تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 5 أبريل 2018 الساعة 14:38


كلمة السيد رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية بمناسبة انعقاد الجمع العام الثالث والخمسين


تمازيرت بريس - مراسلة عبد الجليل بتريش
 
 

كلمة السيد رئيس التعاضدية العامة للتربية الوطنية بمناسبة انعقاد الجمع العام الثالث والخمسين
الدورة المحاسبية 2016

 

الحمد لله والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

حضرات السيدات والسادة

بعد اكتمال النصاب القانوني يشرفني أن أعلن عن افتتاح أشغال جمعنا المبارك هذا، وخير ما نستهل به أشغالنا تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم.

الأخوات، الإخوة

نستحضر اليوم في جمعنا هذا أختا عزيزة على قلوبنا، أختا أعطت الكثير لتعاضديتنا خاصة، وقطاع التعليم عامة. الأخت السيدة نعيمة الفايح عضوة المجلس الإداري التي انتقلت إلى الرفيق الأعلى.

وهي مناسبة لتجديد الرحمات عليها بقراءة الفاتحة على روحها الطاهرة. رحم الله الفقيدة "وإنا لله وإنا إليه راجعون".

"الفاتحة"

السيد ممثل وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية
ممثل وزارة الاقتصاد والمالية
ممثل هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي
السادة رؤساء ومدراء التعاضديات الشقيقة
السيد رئيس التضامن الجامعي المغربي
السيدة والسادة أعضاء لجنة المراقبة المالية
السيد ممثل السلطات المحلية بمدينة مراكش
السيدات والسادة عضوات وأعضاء المجلس الإداري
السيدات والسادة أطر الإدارة
السيدات مندوبات ومناديب المنخرطين

أيها الحضور الكريم

يسعدني ويشرفني أصالة عن نفسي، ونيابة عن أعضاء المجلس الإداري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية، أن أرحب بكم وأتوجه إليكم بعبارات الشكر والامتنان لتلبيكتم دعوة  الحضور والمشاركة في أشغال هذا الجمع العام في دورته العادية الثالثة والخمسين المنعقد بمدينة مراكش،المدينة الحمراء التي رسا قرار المجلس الإداري للتعاضدية على اختيارها لاحتضان هذا الملتقى، تحت شعار:"لنجعل من التعاضد دعامة أساسية لنموذج تنموي جديد".

لقد أبينا إلا أن نضفي على هذه الدورة  طابعنا الاجتماعي التضامني الذي يميز قطاعنا التعاضدي من أجل ربط أواصر التعاون، متوجهين إليكم باعتباركم النخبة التي تساهم من موقع المسؤولية في تدبير الشأن التعاضدي اعتبارا للمكانة المحورية التي تحضون بها كمندوبات ومناديب التعاضدية في خدمة المنخرطات والمنخرطين من نساء ورجال التعليم.

فهاهي سفينتنا اليوم تمخر عباب الورش الإصلاحي المتلاطم بأمواجه العالية وكلها ثبات ورباطة جأش على تحدي الصعاب وتجاوز  العقبات، لترسو على درب من المنجزات بعدما كان لزاما الإتيان بالجديد، لكون السياق الاجتماعي والسياسي والثقافي وكل المتغيرات الحاصلة تسهم في تحديد ملامح هذا القطاع الذي ناضل ولازال كذلك برغم ما يعتريه من صعوبات وإكراهات تعيق أحيانا تنميته التي تمر اليوم بمنعطف جديد وحاسم من أجل بناء مؤسسة تعاضدية اجتماعية تعي حدود رسالتها بتأطير معقلن وفق الامكانات المتاحة.

السيدات، السادة
المنتدبات والمنتدبون للجمع العام الثالث والخمسين

الحضور الكريم

إننا لنشيد بمبادرة عقدنا لهذا الجمع العام السنوي الذي يجسد انخراطكم في تفعيل إرادتنا الرامية إلى إصلاح مرافق مؤسستنا العتيدة وتثمين مواردها البشرية، متطلعين لأن يشكل هذا الملتقى مرة أخرى وقفة تأملية متأنية للدراسة والتقييم، وتدارس الإجراءات الكفيلة بالارتقاء بمؤسستنا و بجميع مرافقها ومصالحها باعتبار أن الإدارة المغربية اليوم تمر بمنعطف يتطلب الانخراط الحازم في عملية مواكبة الأوراش التنموية والإصلاحية التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في رسالته السامية الموجهة إلى المشاركين في المنتدى الوطني للوظيفة العمومية العليا يوم 27 فبراير 2018، التي استحضر خلالها مبادئ الحكامة العمومية الجديدة لبلورة أفكار متقدمة بشأن التدبير العمومي الناجع المتشبع بثقافة التعاقد المؤسس على الالتزام بالأهداف والاحتكام إلى المردودية والنتائج، مع الأخذ بعين الاعتبار منطق الخدمة العامة القائم على النزاهة، والعدالة المجالية والتماسك الاجتماعي .

الأخوات، الإخوة

إننا نأمل اليوم أن يكون مناسبة سانحة لاستخلاص قرارات عملية وحاسمة قابلة للتطبيق من خلال فتح مسالك الإصلاح الضرورية التي تتوخاه مؤسستنا التعاضدية التي أعلنت مامرة الانطلاقة الفعلية لتدشين مسار الانتقال المتدرج القائم على تدبير مواردها البشرية التي تعتبر حجر الزاوية الذي ينبغي أن ترتكز عليه، خدمة لمصلحة منخرطاتنا ومنخرطينا وفق نموذج إداري فعال يتلاءم مع خصائص النموذج التنموي المنشود الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطابه المتعلق بافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة الذي أكد فيه على الاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة والمقبلة، وبالتالي إجراء قطيعة مع بعض السلوكات والممارسات المشينة التي تسيء للمؤسسة وللمستخدم على حد سواء، سيرا على المقاربة التشاركية المعتمدة لبلورة رؤية مندمجة لهذا النموذج الكفيل بإعطاء نفس جديد،وتجاوز العراقيل التي تعيق تطوره ومعالجة نقط الضعف والاختلالات التي أبانت عنها تجربتنا اليوم لتسيير هذا المرفق الاجتماعي.

إن النموذج التنموي عزيزاتي أعزائي المنتدبات والمنتدبون للجمع العام الثالث والخمسين مهما بلغ من نضج سيظل محدود الجدوى مالم يرتكز على آليات فعالة للتطور محليا وجهويا.

فالإصلاح الشامل والمندمج لتعاضديتنا يكتسي اليوم طابعا جديا ناجعا بحكم الرهانات المطروحة والتحديات التي تواجهها ضمانا لجودة الخدمات التي تقدمها، مع مايقتضيه ذلك من دعم للبعد الجهوي واعتماد اللاتمركز الإداري، بحيث تعتبر الجهوية المتقدمة كمقاربة عملية ناجعة في الحكامة الترابية حجر الزاوية الذي ينبغي أن ترتكز عليه مؤسستنا لتقريب الخدمات من منخرطاتها ومنخرطيها وتقريب المرافق منهم.

لذا مافتئنا ندعو لتسريع التطبيق الكامل للجهوية المتقدمة لما تحمله من حلول وإجابات لمطالب منخرطاتنا ومنخرطينا باعتبارها مقاربة عملية في الحكامة الترابية، وهي أنجع الطرق لمعالجة المشاكل المحلية والاستجابة لمطالب نساء ورجال التعليم وذويهم، ماحدا بالتعاضدية إلى استئناف تدشيناتها بخصوص مجموعة من مراكز الاتصال تمت برمجتها كل حسب خصوصيته حسب التوزيع الجغرافي لعدد المنخرطين المحدد من قبل النظم الأساسية للتعاضدية المصادق عليها من طرف الوصاية.

إن هذه السياسة التواصلية من شأنها نسج علاقات تواصلية مع منخرطاتنا ومنخرطينا في ظل الإرادة الحقيقية لأجهزتنا المسيرة التي تلتزم بمواكبة جل الأوراش استشراقا لغد أفضل مفعم بتحصين للمكاسب من خلال تفاعل كل الفاعلين والتواصل معهم بهدف التسهيل والتيسير لإيصال النفع العميم على النحو الذي تقتضيه الإدارة بصفة عامة لمسايرة النمط الجديد لتحديثها وتحسين علاقتها بالمنخرط ارتكازا على التوجيهات السامية التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في مواطن عديدة سعيا وراء الحفاظ على ثقافة المرفق وأخلاقياته لإقرار عقد اجتماعي جديد متكامل قوامه مثابرتنا على إنشاء مؤسسة تعاضدية ضمن منظور شمولي تنموي جديد لمكافحة كل مظاهر العجز الاجتماعية التي دعا إليها كذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب العرش، بعيدا عن كل أشكال السلبية والانتظارية والتدابير الترقيعية.

