تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 16 دجنبر 2017 الساعة 12:25


الطعم السياسي حلوه و مره



بقلم - الحاج أحمد سلوان

الطعم لغة هو ما يضعه الصياد في رأس سنارته ليجلب السمك لاصطياده وفي الميدان السياسي هو السبيتش( Speech) أو الخطاب أو التدوينة أو الخرجات الإعلامية / الصحفية و المقالات ... الرامية إلى استمالة القارئين والمتتبعين والمستمعين في تعاملهم مع مضمون هذة الترسانة من الوسائل المدغدغة للعواطف .

والعالم اليوم ببعض رؤسائه و لولبياته يتفنن ويبدع في خلق ما يثير به الانتباه ويتحكم به في الأنتليجانسيا سواء كانت هنا أم هناك .

إن المواطن اليوم أصبح في قبضة السياسي والاستجابة له إما لسذاجته أو جهله أو حاجته فيقع في قبضة الطعم السياسي حلوا كان أو مرا . وهكذا نشهد بعض الجهات السياسية الوازنة في العالم تخرج كل مرة بزركشة القول وزخرفه فتتلهى الأقوام وتنغمس في طيات ما يجيء به بعضهم وينشره على الساحة نشرا مثيرا للانتباه ومغريا متى حمل أهدافا معلنة أو غير معلنة .

فهل الخرجة الأخيرة حول القدس تعد نوعا من الطعم السياسي ؟

طعم سياسي مر بالنسبة للعالم كله وحلو بالنسبة لإسرائيل . فما الغرض من هذه الخرجة المقيتة وما أهدافها الدنيئة ؟

قد يقول قائل إنها ردة فعل لكون إحدى الدول العربية الخليجية لم تطاوع أمريكا في مسعاها ومبتغاها الاقتصادي خاصة وأن دولة خليجية أخرى أمطرت ملايير الدولارات في صندوق بلاد العم سام . إن الطعم السياسي يختلف ويتنوع بين الفينة والأخرى وهو درجات . فمتى تجمع الكلمة العربية المسلمة أينما حلت وارتحلت للتصدي لمثل هذه المناورات الخسيسة الماكرة .

 " ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين "

صدق الله العظيم

 

 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة