• السبت 25 نوفمبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 9 نونبر 2017 الساعة 23:32


الإعلام: مهلَك مهلِك، مضلَّل مضلِّل، محبَط محبِط، ضبابي، شبحي شبقي، محتكَر محتكِر، كاذب تافه،


بقلم: يطو لمغاري

الإعلام: مهلَك مهلِك، مضلَّل مضلِّل، محبَط محبِط، ضبابي، شبحي شبقي، محتكَر محتكِر، كاذب تافه، ينشر التفاهات والترهات. مفسد مخرَّب  مخرِّب، مستبلَد مستبلِد، متعَب متعِب، منبهر مبهر، مزوَّر مزوِّر، متآمر عليه متآمر علينا. مستغفَل مستغفِل. ونفتح نوافذ بيوتنا على الترهات والأكاذيب. من يمسك بخيوط اللعبة ؟
الإعلام: عالم سافل سفلي، تديره النقود القرود، النرد الحسناوات. عالم من المال، مال مال مال، يميل وتميل الكفتان، يختل الميزان يتهاوى. تسقط القيم تنهار. وتدور الدوامة وتدور تشد الخناق. تخنق تقتل تقود إلى القتل، الانهيار الجنون الانتحار. حار الإنسان حار.

الإعلام: ينشر الخدر الجنون، البلادة الغباء، الضياع الدعارة، الإشهار يشهر بالإنسان، ينسى المبادئ يدور ينقلب يتحول. كثر المتحولون بيننا من اليمين الى اليسار، من اليسار إلى اليمين. من الذكر إلى الأنثى، من الأنثى إلى الذكر. يخسر إنه عالم الخسارة.

الإعلام: مستحمَر، مستحمِر مستأسد مستذأب، مسترخَص مسترخِص، ينشر أخبار العالم السفلي، يتغاضى عن الإنجازات العلمية، والفكرية والإبداعية. يخدم مصالح الطغمة المستأسدة المتحكمة في رأس المال. إنه السلطة الرابعة متحكم فيه، متحكم في رقاب البشر. يقدم على طبق من الذهب، البريق يخطف الأنظار، يذهب العقول، يلهي الأفكار. يضرب تحت الحزام، يروج للمخدرات، للدعارة، للرقيق للاسترقاق، إنه الاستعباد الأداة الطيعة، السحرية الساحرة في يد الاستعمار الجديد.

الإعلام: سارد، شارد،مارد. سارح، ذابح، جارح مالح غير صالح. كلمات على كلمات على كلمات. بهتان إزدراء كذب ضحك على الذقون. صناعة الأبطال، صناعة المجرمين. صناعة الجمال. صناعة الفقر، البؤس، صناعة الحدث. إشهار إقناع بالكلام، كلام في  كلام في كلام. والصورة تخطف الأبصار تأخذ الألباب، لا تترك لنا إلا الهيكل أو الجثت، وكل يبث عبر الأثير الهواء، هواؤه ثقيل، و" الهواء اليوم حامض " كما قال محمود درويش في إحدى قصائده.

الإعلام: ينشر الخوف التخويف الرعب، الدمار الخراب الحرب، يهيئ العقول والجيوب للاتجار في الأسلحة. وإعادة خلق الأزمات، وفتح بؤر التوتر وتوالد الحروب. يخدم شبكة التخريب العالمية: يمسك بخيوط اللعبة، يحرك رأس الأفعى ويسوق للجرائم. أبدا لايدافع عن القيم. لا تصدق أنه يدعو إلى السلام. بل هو دائما يهيئ المناخ المناسب للحروب للتوترات. يجعل الإنسان في حاجة إلى المخدر، الجنون، القتال شراء الأسلحة، سفك الدماء.  فتح أوكار الدعارة وهكذا دوايلك دواليك. دوامة يعتصر الإنسان في خضمها، لا ينتهي لا يتوقف لا يتوقع، لا ينقطع لا ي....

الإعلام: يصطنع الأحداث والوقائع، يصطنع الحروب، لتدور دوامة رأس المال. لحل أزمات الرأسمالية العالمية المتوحشة. التي تعتبر نظام أزمات دورية لا تنتهي. تحل أزماتها بافتعال أزمات لإنسان. إنه مستحمر مستوحش مستأسد مستذهب، يجرب كل الوحوش في الإنسان. ذلك الكائن المقهور، المحروم الجائع المتعطش. تختزل أحلامه وأمانيه في تلبية الرغبات والشهوات، يلهث ويلهث ويلهث ينسى، إنه الإنسان النسيان. ولأن رأس المال يلبس عباءة للسلم تزينها أحجار كريمة إسمها: الحروب، المخذرات، الدعارة المجون، الخمر الميسر،  القمار الموضة، ملكات الجمال، حفلات الرقص، الرقصات الشطحات.

الإعلام: وهيأة الأمم المتحدة، هل تقوم بدورها ؟ إنها هيأة الهمم المتخذة، سلبها حب رأس المال فأصيبت بداء: الانبطاح الركوع، لسادة رأس المال. واشتغلت وصيفة لهم، تنصحنا بالقناعة بالفتات بالرضا، عن طريق نشر الأمراض: السرطان السيدا، الإيبولا الجنون، جنون البقر جنون الطيور، جنون الخنازير، جنون الإنسان. الأمراض النفسية: الانفصام التوحد التشاؤم. ويقترح علينا الحلول الترقيعية....

في الختام وقبل الوداع والسلام، وتقديم شروط الاحترام. أقول: إنني أقصد الإعلام المتسلط المتجبر، الذي يخدم رأس الأفعى.

تصبحون على وطن: من مصداقية ومسؤولية وحرية، يتحلى بها الإعلام الكوني. وأهنئكم بالسلامة من الإعلام المهيمن، يتحلى بالكذب، البهتان التزوير، بيع الذمم، لخدمة مصالح الرأسمالية العالمية، في زمن العولمة مع مطلع القرن الحادي والعشرين.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

منتخب الأوهام

الوصاية الدينية والدولة

ماذا تريدون أيها المغاربة؟

المشروع الإسلامي والمشروع العلماني أو الدين ضد الإنسان

تشويه فن الكوميديا عبر الإعلام المغربي والسير به نحو الانحطاط