أضيف في 25 ماي 2018 الساعة 22:01


وقفات مع الشاعر «سيدي حمو طالب»... (2)


بقلم - المحجوب سكراني

....يمم سيدي حمو شطر قرية "تامكوت" وهواجس الانتقام وأخذ الثأر من "باعلا"  تراوده دون توقف .

وبعد شعوره بالتعب فضل الجلوس بالقرب من ينبوع لأخذ قسط من الراحة قبل مواصلة المسير.

وبينما هو كذلك إذا به يبصر فتاة تمشي في استحياء حاملة جرة، وبمجرد اقترابها منه تأففت وهي تردد (إيخ إيكساغ واضو نوشوال أناكم أمان ): أي أف، من هذا الحصاد(بتشديد الصاد وفتحها ) الذي تعوقني رائحته النتنة من ملء الجرة ؟...فحركت فيه هذه العبارات الشعور بالإهانة، وأحس بكرامته تمرغ في التراب حيث انضافت إليه عقدة ثانية بعد تلك التي وشمها باعلا في فؤاده ...وفكر في طريقة الرد ليستقر رأيه على أن يجيبها شعرا مادام هو السلاح الذي أهداه له شيخه مولاي براهيم..... فيشرع في مخاطبتها بنبرة ملؤها الغضب الممزوج بالسخرية ...داعيا عليها بأن تصبح عانسا دون أن يتقدم أحد لخطبتها، مشبها عنقها بعنق الجمل، ووجهها بوجه أتان اليهودي ،واسترسل في هجائها، مركزا على قامته، وفمها، وحركاتها، وساقيها، ومشيتها، وحتى تفكيرها....قائلا :

 ـ بلحاق نكا أشوال أنبور أيباسلن
 ـ إيفات كيكي ليمين كوليغ تاكار كاليت
 ـ أور سارامد إيتروم واعبروق نتا د لحزومات
 ـ أياحوسي نوراعم ،أيكرمولان نتغيولت إيصوك "حاييم"
 ـ تيدي نبلارج، أقمو نوزكاي، إيكزين إيغد إيلول
 ـ أيضارن ن "زرت فرت " أتاضصا نيد لالام
 ـ أرداغ إيكات أوصياغ نحاس أد زيين
 ـ أسرسن إيغشو والي أوريخالضن تيسبيكين
 ـ كيغك أياضو دورقاس إيناس إيدغايان
 ـ مي كنان إيضارن تكنو طيط ماسي تهوولت
 ـ إيليغكم تزرا طيط إينوسولكم يوكر أوطوف
 
..وبعدما أشفى غليله، ورأى أن العدو يجر ذيول الهزيمة ويتوارى عن الأنظار، عادت إليه حيويته، وجمع أغراضه ليستأنف المسير، وهدفه المنشود هو " باعلا " ....يتبع




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مرحلة المراهقة

الأمازيغية وسيناريوهات ما بعد الدستور الجديد

المراة في الاساطير الامازيغية بالاطلس الصغير

الموظفون الأشباح

نصيب الصحراء من كعكة وثائق "ويكيليكس"

نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير ذواتهم ويشعرون بالفشل ويواجهون إعاقات نفسية

رد : دولة المخزن ليست

مهرجان تفاوين في مهب التساؤلات

الإنسان ومبادئ الحياة السامية

عفريت الحرية .... خريج بلا وظيفة