• السبت 16 ديسمبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 12 أكتوبر 2017 الساعة 19:33


تارودانت.. عبد اللطيف بنشيخ عضو المجلس الوطني للإتحاد الإشتراكي يوجه نداء للحبيب المالكي


تمازيرت بريس

وجه المناضل عبد اللطبف بنشيخ عضو المجلس الوطني لحزب الإتحاد الإشتراكي نداءا الى السيد الحبيب المالكي وفي مايلي نص النداء:

الى الاخ المحترم الدكتور الحبيب المالكي رئيس المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية

نداء

تحية نضالية اتحادية تقديرا للمهام المنوطة بكم والتي تحملتموها عن جدارة واستحقاق.

وبعد،

السيد الرئيس المحترم:

يطيب لي ان ابعث اليكم مجددا تهنئتي لكم على عضوية رئاسة المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية باعتباركم من خيرات اطر الحزب وكفاءاته المناضلة ، وهذا ما دفعني للتواصل معكم عبر هذه الرسالة ،ويؤسفني ان اتبنى لهجة تقويمية تقيميةفيما تبقى من مضمون الرسالة النداء. مشيرا الى ان دوافعي ليست شخصية بل هي نابعة من مسؤوليتي كعضو بالمجلس الوطني ولا تحمل اي خلفية مبيتة – الدين النصيحة- مستهدفا التنبيه المنبعث عن الغيرة ومركزا على ما ال اليه حزبنا العتيد من تراجعانطلاقا من انتمائنا العضوي والوجداني لحزب الجماهير وما يبعث ذلك من غيرة بلغ مداها ما بلغ.

ونظرا لكون المجلس الوطني ومنذ المؤتمر الاخير لم ينعقد فاني فضلت ان اراسلكم بموضوع ندائي املا ان تولوه عنايتكم الكريمة وانا مطمئن لتفهمكم المطلع والعميق.

السيد الرئيس :

لا يخفى عليكم ان حزبنا و بعد ان كان متراص الصفوف قوي البنيان مرتبطا في كفاحه بالفئات والقطاعات ذات الارتباط الجماهيري اصبح يعيش نقيضه ومر من هزات وهزات اقوى من الانشقاقات المبنية على الاختلافات الأيديولوجية بل اصبحت الاختلافات واهية منذ تنصيب الاخ ادريس لشكر كاتبا اولا على رأس قيادة الحزب التي انشغلت عنها لمهامها المتراكمة ولم نجد من يوقظ حزبنا من هذا السبات الا يقظتكم وتبصركم وتجربتكم وحنكتكم،فتدبير الحزب في حاجة ماسة الى التشاركية الهادفة والأخذ بعين الاعتبار اراء رجالاته الاشاوس امثالكم وامثال الاخوة اليازغي والراضي وفتح الله ولعلو والحبابي والبوبكري وخيرات وعبدالوهاب ومحمد بلفقيه واغماني ورضى الشامي وطارق القباج وحسناء ابو زيد …فقد اصبح الحزب اليوم يعيش اوضاعا داخلية عنيفة ومتفاقمة وغير طبيعية بتجاهل او محاصرة او محاربة مجموعة من الاسس البشرية المناضلة كما ذكرت وخير مثال على ذلك ما جرى مع المرحوم الزايدي .بالإضافة لكفاءات مناضلة على صعيد الجهات والاقاليم والمحليات ما انعكس سلبا على قلاع اتحادية من المدن والجماعات وماتداعى عن ذلك من انحصار الامتداد التقدمي الحداثي الديمقراطي الاشتراكي كفكر وممارسة لصالح فكر القوى الرجعية الذي عاد بوطننا خطوات الى الخلف.

وقد سبق وان التقيت بك بشكل شخصي خلال المؤتمر الوطني العاشر وطلبت منك شفويا ان تكون ضمانتنا لحماية باقي الاطر والكفاءات من المناضلين نظرا للثقة التي تحضى بها لدينا كمناضلين، وها انا اجدد طلبي كتابة عسى ان تبذل كما عهدنا فيك مجهودا لتحقيق ذلك لأجل مصالحة كبرى مع كل قوى الحزب وفي هذا فليتنافس المتنافسون، واريد من تبصركم ووعيكم بمدى خطورة الوضع اقلاعا جديدا مبنيا على مبادئه التابثة والراسخة منها التأطير الممنهج والانفتاح على كل الطاقات الاتحادية والشبابية عاملين على تجديد النخب ومركزين على الديمقراطية الداخلية.

اننا بحاجة اليوم ليس الخوف من ردود الاخ ادريس لشكر الكاتب الاول ولكن بحاجة الى نقد ذاتي شجاع وجريء، للوقوف على الخلل الحاصل ودون مزايدات كيفما كان نوعها للحد من استنزاف الحزب لخيرة مناضليه الذين تقوقعوا تائهين من هول القسوة اوممن انتحروا سياسيا او ارغموا على ذلك والشرفاء جرحى النسيان والذين اختفوا عن الانظار ليعبث بهم الم النكران واخرهم المناضلة فصيحة اللسان حسناء ابو زيد.

ان مداواة جراح هؤلاء وجرحنا جميعا سيكون عبر استدعاء كل الاطراف دون استثناء – اللهم من اختار وجهة اخرى سياسية من محض ارادته- لأجل المصالحة الكبرى، ليس لأجل الحزب فقط ولكن لأجل الوطن اولا، فالوطن يحتاج الى حزب الجماهير الاتحاد الاشتراكي اكثر من اي مرحلة سابقة ويحتاج اليه معافى وقويا ومنظما ومتمسكا بالمجتمع المغربي اكثر من تمسكه بالمناصب المخجلة في الحكومة او غيرها.