أخواتي، إخواني

إن تبني التعاضدية العامة للتربية الوطنية مجال توسيع الشراكة والتعاون مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في إطار تمكين الأساتذة المتعاقدين والإداريين المتعاقدين من التغطية التكميلية،بنفس الحقوق المخولة لباقي المنخرطين، يجسد قناعة لديها لتقوية لبنتها وقاعدة منخرطيها ما يحتم علينا اليوم تكريس القناعة بأنها أصبحت شريكة ومرافقة للإدارة،ليتأتى لها الرفع من مستوى قدراتها قصد احتواء حاجيات المنخرطات والمنخرطين،وتخطي الصعاب والإبقاء على المصداقية،لتظل ملجأ يقود إليه الأمل،وتفادي قطع حبل الثقة من خلال الاستجابة لكافة المطالب عبر ضبط الإرشاد والحكامة التزاما بتوصيات لجنة المراقبة للتعاضدية، وتفعيلها بصفة دورية إلى جانب مواكبة هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي لها في كل مستجد يتعلق بماليتها.

كما أنه وفي إطار تبسيط شروط الاستفادة من الخدمات التي تقدمها التعاضدية، تم تفعيل الاتفاقية المبرمة فيما بينها وبين التعاضديات تحت إشراف هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي ووزارة الشغل والإدماج المهني المرتبطة بإشكالية عدم استفادة منخرطي التعاضديات المعنية من التعويضات نتيجة تحويل الإدارات لاقتطاعات اشتراكهم إلى تعاضديات أخرى، حيث تمت تسوية وضعياتهم الإدارية وتسوية مجموعة من منح التقاعد الخاصة بهم.

إننا نعتزم اليوم من خلال هاته الحكامة الرشيدة إجراء تعديل طفيف على النظام المحدد لكيفيات تأسيس وتسيير صندوق الضمان التكميلي عند التقاعد والوفاة لاسيما البند المتعلق بتحديد السن القانونية المخولة للاستفادة من منحة الصندوق لملاءمته مع نظام التقاعد في صيغته الجديدة المعدلة، سواء بالنسبة للتقاعد الكامل حد السن أو التقاعد بصفة نسبية (التقاعد النسبي ) حفاظا على التوازنات المالية للصندوق من جهة وترسيخا لمبدأ الحكامة المالية من جهة أخرى.

حضرات السيدات والسادة
أعضاء الجمع العام

إن الظرفية الحالية تقتضي منا التسليم بضروريات العمل الجاد الذي لطالما توخيناه من قبيل اللجن الوظيفية التي تم إحداثها في مجالات عدة اعتمادا على المساطر القانونية  وانطلاقا من كل مايحتكم إليه من قرارات أجهزتنا المسيرة التي أصبحت لها أدوار طلائعية في ميدان إشراكها الفعلي بمختلف حساسياتها فيما يصبو إليه منخرطاتنا ومنخرطونا، من خلال التأكيد على تحسين وثيرة توفير الخدمات لهم ولذويهم بعيدا عن الانتهازية والمحسوبية.

ولعل العزم الراسخ والثقة التي حضينا بها بشهادة كل الفاعلين والغيورين على مؤسستنا، من شأنها ضخ دماء جديدة في تمتيع مؤسستنا بحكامة القطاع الناجع بتدبيره تدبيرا رشيدا نابعا من حرصنا على تفعيل المقاربة التشاركية في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وفق منهجية منتظمة شفافة .

إننا نستحضر اليوم الدور الفعال لمواردنا البشرية التي تقوم بعمل جبار لتحسين أداء المستخدمين وتقييمهم، والتأكد من الامتثال بقوانين العمل، وتوفير الاستحقاقات الخاصة بهم في حرص تام على متابعة السجلات الخاصة بهم وبتعيينهم.

