أضيف في 12 يونيو 2018 الساعة 15:14


من المعني بحماية طمانينة وراحة المواطنين بتجزئة نديم بتارودانت


تمازيرت بريس - احمد بوهيا

شهر رمضان  المبارك او كما يسميه اغلب المسلمين بشهرالخضوع والغفران وطلب الثوبة ، خلاله تكثر الصدقات، وتعم فيه ثقافة التسامح والتصالح والتضامن، كما تخصص  فيه اوقاتا  للعبادة  كالالتزام باداء الصلوات الخمس بالمسجد تقربا الى الله سبحانه، والبعض يواظب على اداء صلاة التراويح بعد العشاء باعتبارها سنة مستحبة، وشهر رمضان هو المناسبة التي تستقبل فيه المساجد اكثر من طاقتها ...     

ويعتبر كذلك شهر رمضان  فترة اختلال انظمة الحياة لدى  العديد من الناس من حيث التغذيةو السهر، فهناك من يسهر بالمقاهي او الساحات العمومية والفضاءات الخضراء  الى وقت السحور ومنهم من ياخذ قسطا من الراحة بعد صلاة التراويح الى وقت السحور، وما يواجه الصعوبة اكثرهم  الذين ينتظرهم يوم عمل اما في الصباح الباكر كالعمال والمستخدمين او الموظفون الذين ينتظر منهم التواجد بمقرات العمل الساعة 09 صباحا  او التلاميذ  والطلبة المقبلين على الامتحانات الاشهادية ...                                               

بعد هذه المقدمة، نريد ان نوجه نداء نا للمسؤولين بمدينة تارودانت السادة باشا المدينة والمدير الاقليمي لوزارة الاوقاف ورئيس المجلس العلمي بالتدخل لوضع حد  لما يعانيه بعض المواطنين بتجزئة نديم بالمحايطة مع فقيه المسجد (المسؤول على فتح واغلاق المسجد وكل التجهيزات المستعملة به)ذلك انه منذ شهر رمضان 2016  اتصل بجمعية فضاء المواطنة والانصاف  عدد من السكان  بالتجزئة يشكون من فقيه المسجد الذي تفتقت عبقريته بتنسيق مع بعض الاشخاص وخلقوا بدعة اضافة ابواق لقيام الليل (التراويح) من الساعة 02.30 صباحاالى وقت اداءصلاةالفجر 04.30 رغم ان عددالاشخاص المواظبين لهذاالقيام اقل بكثيرمن الحضور في  صلاةالعشاء . فاضافةهذه الابواق (لانقصد ابواق الادان ) لامعنى لها الا حرمان السكان المجاورين للمسجد من الراحة كما ذكرت في البداية الموظفون والعمال والتلاميذ والطلبة الذين ينتظرهم يوم شاق، دون ان نستثني المصابين بالامراض المزمنة كارتفاع الضغط...

انها عقلية متحجرة ومتشددة ولاعلاقة لها بالدين الاسلامي المتسامح، ورغم التدخل بطريقةحبية ومطالبته خلال رمضان 2016 بالاستغناء عن هذه الابواق الاضافية والاكتفاء بالموجودين داخل المسجدلم نلق منه الا التشدد والتعنت والفرعنة ... اما السلطات المحلية فاقل مايقال عنها انهاغير معنيةباستقرار وراحة المواطنين كماهو منصوص عليه في الدستور، فقدابلغنا السيد القايد بالنازلة منذاليوم الاول من رمضان ومن بعده لكن دون جدوى ونحن الان ننتظر تدخل السيد الباشا ليضع حدا لهذه الفوضى والعبث اللذين نحن في غنى عنهما لوان فقيه المسجد احترم القواعد المعمول بها في كل جوامع ومساجد المدينة وابان عن حرسه على طمانينة السكان المجاورين  وراحتهم كما اوصى الدين الاسلامي على ذلك... فارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء . .




 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أخطر المجرمين: سفاح تارودانت

اغتصاب جماعي لشابة بأولاد تايمة

التدخين يقتل ... إنه واقع لا تقلل من شأنه

قصة واقعية

وفاة شخص وإصابة ثلاث آخرين بجروح في حادثة سير بإقليم الصويرة

اخر ابتكارات الجديدة للغش فى الإمتحانات

وكيل الملك بمراكش يأمر باعتقال نجليه

محاكمة مسلم قام بجلد مسلم اخر شارب خمر 40 جلده !!

امريكية تهاجم الشرطة بلبن ثدييها لتبعدهم عن اعتقالها

دمية جنسية صينية تغزو الأسواق العربية قريباً بمبلغ 7 الأف دولار