أضيف في 22 نونبر 2012 الساعة 05 : 21


اش خصك العريان ...؟ الخاتم يا مولاي ...





اش خصك العريان ...؟  الخاتم يا مولاي ...
 

 

الباحث :  الحاج  احمد  سلوان

يواجه قطاع التعليم هذه الايام الاخيرة  مواقف متنوعة من منع الدروس الخصوصية وتاويل التصريحات لجهة معينة واخلاء السكن الاداري  الى غير ذلك من المواقف التي تزحزح المجال النفسي الانفعالي لرجال ونساء التعليم . انها مشاكل جانبية  لا تفيد القطاع الا في شد الحبل بين هذا الطرف وذاك ، ولب الموقف يستلزم  الانكباب على ايجاد الحلول الناجعة للعملية التعلمية جهويا  في افق  الاعداد للجهوية المتقدمة وفي افق مد المجلس الاعلى للتعليم  بزبدة افكار رجال ونساء التعليم على مستوى كل جهة جهة وبذلك تساهم الافكار البناءة في توفير مواقف جهوية مستخلصة من خبرة وتجارب الاطر التعليمية في كل اكاديمية وفي هذا فليتنافس المتنافسون حتى تفي الجهات بمواقفها التشاركية تنزيلا لمنطوق الدستور المصوت عليه من كافة المغاربة بصدق ووطنية . وهكذا ستمر السنة الدراسية في البحث والتنقيب عوض الاحتقان الذي يتوج بمواقف نضالية قد تخدم مصالح الفئة  التعليمية ولكن لا تخدم فئة التلاميذ
فلذات اكبادنا فحذاري ان نسير في افق سنة بيضاء ، وهكذا يحق اثارة القولة الماثورة :      

اش خصك امولاي ...؟  الخاتم  يا مولاي ...

ان رجال التعليم ونسائه في حاجة ماسة الى رد الاعتبار وذلك باعتبارهم خلية اساسية في تركيبة المجتمع فبالحوار  البناء يمكن تحقيق نتائج مهمة تجعل من هذه العناصر البشرية  قوة اضافية  للتنشئة الاجتماعية فمتى ستنشط الجهات المعنية اللقاءات والاجتماعات لرصد الاختلالات والعمل على تجاوزها وما التمثيليات النقابية  الا  مخاطب اكيد في مسار الحوار الهادف البناء . فكفى  ضياع للوقت ومجانيات التصريحات التي لا تفيد لا هذا الجانب  ولا ذاك ، والتقدير كل التقدير والاحترام كل الاحترام  لجانب من الجوانب المتداخلة  في اداء هذه الرسالة المقدسة التي قال فيها وعنها  الرب العظيم  مخاطبا نبيه الكريم : " اقرا باسم ربك الذي خلق  ... "  الاية . فالثقة والتواصل عنصران مهمان في الحوار للوصول الى النتائج المتواخاة فكل زعزعة للانا الاجتماعي  من شانه ان يؤثر سلبا في اداء المسؤولية  الملقاة على عاتق المتدخلين . والتوافق  رهين بوضع اللبنة الاساسية  محور التناضر المتكافئ
والمقرون بالمقاربات التالية :

ـ المقاربة الوطنية  

ـ  المقاربة العلمية

ـ المقاربة الوضعياتية  

هذا رصيد  معرفي يتمثل في مرتكزات تضمن التواصل الهادف  مع هذه الشريحة :

شريحة رجال ونساء التعليم التي لامفر  من الاخذ بيدها لتبقى صامدة في الطبقة الوسطى التي ضحوا بالكثير ليدخلوا وسطها فحذاري من مضايقة هذه الوضعية الاجتماعية التي وصلوها بتضحياتهم وانشغالهم بمواقف موازية لعملهم الاصلي.

ايوا  ...   اش  خصك  العريان ...  ؟؟؟؟  الخاتم  امولاي  .....    
       




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كل جديد لو بنــــــــــة...

لبس قـــــدك ايــــوتـــــك

من الخيمة خرج مايـــــــل

للا زينــــة ـ زينــــــة ـ وزادها نور الحمـــــام

ما قدو الفيل زادوه الفيلة

من علمني حرفا صرت له عبدا

اطلع تاكل الكرموس ...انزل شكون اللي قالها لك

مـا فالهم غير اللي يفهم ...

وعادت حليمة لعادتها القديمة

راه ، راه ... والعياط وراه ...