أضيف في 11 مارس 2018 الساعة 12:12


تارودانت.. حفل تقديم وتوقيع رواية عبد المجيد سباطة «ساعة الصفر»


تمازيرت بريس - هشام ضفير

حفل تقديم وتوقيع رواية عبد المجيد سباطة «ساعة الصفر» من تقديم وتنشيط الدكتور المختار النواري بفضاء المكتبة قرب الجامع الكبير وسط مدينة تارودانت.

قراءة مقتضبة متواضعة في تقديم رواية «ساعة الصفر» للكاتب عبد المجيد السباطة بمكتبة السرتي بتارودانت مساء يومه السبت 10 مارس 2018.

لحظات من حيز قهوة المساء اقتطفتها اليوم وتنكرت لجلساتي اليومية بالمقهى حين تتشكل ألوان العتمة بالسماء وترخي بخيوطها السوداء في الأرجاء.

بعد غروب يومه السبت كان لي شرف حضور لقاء أدبي من الطراز الرفيع بنكهة خاصة وفي حضن سرد دافئ لرواية سوداء بعناوين حمراء تلهب في وجدان القارئ حيرة فهم ما يحويه المؤلف بين دفتيه الناصعتين بجسامة محتواه الهائل.

بمكتبة السرتي وبمسافة أمتار من الجامع الأعظم بتارودانت سافر بنا الدكتور المختار النواري إلى زمان لا يأبى الترويض عصي على الإستيعاب كعنوان عريض لرواية حبلى بالأحداث، هي " ساعة الصفر " جسم عددي عجيب جدا ؛ في وصفه تكمن الغرابة ويجمع بين المذكر والمؤنث كوجهين متضادين متنافرين وبخصوصيات جلية .

"ساعة الصفر " لعبد المجيد سباطة شاب مغربي قادم من الرباط، مهندس مدني في الثلاثين من عمره، فاجئني بتواضعه الكبير وهو جالس امام جمهور يحسن انتقاء المجالس وله ذوق خاص به يميزه عن بقية الجماهير .

من خلال تقديم الدكتور لهذا العمل الأدبي الرفيع وهو بالمناسبة الإصدار الثاني للكاتب بعد رواية " خلف جدار العشق " اكتشفنا براعة عبد المجيد السباطة في تشييد وهندسة الرواية من خلال تنظيم الأجزاء الثلاثة بفصول مثلثة في كل جزء " ما قبل البداية، تيه، موت " كبوابات لعناوين أخرى تلتحف عمامة سوداء مشبعة بمصطلحات متشائمة في اغلبها، كأن الكاتب أراد ان يثير إغراء القارئ لكي يتمكن من هضم واستيعاب لب الرواية التي تناول فيها احدات مختلفة واسهب في الحديث والتطرق إلى حرب البوسنة وما رافقتها من مآسي إنسانية لا تغتفر، وهو موضوع ألهم به بصدفة وبقدر، وأصر على النبش في عمقه ليقتنع في الأخير بضرورة إدراجه كعمل روائي يستحق أن يقدم كزاد أدبي للقراء بقيمة رفيعة .

عبد المجيد السباطة كان فريدا في التعاطي مع أحداث النهاية وخلق في عقول القراء بلبلة وتركهم يعيشون في متاهة البحث عن الحقيقة الذي تعمدها على تكرارها لمرات عديدة، حقيقة صعبة الوصول مستحيلة التذوق كأنه يقول " إذا أردتم الحقيقة فابحثوا عنها خارج كل العناويين والنصوص " وهذا ما اشار إليه الدكتور المختار النواري حيث اكد من خلال تقديمه كخلاصة أن الرواية تفتقر إلى النهاية والتي تجعل القارئ يصل إلى الحقيقة ويتخلص من أعباء الشك ويستوعب ما تناولتها من احداث جمعت المشرق والمغرب واحتضنت شخصيات بديانات ولغات مختلفة تناولت وفق راوي مجهول قضايا عاشتها ودونتها بمذكرات جمعت سيرة حياة أبطال الرواية.





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مغني الراب الايغرمي الشاب مولاي شاطر محمد

مسلمة ومسيحية ويهودية.. ثلاث فنانات جمعهن الغناء من أجل ثقافة واحدة

عمرو دياب أغنى فنان عربي بـ 41 مليون دولار.. تتبعه نانسي

حنان ترك تتسابق مع ولديها لختم القرآن في رمضان وتقول ان الحجاب لا يعوق التمثيل ولو في غرفة النوم

وفاة هند رستم مارلين مونرو العرب

الشاب جدوان: رأيت الرسول في منامي فاعتزلت الغناء

من علماء الإسلام :الإدريسي مؤسس علم الجغرافيا الحديث

بعد 62 عاماً من الفن ومائتى عمل .. وفاة كمال الشناوى بعد صراع مع المرض

ايمان الباني ملكة جمال المغرب

رامى عياش يحيى حفلاً غنائياً بالمغرب