وفي هذا الصدد نود أن نشير إلى أن التعاضدية العامة للتربية الوطنية عقدت اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بداية شهر مارس من هذه السنة  تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص في الشغل،هدفها انتقاء كفاءات لها من التجربة مايؤهلها لإضفاء قيمة مضافة على مؤسستنا، حيث يعد هذا التاريخ بداية سيران مفعولها وذلك في تركيبة جديدة لمسطرة التوظيفات.

أما فيما يخص المخطط الاجتماعي الذي دعونا من خلاله إلى فتح باب المغادرة الطوعية أمام المستخدمات والمستخدمين الذين أضحوا اليوم في وضعية لاتخول لهم مواكبة الأوراش التي سطرتها أجهزتنا المسيرة، فهو في المراحل النهائية من صياغته بمعية مكتب خبرة عهدت إليه هذه الدراسة من أجل تقنينه .

الأخوات، الإخوة
عضوات وأعضاء المجلس الإداري

الحضور الكريم

إن عقد جموعنا العامة ليست مناسبة للتوجه إليكم بالمصادقة على التقارير والملتمسات، وإنما هي منبر نتوجه من خلالها في نفس الوقت لكل المندوبات والمناديب والفاعلين في القطاع لتقديم التوجيهات بخصوص عملنا التعاضدي، بل هي منبر نستمع من خلالها لصوت المنخرط الذي تمثلونه.

فالمرحلة التي نحن مقبلون عليها أكثر أهمية من سابقاتها،فهي تقتضي الانكباب الجاد على القضايا والانشغالات الحقيقية لمنخرطي التعاضدية من نساء ورجال التعليم والدفع قدما بعمل مرافق التعاضدية، وتحسين الخدمات التي تقدمها.

إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه تعاضديتنا يتجلى في خدمة المنخرط، وبدون قيامها بهذه المهمة،فإنها تبقى عديمة الجدوى،بل لامبرر لوجودها أصلا.

إن تدبير شؤونها وخدمة مصالح منخرطاتها ومنخرطيها مسؤولية وأمانة جسيمة لاتقبل التهاون ولا التأخير، ومن غير المقبول وضع مصالح المنخرطين بين أياد انتهازية وصولية وكأنهم مجرد جزء بسيط من المنظر العام لفضاء الإدارة.

إلا أن طموحنا أكبر، وتطلعات منخرطينا تفوق ماتقدمه مؤسستنا، كما أن التنافسية لقطاعنا من طرف مؤسسات القطاع الخاص يقتضي منا الرفع من مردوديتنا .

إننا اليوم،نؤمن بأن النجاعة في التدبير تساهم في النهوض بتنمية تعاضديتنا وفي تعزيز الثقة التي تحظى بها.

لأجل ذلك ومن منبرنا هذا ندعو جميع الغيورين والفاعلين في مؤسستنا التحلي بروح المسؤولية من أجل بلورة حلول حقيقية للارتقاء بعمل مرافقنا الإدارية والاجتماعية والرفع من جودة الخدمات التي تقدمها .

ففي ذات الصلة بالموضوع، ومن أجل توفير الظروف المناسبة لاستقبال منخرطاتنا ومنخرطينا،وتوفير الفضاء الملائم لمستخدمات ومستخدمي التعاضدية من أجل الابتكار والرفع من المردودية وتجويد الخدمات والارتقاء بمستواها وحصر جميع المصالح في مركز واحد يساهم في تقوية التنسيق فيمابين المصالح ويوفر العناءعن المخرطين، فإنه يسرني من مكاني هذا أن أزف لكم اليوم خبرا لطالما إنتظرناه بفارغ الصبر.

خبر يحمل بين طياته بشرى مشروع أصبح حقيقة نقدمه اليوم مكافأة لمنخرطات ومنخرطي التعاضدية من نساء ورجال التعليم.

فبعد الجهود الكبيرة التي بذلها كل مشرف عليه، نعلن اليوم عن مولود جديد مرتقب .

إنها بشرى الموافقة النهائية لهيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي لتشييد المقر الاجتماعي للتعاضدية.

وحتى لاتفوتني الفرصة، فالأمر يقتضي هنا الوفاء في هذا الموقف بالذكر بالتقدير والعرفان لكل من ساهم في النهضة لتعاضديتنا وأخص بالذكر الإداريون المشرفون على هذا الحلم الذي أصبح حقيقة. فهم الجنود المجهولون في ملحمة التنمية.

والأحلام إذا اقترنت بعزائم الرجال قادرة بعون الله على تحقيق المعجزات.