سيدي الرئيس المحترم:

ان الوطن جريح ..جريح لان حزب ابنائه البررة من المقاومين واعضاء جيش التحرير وبناة اسس الديمقراطية بالمغرب وابطال التاريخ السياسي والنضالي والمثقفين اصبح عدو نفسه ..جريح ايضا لان حزب ابنائه من الوطنيين اقتيد الى مهلكه والى المقصلة الجماعية وجرحه اليوم اعمق من جراح ماضي الجمر والرصاص ماضي الاختطافات والاغتيالات والمحاكمات الصورية والقمع..اليوم جرحه من ذوي القربى ..منه واليه عاجز عن تدبير اي خلاف كان صغيرا او كبيرا.

وعلى صعيد اخر نعيش محليا بإقليم تارودانت نفس الجراح ونحاول عبثا مداواة القليل من النزيف ولن يتأتى لنا ذلك لأننا جميعا جرحى، والقيادة الوطنية بعيدة كل البعد عن هموم المناضلين بالإقليم فما بالك علاقتها بساكنته وهمومه وتطلعاته.بل ان الصراع القائم بين مناضلي الحزب على الصعيد الاقليمي في مجابهة القوى الظلامية والفساد وخصوم الديمقراطية لا يجد معه هؤلاء المناضلون من منتخبين وغيرهم اي دعم او مؤازرة ولو معنوية او حتى عبر اسهام بسيط من جريدة الحزب الا قليلا ليتضح حسب رأيي الشخصي ان القيادة مستمرة في سياسة العزل والتقوقع على نفسها .

وكما يتضح ذلك جليا في غياب اي دعم مالي مخصص للمقرات الحزبية بالإقليم على غرار بعض الاقاليم والمدن وهذا يؤثر نضاليا على عملية الاستقطاب التي نتوخى منها اعادة الثقةواسترجاع القاعدة السابقة من المتعاطفين فما بالك في توسيع القاعدة الجماهيرية والعودة .

فالمنطلق الاول هو الا نجعل الاخوة بالإقليم وكل الاقاليم يدبرون نضالهم وصراعهم مع قوى الفساد في اطار اقليمي مغلق و مطالبون في ظل وجود فضاء خصب بالكفاح في صفوف الجماهير وذلك لن يتأتى الا بالعمل الميداني بارتباط وتلاحم مناضلي الحزب بالجماهير الشعبية من فلاحين صغار وعمال وحرفيين ومعطلين وطلاب من خلال الدفاع عن قضاياهم الشائكة والمتعددة والكثيرة،ولا اخفيكم انطباعي الشخصي بحيث ان الامر لن يكون سهلا ويسيرا لإعادة الثقة ولكن خطوة المحاولة الاولى افضل من الا نخطو ولو خطوة.ولأجل ذلك نتحمل مسؤوليتنا ويجب ان تتحمل القيادة الوطنية ايضا مسؤوليتها في الدعم والمؤازرة ولو عبر جريدة الاتحاد الاشتراكي التي هي جريدة كل اتحادي واتحادية، وليس جريدة الكاتب الاول الاخ ادريس لشكر، .ولن يكون ذلك – الارتباط بالجماهير – متوفرا بين ايدينا الا بالمصالحة مع كل الاتحاديين والاتحاديات وطنيا ومحليا ووقف هدر الطاقات والكفاءات المناضلة لأجل العودة الى طبيعة الحزب الجماهيرية لبناء القوة الشعبية من جديد.

ان الحزب بوضعه الراهن امام تحديات صعبة، داخلية وخارجية ولمواجهتها اعتقد اننا بحاجة الى :

تغليب ثقافة الحوار لتدبير الخلاف واستعادة كل طاقات الحزب.
وقفة نضالية لتعميق النظر في اوضاع البلاد والحزب المتدهورة على جميع الاصعدة.
اهتمام الحزب بالهياكل التنظيمية من خلال رؤية متجانسة تقارب بين القيادات المحلية والقيادة الوطنية.
استراتيجية القرب والعمل الميداني للحفاظ على ما تبقى من القواعد في افق توسعتها في المستقبل المنظور.
التفكير في مؤتمر مصالحة استثنائي مبني على اشراك الجميع و استدعاء كافة الاتحاديين والاتحاديات من بينهم الاخوة فتح الله ولعلو ،اليازغي،الحبابي،حسناء ابو زيد، البوبكري،طارقالقباج، بلفقيه ، عبدالهادي خيرات ، اغماني، رضى الشامي، محمد عامر، الكحص، والاخت حسناء ابوزيد…
استحضار المحطات التاريخية لنضال زعمائنا الذين قضوا حياتهم وكرسوها لأجل الحزب والدفاع عن المضطهدين كل بما قدم وليس تجاهل من تبقى منهم على قيد الحياة.
سيدي الرئيس المحترم :

ان ما يقع لحزبنا اليوم من انشقاق داخل النقابة ومن استحواذ على القيادة من خلال المرشح الوحيد ومن ومن.. لن يجعلني هذا التزم الجمود او امد يدي للتصفيق بل سأقول لا للصمت ونعم للنقد الذاتي وكما كان لي استعداد لكتابة الرسالة فانا على استعداد ايضا لكل رد فعل من القيادة الحزبية ولكل التبعات وكيفما كان الرد فسأبقى وفيا للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وليس للشخص.

وفي انتظار تفاعلكم الايجابي اردد معكم عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وعاشت القيادات التاريخية وعاشت الطاقات والكفاءات الاتحادية وتقبلوا منا فائق التقدير والاحترام والسلام.

امضاء عبداللطيف بنشيخ عضو المجلس الوطني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار