تابعنا على الفايسبوك

أشترك معنا بالقائمة البريدية



أضيف في 6 يونيو 2018 الساعة 22:01


موائد الرحمن بمدينة تارودانت ..ابداع للمجتمع المدني الروداني اكراما للفئات الفقيرة وعابري السبيل وضيوف المدينة


تمازيرت بريس - الفقير محمد

يتحلقون حول مائدة الإفطار، تتصاعد أبخرة الأطعمة الكثيفة عند مايقترب وقت الافطار، لتشكّل هالة ضبابية على وجوه ضيوف الرحمــن، الذين يتوافدون من كل أنحاء المدينة، ليتناولوا معاً وجبة إفطار، اجتهد متطوعون في تحضيرها، وقبلها جمعوا مساهمات مالية من المحسنين وجمعيات مغربية بالخارج لتوفير وجبة تليق بضيوف موائد الرحمن، وبأجواء شهر رمضان المفعمة بالتآخي والتضامن الاجتماعي.

وعلى جنبات اسوار المدينة العتيق لتارودانت مابين ساحة 6 نونبر و ساعة 20 غشت التي صفّت فيها بعناية موائد وكراسي، يعمل الشباب المتطوع الذي ينتمي إلى جمعيات «شباب الاطلس والهلال الاحمر»، دون كلل على تنظيم عملية الإفطار، والكل يسابق عقارب الساعة، فقبل أن يحين أذان المغرب، يتوجب على جميع الموائد أن تكون مهيأة، فما أن يسمع في أرجاء المدينة أصوات التكبير من المساجد ، حتى يتناول الصائمون بعضاً من التمر وكأس حليب، ولسانهم يلهج بالدعاء، متمنيا قبول الصيام.

ويقول الاخ هشام احد المشرفين على موائد الرحمان بمدينة تارودانت رئيس جمعية شباب الاطلس «منذ بداية شهر رمضان ونحن ننظّم بشكل منتظم عملية الإفطار الجماعي هذا الذي يقصده الفقراء من أبناء المدينة وعابري السبيل، وبعض العمال الذين يكدّون النهار تحت الحر القائظ، في أعمالهم ولا يفرغون منها إلاّ وقد اقترب موعد المغيب و بعض الافارقة القاطنين بالمدينة ».

ويضيف ان «هذا الإفطار الذي دأبت جمعيتي شباب الاطلس الهلال الاحمر على تنظيمه منذ ما يزيد عن ثلاثة سنوات، ويستفيد منه أكثر من 25 الف مستفيد بمعدل 950 شخص يوميا » .

المشرف الذي يحرص على كل تفصيلة في مكان تنظيم الافطار الذي يعجّ بضيوف هذه الموائد الرمضانية، تبدو على ملامحه علامات القلق خشية حصول أيّ طارئ، يصدر تعليماته الصارمة، ويوزّع الابتسامات على ضيوف الرحمان.

يدعو السيد هشام ، الشباب المتطوع إلى تلبية كل طلبات ضيوف الرحمن، فهؤلاء على ما يقول: «ضيوف عند الرحمان في شهر رمضان، ومن الواجب التفاني في خدمتهم، وتشجيع الشباب المغربي على المشاركة في مثل هذه المبادرات التطوعية، التي ترسّخ قيم التسامح والتآخي والتكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع الواحد»، فالنزول إلى الميدان وتقديم الخدمة والعون لهؤلاء الفقراء والمساكين الذين حالت الظروف الاجتماعية دونهم والحصول على وجبة إفطار هو أفضل درس يتعلمونه في رمضان.الموائد مستمرة الى غاية اليوم 27 من رمضان حيث من المتوقع ان يستفيد اكثر من 25 الف صائم 

كل عام و شباب تارودانت بخير





 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جمعية ازمزا تعقد جمعها العام

الأيام الثقافية الربيعية لجمعية الـكو للتنمية والتعاون دوار الكو جماعة تاسوسفي تالوين تارودانت

جمعية شباب أيت داود

جمعية الكو للتنمية والتعاون الكو جماعة تاسوسفي تالوين تارودانت مشروع سور مقبرة دوار الكو

الأمازيغية مابعد الدسترة

اعلان عن تنظيم مبارتين تكريميتين بملعب اوركا ايمسكر

ميلاد فرع منظمة HOMENA الدولية لحقوق الإنسان بتارودانت

انعقاد الجمع العام العادي لتجديد المكتب المسير لجمعية تاسيلا

عملية توزيع الأدوات المدرسية

إنعقاد الجمع العام الاستثنائي لمنظمة تاماينوت فرع تارودانت