أضيف في 20 نونبر 2012 الساعة 43 : 14


مهرجان الزعفران بتالوين في دورته السادسة من أجل استشراف آفاق العالمية


 

 

مهرجان الزعفران بتالوين في دورته السادسة

من أجل استشراف آفاق العالمية

 

تمازيرت بريس-ع.الجليل بتريش

 

بعد النجاح المتزايد الذي أضحى يراكمه، سنة بعد أخرى، يعود مهرجان الزعفران بتالوين، في دورته السادسة، هذه السنة، باحثا لنفسه عن آفاق رحبة وأبعاد مختلفة ومتنوعة يعانق خلالها كل ما هو عالمي، ومن كان اختياره لشعار:  "نحو بعد دولي للزعفران"


والمنظم من قبل جمعية منتجي الزعفران بتالوين بتعاون مع عمالة إقليم تارودانت إضافة إلى العديد من الشركاء بالقطاع.


وإذا كانت عوامل النجاح عديدة ومتنوعة، فإن السعي الدؤوب لتثمين مادة الزعفران وسبل الحفاظ على جودته وعلى أصالته، يأتي في مقدمتها، مما اعتبره الجميع عنصرا حاسما في نجاح الحدث واستمراريته، على مدى الأعوام السابقة، رغم التحديات، حيث تتضافر جهود كافة الشركاء، بما في ذلك صغار الفلاحين المنتجين للزعفران، التي تقف خلف الحدث من أجل إخراجه بصورة مشرفة تليق بمكانة تالوين الزاخرة بمصادر الطبيعة والحضارة والثقافة الواعدة.


تالوين، إقليم تارودانت، تستعد، إذن، لتكون مع الحدث، حدث الدورة السادسة لمهرجان الزعفران وما تحمله من جديد على جميع المستويات؛ اقتصاديا، ثقافيا، وسياحيا، من  خلال مجموعة من الفعاليات المتنوعة والتي جاءت لتلامس مادة الزعفران في جميع جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية .      

                                                              

    دورة تأتي هذه السنة بمميزات جديدة وبمجموعة من العروض التي تخرج عما بات متعارفا عليه خلال الدورات السابقة من المهرجان الذي أضحى يمثل حدثا سنويا يسهم في جعل تالوين بوجه خاص وإقليم تارودانت بوجه عام واجهة سياحية يفد إليها السياح من كل بقاع العالم، وداعما قويا لاقتصادها في ظل جاذب يتهو قدرته على استقطاب أعداد متزايدة من الزوار والسياح.

ويسهم قطاع الزعفران في الناتج المحلي الإجمالي لتالوين بنسبة جد هامة،بحسب تقرير أعدته مصالح عمالة إقليم تارودانت، والذي أشار إلى أن القطاع يحقق معدلا تنمو لافتة سنوياً، بالتزامن مع النمو في الواردات وإعادة التصدير، مايرسخ مكانة تالوين باعتبارها إحدى الوجهات الرائدة للتسوق في العالم، وهذا ما ساهم في تبوؤها المكانة الحيوية.


وأرجع التقرير نمو القطاع، إلى أسباب عدة، منأهمه االرؤية الواضحة، والتخطيط السليم، والأهداف الطموحة، فخلال السنوات القليلة الماضية ازداد الاهتمام بالاستثمار في هذاالقطاع، حيث تم تشييد أكبر وأرقى مراكز تسويق  منتوج  الزعفران على مستوى العالم الذي هو "دار الزعفران".


والحق أن مهرجان الزعفران، الذي عرف انطلاقته عام 2007،  ساهم في النهوض بهذا القطاع إلى مستويات جد متقدمة استطاعت بحق سحب البساط من تحت مدن عالمية شهيرة، كانت إلى وقت قريب تتربع على عرش تسويق الزعفران. وعمل مثل هذا لم يتأتى إلا عبر تظافر كافة الجهود بين جميع شركاء القطاع، وعلى رأسهم جمعية منتجي الزعفران بتالوين، صاحبة المشروع التي قامت على مدى السنوات الماضية بلعب دور حيوي في تحفيز التعاونيات والجمعيات والشركات العاملة في المجال على تقديم أفضل العروض والحملات الترويجية خلال المهرجانات والأحداث التي تنظمها.      

                                                                        

واستمر حدث“المهرجان الدولي للزعفران بتالوين”منذ انطلاقته الأولى في عام2007 بتسجيل معدلا تنمو سنويا ًفي حجم الإنفاق والزوار، وبلغت هذه الإحصاءات رقماً قياسيا ًفي عام2011، حين أعلنت الجمعية عن نتائج الدورة الخامسة لمفاجآت عديدة، والتي أظهرت أن مفاجآت الدورة الخامسة للمهرجان،التي استمر تلمدة أربعة أيام عرف معها معدل الإنفاق نموا كبيرا،توزع على قطاعات الزعفران والسفر والضيافة بشكل أساسي، بالإضافة إلى العديد من القطاعات الاقتصادية الأخرى في مدينة تالوين وإقليمها.     

                                      

    وإذا كان حدث المهرجان الدولي للزعفران  بتالوين  يعزز من جاذبية مدينة تالوين بصفتها وجهة للعطلات الصيفية الممتعة، فإنه يضرب لها، هذه المرة، موعدا آخر مع المتعة السياحية والاقتصادية والاجتماعية من خلال الطبق الفني والمتميز الذي أعده لزواره هذه السنة، خلال الفترة الممتدة ما بين  29، 30 نوفمبر و1و2 دجنبر

2012




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



من اماننتازارت

كلية تارودانت متعددة الاختصاصات

تعاونية كوباك

فيضان سوس

طاطا... بوابة السياحة الصحراوية تدق ناقوس الخطر

سوس ماسة درعة

مدينة تارودانت المغربية تستعد لتصبح تراثا عالميا مصنفا من طرف اليونيسكو

مسابقة الحلقة في مدينة تارودانت

مدينة تارودانت

زربية تارودانت