• السبت 25 نوفمبر 2017
  • المدير العام : شاطر حسن
  • مدير النشر: كمال العود
  • فريق العمل

تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 12 نونبر 2017 الساعة 22:05


أطفالنا بين الجذور والأجنحة


تمازيرت بريس: المدرب ياسين حكان

إذا أردنا أن نربي أبنائنا بطريقة صحيحة ونعلمهم المهارات التي تسعفهم في معترك الحياة، فعلينا أن نملكهم شيئين أساسيين؛ وهما الأسس والفروع. الأسس(الجذور) تعني أن نقوم بغرس كل القيم والمبادئ العزيزة على قلوبنا، وفي مقدمتها قيمة التوحيد وحب الله عزوجل والتقوى والصدق والمثابرة والجدية والتعاون والاستمرار في التعلم... تكريس هذه القيم النبيلة في نفوس أبنائنا، يحتاج إلى القليل من الكلام والكثير من العمل، وإن أهم إنجازاتنا في هذا الصدد هي إيجاد بيئة أسرية تتجسد فيها كل معاني هذه القيم العظيمة، وهذا يحتاج إلى اعتماد مبدأ أساسي: وهو في طريق تربيتنا لأبنائنا ينبغي أن نعيد تأهيل ذواتنا لنكون المثال أو النموذج الذي يحتدى به ويقتفى من أثره. إن الدراسات العلمية تشير إلى أن نحوا من (50 بالمائة) من شخصية الطفل، يتشكل في السنة الأولى من ولادته، وحين يصبح في سن السابعة يكون قد استكمل نحوا من (80 بالمائة) قد أخد شكله النهائي، ولهذا فإن بناء شخصية أطفالنا هو مهمة الأسرة بامتياز. ولهذا يحتاج أطفالنا منا أن نملكهم جانبا مهما من الأًصول إلى أن نملكهم أجنحة (الفروع) تمكنهم من مغادرة العش المنزلي والطيران في ظل الاستقلال الشخصي، وكثيرا ما يحتاجون لهذا الأمر بعد حصولهم على الثانوية العامة والتحاقهم بالجامعة حيث يذهبون للدراسة في مكان آخر، مختلف تماما على البيئة الأولى التي وجدوا فيها. ومن جملة تلك الفروع التي ينبغي أن نملكها لفلذات أكبادنا: 1-التواصل المستمر معهم وإشعارهم بأهميتهم وقيمتهم وأننا سنكون رهن إشارتهم إذا احتاجوا إلينا. 2- معاملتهم باحترام وتقدير لقدراتهم، فهذا مدخل أساسي بحيث يجعل أبنائنا يحترمون ذواتهم و يقدرون إمكاناتهم الشخصية. 3- حسن الظن بهم وجعلهم موضع الثقة والمسؤولية باعتبارهم أشخاص خيرون. 4- تفويض بعض مهام المنزل إليهم لكي يتحملوا جزءا من المسؤولية في تسيير وتوجيه حياتهم نحو الأفضل. 5- مشاورتهم والاستعانة بأرائهم وأفكارهم فيما كل مايتعلق بشؤون المنزل. 6- أن نساعدهم على امتلاك أدوات الحوار الفعال، وكيفية التفاوض مع الآخرين. 7- المساهمة في تعليمهم المبادئ الأساسية للسلامة الشخصية، وتنبيهم إذا اقتضى الأمر ذلك.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

رد : دولة المخزن ليست

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة

نحو صداقة إنسانية ومواطنة متساوية

عندما نعشق الصمت

عيد حب بلا شروط

عفوا...انه اليوم العالمي للغة الأم

الاتحاد المغاربي أو الخيار المسؤول