أضيف في 11 أبريل 2018 الساعة 01:16


إيغرم والنواحي ...ما نصيب أبناء المنطقة من المخيمات الصيفية؟؟؟؟


تمازيرت بريس - المحجوب سكراني

يستفيد آلاف الأطفال المغاربة من مختلف المناطق من خدمات المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة، تحت شعار "عطلة للجميع"، وتدخل في إطار برنامج حكومي وطني تربوي وتثقيفي وترفيهي واجتماعي مخصص لفئة الأطفال واليافعين.

وتروم المخيماتُ الصيفية، وفق وزارة الشباب والرياضة، استثمارَ وقت الأطفال والشباب داخل المخيم بعيداً عن جو الأسرة والمدرسة، والاستفادة من الأنشطة الجماعية ذات البعد التربوي والتكويني والفني، وتمكين الأطفال والشباب من التمتع بعطلة مفيدة وهادئة، فضلاً عن اكتشاف شساعة المحيط واحترام البيئة.

وبديهي أن تراهن مجموعة من الأسر على المخيم الصيفي ليكسب أطفالها بعض التعلمات الجديدة، لا سيما تلك التي لا يكتسبونها  في المدارس والبيت؛ فالعمل الجماعي والنظام والصرامة والاعتماد على النفس والاشتغال في مجموعات صغيرة وغيرها من التجارب المتميزة التي يعيشونها في المخيمات الصيفية، سواء كانت قارة أو حضرية أو شاطئية أو جبلية، تترك الأثر في تكوينهم وتغير فيهم أشياء كثيرة.

.... فبعد سنة دراسية يمتزج فيها الجد بالتعب ...ويجابه فيها المتعلمون ظروفا قاسية تتمثل في أحوال الطقس المتقلب، وبعد المسافة، والفقر، وغياب المرافق الضرورية...الخ ، بعدها سيخلد تلامذة المؤسسات التعليمية ـ بمنطقة إغرم والنواحي ـ الى الراحة وكلهم أمل في نسيان هذه المآسي واستعادة الحيوية تأهبا لموسم جديد سيباغتهم في القريب العاجل. ولكن المشكل يكمن في الظروف التي يقضي فيها هؤلاء الأبرياء عطلتهم ...فالقلة القليلة التي يحالفها الحظ تسافر بمعية أحد الأقارب الى الحواضر ..أما الأغلبية فتظل تائهة بين الدروب والأزقة في غياب متنفس أمامهم فلا مسابح ولا قاعات رياضة ولا مكتبات ولا دور ثقافة ...، مما يفتح الباب أمام الوقوع في المحظورات، وهنا مكمن الخلل ...وانطلاقا من هذا الوضع يجدر بنا أن نطرح العديد من التساؤلات من قبيل : ـ لماذا يقابل الجيل الصاعد باللامبالاة كلما أغلقت المدارس في وجوههم أبوابها ؟ ـ ما دور الجمعيات في تأطير هذه الفئة وإنقاذها من براثن التسكع وقتل الوقت بلا رقيب ولا حسيب ؟ ـ هل يكفي تقديم قصة ملفوفة في ورق مزركش كهدية للمتفوق خلال حفل آخر السنة كعربون على تميزه بين أقرانه طيلة كما دأب على ذلك البعض ؟ ـ الا توجد طرق ووسائل بواسطتها نجنب  فلذات أكبادنا الملل والفراغ والانحراف ؟

...التقيت مؤخرا بمجموعة من التلاميذ في مختلف الأعمار والمستويات، وسألتهم عن رؤيتهم للمخيمات الصيفية، فصدمت حين اكتشفت أن الأغلبية لا دراية لها بالموضوع ...وقررت نيابة عنهم أن أوجه نداء خاصا الى عشرات الجمعيات المتعششة في منطقتنا كي تستفيق وتنخرط في عمل نبيل ومفيد في نفس الوقت الا وهو التكفل بمساعدة الأطفال ـ خاصة منهم المنحدرين من الأسر المعوزة ـ قصد الظفر بنصيبهم من المخيمات التي تنظمها وزارة الشبيبة والرياضة طيلة فصل الصيف، مع العلم أن باب الانخراط في هذا الشأن مفتوح لمن يهمه الأمر ابتداء من الآن .... وللإشارة فهذه المخيمات مصنفة إلى عدة أصناف وتختلف من حيث الموقع الجغرافي ومن زاوية الاستفادة،  ثم ما يهم الإشراف حيث تتوزع إلى مراكز تخييميه تشرف عليها وتؤطرها وتمولها كتابة الدولة المكلفة بالشباب وتدخل ضمن الخدمات المباشرة التي يقـدمها هذا القـطاع العمومي، أو الخدمات الغير المـباشرة التي يمولها و يشرف عليها وتؤطرها جمعيات ومنظمات الطفولة والشباب المتخصصة في النشاط التخييمي...




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار