• الأحد 22 أكتوبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 25 غشت 2017 الساعة 00:21


بنيتي تسألني !!!


بقلم - محمد رماش

بنيتي تسألني !!!
قالت لي بنيتي الوحيدة
بنبرة عميقة حزينة
قالت وقد رسمت على محاياها المشرق
أكثر من علامة :
مابك يا أبي ؟
حديثك اليوم يؤلمني
نظراتك الذابلة سهاما
بل شهبا تتقصد نظراتي
إبتساماتك الحالمة
لم تعد حلما ...بل لم تعد حلمنا
كما أخبرتني مند الصغر
مابك يا أبي؟
وقد كنت مثل العواصف
مثل الغمام والمطر
مثل القمر ليلة البدر
ما الذي أحال جسمك الممشوق
شبحا ...شيخا هرما .
يستسلم بيسر للنكبات
قلت وقد عانقتها بتحنان آسر
ومسحت بأناملي خصلات شعرها
وقد علا بريق البراءة وجهها الوضاء
يا بنيتي ....
يا ملهمة غدوي ورواحي :
سيظل أبوك شامخا كالطود
كالنسر يعشق العيش في القمم
وإن بدا لك ظلام على صفحات جسدي المنهوك
فخلف هذا الظلام الدامس
بريق من الضياء والأمل
ينبعث من عمق أعماقي
سأظل رافعا لوائي بين أظلعي
خفاقا مع ثلة من الرفاق
سأرفعه عاليا
ولو قطعت كل أوصالي
ولو صار جسدي كغربال من شدة الطعنات
فلتنم عيناك مطمئنة يا صغيرتي
فأبوك لن يموت أبدا
حتى وإن صار رفاة تحت الثراب




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

رد : دولة المخزن ليست

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة

نحو صداقة إنسانية ومواطنة متساوية

عندما نعشق الصمت

عيد حب بلا شروط

عفوا...انه اليوم العالمي للغة الأم

الاتحاد المغاربي أو الخيار المسؤول