أضيف في 14 مارس 2018 الساعة 21:23


قصة التوائم اللبنانيين الـ6: تخطوا موانع الحمل.. وهكذا تلقى الأم والأب الخبر!


تمازيرت بريس

تحت عنوان “6 أطفال لبنانيين في رحمٍ واحد…، ستة أطفال لبنانيين أتوا إلى الحياة بطريقة غير عادية، فترافقوا في البطن نفسِه 7 أشهر بحبَلٍ طبيعي 100 في المئة، متخَطّين موانعَ الحمل التي كان والداهم قد وضعاها، ليشكّلوا حالةً فريدة تحصل بين كلّ 4 ملايين حملٍ طبيعي، مبصِرين النورَ يوم أمس الذي شكّلَ تاريخاً مفصلياً في حياة عائلة فضل الله.

لم يكن يوسف (48 عاماً) وزوجته منى (35 عاماً) يخطّطان لإنجاب المزيد من الأطفال، فلهذا الثنائي 4 صبيان أساساً. “فكّرنا إذا بدنا نْجيب بعد ولد، نْجيب بنت تزيّن العيلة، بَس ما كانت الفكرة واردة حالياً”، إلّا أنّ الحمل حصَل رغم اتخاذ كلّ الاحتياطات اللازمة.

حتى هذه السطور قد تبدو القصّة عادية، إلّا أنّ الصورة الصوتية التي أجرتها الزوجة للجنين في المرّة الأولى أظهَرت وجود اثنين آخرَين معه، ليزيد الرقم مع كلّ فحص جديد، حتى وصَل إلى 6 في الأسبوع الحادي عشر!

“حياتنا انقلبَت”

حالُ صدمةٍ ممزوجة بأحاسيس متنوّعة تعيشها عائلة يوسف فضل الله، الوالدِ لأربعة فتيان: علي، عيسى، آدم ودانييل، البالغين من الأعمار 12 عاماً، 9 أعوام، 7 أعوام، وسنتين ونِصف السنة أساساً، أمّا زوجته منى التي كانت تُحضّر لدكتوراه في العلوم السياسية، فوَجدت نفسَها بين ليلةٍ وضحاها أمام استحقاقٍ فريد من نوعه، ينبض إلى جانب قلبها 6 قلوب إضافية، ستحتاج رعايتها وحنانَها واهتمامها وحياتها كلّها.

من جهته، لم يكن زوجُها بعيداً عن أجواء التوتّر، “ألله ما رح يتركنا”، عبارة لم ينفكّ يوسف عن تكرارها مبتسماً، محاولاً إخفاءَ رهبةِ المسؤولية التي يشعر بها، وفيما لم يهدأ هاتفه عن تلقّي رسائل التهنئة، يقول: “واكبتُ فترةَ الحمل بتوتّر شديد، خصوصاً بعدما دخلت زوجتي المستشفى وأصبَحتُ مسؤولاً عن 4 أولاد وعن المنزل وحدي، علماً أنّه كان يتحتّم عليّ تحضيرُهم نفسياً لاستقبال 6 أخوة، خصوصاً الصغير بينهم”.

يوسف الذي يعمل إدارياً في إحدى الشركات السياحية، يؤكّد أنّ الأوضاع الاقتصادية تشكّل هاجساً له بعد هذا الاستحقاق، مضيفاً: “لكن الله كريم، وكما رَزقنا بالأطفال فإنه سيقف إلى جانبنا في تربيتهم، رغم أنّني متيقّنٌ من أنّ الطريق طويل ومليء بالمشقّات على العائلة بالكامل”.

وبين الوضع الاقتصادي في البلد، وصعوبة التربية في ظلّ ازديادِ المخاوف في الحياة والمخاطر، يَحار يوسف بماذا يفكّر، ويضيف: “نحن في لبنان ولا يمكن التغاضي عن هذا الواقع، لذلك حاوَلنا السفر إلى الخارج ليقينِنا بمدى الاهتمام بهذه الحالات ومساعدة العائلات التي تطرقُ هذه السابقةُ بابَها، إلّا أنّنا لم نستطِع.

ويستطرد: “عيشتنا كريمة وكما ربّينا 4 أولاد يمكننا أن نربّي 6 آخرين طالما إنّنا مؤمنون، ولهذا السبب جهّزنا غرفة نوم إضافية للأولاد في منزلنا في حارة حريك لتسييرِ الأحوال في الوقت الحاضر”.





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مصر تحتضن أكبر تجمع للإعلام السياحي العربي بمشاركة 17 دولة منها المغرب

تتويج المغرب بالجائزة الخاصة للإعلام السياحي في احتفالية عربية بالقاهرة

مرسي يوافق على الغاء تأشيرة مصر عن دول المغرب العربي

اختتام الملتقى العربى الخامس للاعلام السياحى بالأقصر بالدعوة الى ميثاق مهني

وفاة رئيس فنزويلا هيوغو تشافيز

حملة تشجير فلسطين... نزرع صمودنا، نرسخ جذورنا

الجزائر والبوليزاريو تنقلان"الحرب"ضد المغرب لمنتدى تونس

الإعلاميون العرب يكرمون حاكم الشارقة بلقب شخصية العام للتراث

اعتماد لجنة مغاربية للتكوين والدراسات للاعلام السياحي

ما هو الشيء الذي لدى كوريا الشمالية ويثير قلق أمريكا الشديد ؟