تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 06 نونبر 2012 الساعة 47 : 17


من علمني حرفا صرت له عبدا




من علمني حرفا صرت له عبدا         

الاستاذ الباحث : الحاج احمد سلوان  

جاءت الايات الكريمة من كتاب الله عز وجل الاولى التي نزلت على النبي المصطفى الكريم :

اقرا باسم ربك الدي خلق ...  ـ الاية ـ وهي دعوة الاهية الى القراءة  بمفهومها العام  اي الثقافة و التثقيف وفي نفس السياق جاءت بعض الاحاديث النبوية منها : (  اطلب العلم من المهد الى اللحد ) ( اطلب العلم ولو بالصين ) ثم خلذ الادب العربي في حق العملية التعلمية التربوية قول سيدنا علي كرم الله وجهه  : ربوا بنيكم علموهم هذبوا  ×××  فتياتكم فالعلم خير قوام وقال امير الشعراء : قم للمعلم وفه تبجيلا  كاد المعلم ان يكون رسولا   ، هدا ما خلفه البيان والتنزيل الى ما خلفه المصطفى الكريم  الى ما تركته اقلام  الفطاحلة .

فماذا قلنا نحن  في حق رجال التعليم ونساءه  فحتى هدا الموروث الثقافي  لم يعد  يدرس  بمؤسساتنا التعليمية ربطا لفكر السلف بفكر الخلف ، وعلى اي  وفي زمننا هدا  علينا ان نطرح بعض الاسئلة ونجد لها الاجابات الشافية والكافية عوض ان نتلهى بالطرهات وزلات اللسان . ومن هده الاسئلة من يعلم وماذا يعلم  وكيف يعلم ولماذا  يعلم  ومن يتعلم ؟؟؟  

ففي الاجابة  عن هده الاسئلة وغيرها فليتنافس المتنافسون لربط التعليم بواقعه على مر وطول محور الزمن  وتطور احداثه ، علما بان التسابق في سياق العصرنة والحداثة قد يجرفنا عن المبتغى وبالاخص عن واقعنا المتجدر في اصالتنا والمتطلع الى مستقبلنا خاصة وموقعنا الاستراتيجي  في مفترق الطرق وعلى بعد بضع كيلومترات من القارة العجوز .  

وعملنا لابد ان يكون علميا في تبعيتنا ، فلابد من ان نلاحظ ونقارن ونحلل ونستنتج وللوصول الى نتائج هذه المنهجية علينا بخلايا التفكير المتكونة من عصارة افكار علمائنا .

اما عن ارتباط الثقافة بالتعليم او التعليم بالثقافة فنكاد لا نجد ما يذكر .

فالثقافة تعيش في واد والتعليم يوجد في واد اخر ، فمناهجنا وبرامجنا لم تعد تاخذ الا النزرة القليلة من النصوص الثقافية سواء منها المغربية الصرفة او العربية المطلقة مما يفقد اللغة العربية  تلك المكانة التي وصلتها بافكار السلف من الادباء .

وحتى نتجاوز هذا الخلل على الثقافة والتعليم ان يعيشا كاختين سياميتين تحس الواحدة بالاخرى  وتتعايش ويتعايش مضمون الاولى بمضمون الثانية والعكس صحيح .

فاين هي النصوص العربية القديمة  وحمولتها سواء الخاصة بالمدرسة الاولى لعبد الحميد الكاتب ؟ ،

(وانتم يا اهل صناعة الكتابة ). او المدرسة الثانية للجاحظ  ؟  

( وعندما اكون بصدد الكتابة تزدحم الكلمات في صدري فاقف لانتقاء احسنها ) قد يطول بنا الحديث على ماوصل اليه الترابط والتناسق بين الثقافة والتعليم ... وتفاديا لغياب هذا التناسق والترابط  وجب اعادة النظر  في سياسة الثقافة بمفهومها العلمي  والتعليم بمفهومه التربوي .

فكفانا من التيه والتنابز بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان  . ولهدا صدق من خلد القولة : ( من علمني حرفا  صرت له عبدا  )  

يتبع في الحلقة القادمة تحت عنوان :
   
( اش خصك العريان ؟  الخاتم  امولاي  )  

            


 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة

راه ، راه ... والعياط وراه ...