أضيف في 16 فبراير 2018 الساعة 13:15


نعم ولا في صراعهما المستمر


بقلم - الحاج أحمد سلوان

خرجت "نعم" كعادتها ملتفة في أبهى حللها و لباسها ولسانها الصريح وامتطت طريقها المستوي الخالي من الإعوجاجات والمنعرجات. فقامت "لا" وكعادتها بزرع هذه الطريق بالمؤثرات والمتبطات مما جعل نعم تكبو مرة بعد مرة مشمئزة من فعل لا التي عكرت وتعكر جو المسير فما كان على الأخت نعم إلا أن تسأل:

- مالكي يا أختي في الجوار لا تعطيني حقي في الجوار من تساكن وتعايش واحترام ؟ ألا تعلمين أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار حتى كاد أن يورثه؟

- ألم تصلك بعد معلومات عن السالب والموجب فإذا التقيا اشتعلت الأضواء؟

- ألم تدرسين القاعدة التي تقول: إذا التقى ساكنان فاكسر ما سبق؟

فلننسى إذن ما بيننا وليهتم كل منا بدوره ووظيفته تحفيزا وتمديدا لقولنا وخطاباتنا... وعلى وللمستمع  الفهم والانخراط إما معي أو معك. فأنا وأنت كوجبة طعام نتفاعل نتجاوب ثارة ونتناقش وثارة أخرى تتضارب أفكارنا بشيء من التضاد وكذا التوافق فنحن كما يقول الطباخون: " خضرة فوق طعام "

أي طعام هذا الذي تفقدينه ذوقه ومذاقه وأنت دائما مشمرة على " أخزيت " لا يرتاح لك البال إلا إذا عكرتي صفاء الجو وتكديره فصلي معي ولو مرة صلاة الجمعة ولا تنسي قوله تعالى :

" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا "

كلام جميل يا أختي نعم فمرحى بك بجواري ولو أن اليوم أصبح الخائن صديقا والصديق خائنا فما أكثر في وقتنا الحاضر الروبيضة الذين يكثرون الكلام في أعراض سلالة خير الأنام وعلى هذا القول والأنغام تجتمع لا ونعم على مائدة مغربية حلوة يتوسطها طبق "أملو وأكله لا يملّو" فمرحى بما يروج من تقارب سياسي على المائدة المغربية خاصة ما بين الأغلبية والمعارضة دون نسيان: كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته.




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة