدران مدرسة الإمام البخاري بجماعة توغمرت بنوع من العفوية هو رسالة تربوية وتحفيزية للجميع من اجل العمل الذؤوب، ورسالة وطنية من مسؤول وطني صادق وبدون بهرجة على ان هذا الوطن الحبيب لايمكن ان ينهض في مجالاته الجبلية والقروية والحضرية إلا بأبنائه الصادقين والذين يحملون في قلوبهم غيرة على هذا الوطن وفق التوجيهات الملكية السامية.

يعرف الجميع، وفي كل مناطق الوطن، أن المسؤولين السياسيين والبرلمانيين وممثلي الساكنة وكل من له الغيرة على منطقته، يتحد ويتضامن من اجل خلق تكثل قوي لبلورة مشاريع مستقبلية وتنموية بهذه المناطق، وفتح باب الإتصالات مع الوزراء المعنيين والمسؤولين المباشرين على المستوى المركزي لتنزيل هذه المشاريع على ارض الواقع، في انسجام كامل وتام مع ميزانية الدولة، وهذا العمل التكاملي بين كل مسؤولي الاطياف السياسية باختلاف مشاربها يكون وسيلة ضغط، وتنبيه للمسؤولين المركزيين لمحاولة إنجاز هذه المشاريع والمنجزات ذات الصبغة الإستعجالية والملحة التي تتوخاها الساكنة بكل مناطق المغرب.

هذا ماتشهده وتعرفه كل المدن والأقاليم بتكثل سياسييها وبرلمانييها من اجل المصلحة العامة للساكنة، بعيدا عن الإنتهازية السياسية المنغلقة التي ينهجها بعض المنتخبين الذين لايهمهم إلا الإستمرار في كراسيهم بعيدا عن المصلحة المشتركة للمواطنين.

نتمنى ان تتوحد جهود المنتخبين بالإقليم على مختلف ألوانهم، ونحن متيقنون أن لهم الكفاءة وحسن النية للعمل من أجل الصالح العام، ووضع يدهم في يدي السلطات الإقليمية بتارودانت للدفاع عن مصالح الساكنة، وعن جل المشاريع التي ينتظرها المواطنون في إقليم شاسع فقد حقه عبر السنوات في العديد من مشاربع التنمية.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

منتخب الأوهام

الوصاية الدينية والدولة

ماذا تريدون أيها المغاربة؟

المشروع الإسلامي والمشروع العلماني أو الدين ضد الإنسان

تشويه فن الكوميديا عبر الإعلام المغربي والسير به نحو الانحطاط