السيدات والسادة المنتدبات والمنتدبون للجمع العام الثالث والخمسين

إن التقارير التي توجد بين أيديكم، تؤكد المستوى الذي وصلت إليه تعاضديتنا في نهج للإدارة الحكيمة وتوجيه رشيد يشكل رصيدا هاما يضيء الطريق لضوابط تصريف الشأن الإداري لدى مؤسستنا من خلال استلهام قيم وأدبيات التعامل في فضاءات مرافقها التي ينبغي أن تجعل خدمة المنخرط فوق كل اعتبار في نطاق ما حدده الظهير الشريف من صلاحيات في تطابق مع ماحفل به الدستور الأخير من مكاسب أجابت عن العديد من التطلعات التي يحضى فيها منخرطاتنا ومنخرطونا بما هو أهل لهم من ضمان لجودة الخدمات وارتياحهم لمردودية وعطاء مرافقنا .

إن حصيلة مؤسستنا اليوم من منجزات تجعلنا نعتز ونفتخر بمجهودات كل من ساهم في ذلك.

وإذ نستقرئ كل التحول والتغيير الذي طال جميع المرافق، بدءا بالمقر الاجتماعي وممثلياته الجهوية ومكاتب الاتصال،مرورا بوحداته الاجتماعية ذات الطابع الصحي التي كرست جوهر عمل المؤسسة من خلال قضاء الحاجيات البسيطة لمنخرطاتنا ومنخرطينا وذويهم في أحسن الظروف والآجال، وتبسيط المساطر،وتقريب الخدمات الأساسية منهم .

إن تعاضديتنا اليوم أصبحت نبراسا يستنار به وتستلهم منه أفضل الصيغ لانتهاج أحسن السبل لوفاء الإدارة النبيلة التي يتسم بها نظامنا التعاضدي، انطلاقا مما حفل به الدستور وهو يحدد المرتكزات التي تندرج ضمن قيم البعد التعاضدي التي تحرص على توفير مقومات العدالة الاجتماعية.

ويبقى أخواتي إخواني أعضاء الجمع العام الانفتاح وإيصال ماتهتدي إليه تعاضديتنا من توجهات،خطا لرسالة هذا الجمع العام السنوي كمنبر وفاء لتمكينكم من المشاركة بتعليقاتكم على ما يصدر منه من توصيات مع الحرص على الإتيان بالجديد.

كما يبقى الهاجس هو الانتظام والاقتناع بوجوب الالتزام بصائب المواقف والاختيارات والعمل على القيام بتعبئة تضامنية شاملة يسهم فيها الجميع، كل من موقعه وغيرته على هذه المؤسسة حفاظا على المكتسبات التي راكمها هذا القطاع في تجلياته التضامنية التآزرية،بعيدا عن كل أشكال الربحية والانتهازية التي تسعى إليها جهات معينة لكون التضامن من الشيم الأخلاقية التي حث عليها ديننا الحنيف .

فالحكمة إذن  سيداتي، سادتي المنتدبات والمنتدبون للجمع العام الثالث والخمسين،أن تطبع أشغال جمعنا ونشاط مؤسستنا الإداري العمل على حماية المصالح المشروعة والتوافق حول نموذج عمل إداري يرتاح إليه الكل، كما أكد ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال إحدى الدورات التشريعية في قوله " الكل مسؤول عن نجاعة الإدارة العمومية والرفع من جودتها باعتبارها عماد أي إصلاح" .

وفي ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:" مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير مؤسستنا.

والسلام عليكم وحمة الله بركاته




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



لقاء عبد اللطيف وهبي مع وزير الصحة يعطي الانطلاقة لمشاريع الصحة باقليم تارودانت في افـق 2013

موقع ' تمازيرت بريس' ينشر خريطة المقالع بجهات المغرب

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 14 نونبر 2012

بيان وقفة الأربعاء بالدار البيضاء‎ : وانتصرت غزة

بــــــــلاغ صـــحـــفــــي

منشور لبنكيران يفتح جبهة حرب جديدة مع الموظفين المتغيبين

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الأربعاء 28 نونبر 2012

الإعلان عن ميلاد إطار حقوقي جديد

اكادير : تعيين الاخ الحاج سعيد ضور قنصلا شرفيا لبولونيا

عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم الاثنين 03 دجنبر 2012