أضيف في 25 غشت 2017 الساعة 01:21


بنيتي تسألني !!!


بقلم - محمد رماش

بنيتي تسألني !!!
قالت لي بنيتي الوحيدة
بنبرة عميقة حزينة
قالت وقد رسمت على محاياها المشرق
أكثر من علامة :
مابك يا أبي ؟
حديثك اليوم يؤلمني
نظراتك الذابلة سهاما
بل شهبا تتقصد نظراتي
إبتساماتك الحالمة
لم تعد حلما ...بل لم تعد حلمنا
كما أخبرتني مند الصغر
مابك يا أبي؟
وقد كنت مثل العواصف
مثل الغمام والمطر
مثل القمر ليلة البدر
ما الذي أحال جسمك الممشوق
شبحا ...شيخا هرما .
يستسلم بيسر للنكبات
قلت وقد عانقتها بتحنان آسر
ومسحت بأناملي خصلات شعرها
وقد علا بريق البراءة وجهها الوضاء
يا بنيتي ....
يا ملهمة غدوي ورواحي :
سيظل أبوك شامخا كالطود
كالنسر يعشق العيش في القمم
وإن بدا لك ظلام على صفحات جسدي المنهوك
فخلف هذا الظلام الدامس
بريق من الضياء والأمل
ينبعث من عمق أعماقي
سأظل رافعا لوائي بين أظلعي
خفاقا مع ثلة من الرفاق
سأرفعه عاليا
ولو قطعت كل أوصالي
ولو صار جسدي كغربال من شدة الطعنات
فلتنم عيناك مطمئنة يا صغيرتي
فأبوك لن يموت أبدا
حتى وإن صار رفاة تحت الثراب




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة