أضيف في 26 ماي 2018 الساعة 19:23


الفنانة التشكيلية سمية رشيد تعرض لوحاتها بالمركز الثقافي بالقنيطرة


تمازيرت بريس - عبد المجيد رشيدي

يحتضن المركز الثقافي بمدينة القنيطرة معرضا جماعيا، والذي يضم مجموعة من الفنانين والفنانات بتوجهات فنية معاصرة وبحضور عدد من عشاق الفن التشكيلي، المعرض يسلط الضوء على تجارب فنية مميزة لفنانين وفنانات مبدعين تعكس أعمالهم المنتقاة بعناية فائقة، وتظهر علاقة الفنان بمجتمعه المعاصر، كما يندرج في إطار التظاهرات الثقافية والفنية المنظمة بمناسبة شهر رمضان، وهو مناسبة لاكتشاف لوحات من أشكال مختلفة، وبألوان زاهية وذات تأثيرات متعددة، تسمح للزوار وعشاق الفن بالعديد من القراءات.

ويقدم هذا المعرض الذي تشارك فيه الفنانة التشكيلية سمية رشيد للزوار بعضا من لوحاتها الرائعة والبارزة بقوة في أعمالها المنجزة بالريشة والألوان، حيث تتطرق أعمالها إلى كل ما يتعلق بالحياة والجمال من خلال صور مجردة بألوان فاتحة وساخنة.

وتكشف الفنانة التشكيلية المغربية سمية رشيد، من خلال لوحاتها، النقاب عن الجمال والتناغم في لمسات ريشتها وألوانها.

وتعد سمية رشيد، التي رأت النور في الناظور، فنانة تشكيلية عصامية لم تنكشف شغفها الحقيقي بالرسم إلا مؤخرا، سنة 2015 رغم ولعها وحبها للرسم منذ الصغر، قد أطلقت منذئذ العنان لريشتها لتعبر من خلالها عما يخالجها وعما يعتمل في عالمها الداخلي.

وتؤكد سمية رشيد أن لوحاتها تعكس أيضا تاريخ شغفها، حيث تنشد تحقيق ذاتها في مجال الفنون التشكيلية، مضيفة أن الإلهام يبقى هو الباعث الحقيقي لكل خطوة وكل نجاح.

وأبدت الفنانة التشكيلية سمية رشيد، بمناسبة افتتاح هذه التظاهرة، سعادتها بالمشاركة في المركز الثقافي القنيطري، خاصة وأنه يتزامن مع الشهر الفضيل .

وكشفت سمية أن الفن بالنسبة لها فطرة، موضحة أن لوحاتها تتميز بتنوع وفسيفساء من الأساليب التي لا تتكرر، ومؤكدة أن كل لوحة تبدعها تمثل بالنسبة لها درسا في مجال فن الرسم، مضيفة: أنا مجرد "هاوية" ولا أقدم نفسي من خلال أي مسمى فني أو توصيفي أو تخصصي… فالحالة الوجدانية الرائعة التي تنتاب المرء عند الابداع تتجاوز المسميات، ومع تقدم خبرات الانسان في الحياة يشعر بضآلة إنتاجه مهما بَلغ .

سمية رشيد هي فنانة تشكيلية متميزة، تولّد شغفها بالفن التشكيلي الراقي منذ طفولتها حيث كانت ترسم كل ما يعجبها على الورق مستلهمةً موضوعاتها من الحياة فتنقل خيالاتها على الورق، لتباشر بعد ذلك بإنجاز الصورة الجميلة أو العمل الأولي ثم تجتمع لديها العناصر الفنية التي تعكس بصمتها المتفردة وإبداعها الاستثنائي، والتي تبعث الحياة في اللوحة، واحداً تلو الآخر، الموضوع، الألوان وغيرها.

 


 




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



مغني الراب الايغرمي الشاب مولاي شاطر محمد

مسلمة ومسيحية ويهودية.. ثلاث فنانات جمعهن الغناء من أجل ثقافة واحدة

عمرو دياب أغنى فنان عربي بـ 41 مليون دولار.. تتبعه نانسي

حنان ترك تتسابق مع ولديها لختم القرآن في رمضان وتقول ان الحجاب لا يعوق التمثيل ولو في غرفة النوم

وفاة هند رستم مارلين مونرو العرب

الشاب جدوان: رأيت الرسول في منامي فاعتزلت الغناء

من علماء الإسلام :الإدريسي مؤسس علم الجغرافيا الحديث

بعد 62 عاماً من الفن ومائتى عمل .. وفاة كمال الشناوى بعد صراع مع المرض

ايمان الباني ملكة جمال المغرب

رامى عياش يحيى حفلاً غنائياً بالمغرب